|
عزيزي اسمح لي أن أعرف عن نفسي في مجال التدخين...
أنا لم يسبق لي أن دخّنت ولا أمي ولا أبي ولا أي أحد في منزلي....
وأنا ضد التدخين جملة وتفصيلاً فأنا اظنّه محرّماً لأن الله حرّم كل مايؤذينا...
إنما أنا لي سلديّ موقف من المدخّنة فلماذا هذا التقسيم... ؟ حتى في هذه القصة هناك رجل وامرأة؟ هل الرجل المدخذن سيئ الأخلاق؟ أكيد لا .. ولا الأنثى المدخّنة ..كلاهما يؤذي نفسه...
الله حرّم الأذى على عباده ولم يخصص أنثى أو رجل بذلك فكفانا تقاليد بالية لا أساس ديني لها...
وأنا أدعو من هذا المنبر الكريم أن نقوم بحملى ضد التدخين والمدخّنين دون تخصيص جنس..
من ناحية أخرى أظن التدخين جرثومة تدخل إلى المنزل عن طريق بعض الرفاق كمحاولة لتقليدهم .. أو نوع من الابتذال .. أو ربما من قبل بعض المثقّفين والمثقّفات تعبيراً عن شجبهم للمجتمع و محاولة لصبغ صورتهم بالطابع الثوري... فنظنّ أنه يساعد على التفكير...
أحياناً يدخّن الانسان من يأسه...
أشكرك عزيزي على الموضوع الحسّاس أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت
تقبّل مروري
|