لغة تغنَّى بجمالها الشعراء، وتبادلها الأحبة، واستغلها الحساد.. إنَّها.. لغة العيون.
أحيانًا ترى أشخاصًا تحبهم بعد طول غياب، فترى في أعينهم فرحة اللقاء، وكما يقال: "عيناه ترقص من الفرحة"، وأحيانًا أخرى تقابل أشخاصًا يحاولون مجاملتك بابتسامة صفراء، لكنَّ أعينهم تفضحهم وتبدي ما يخفون؛ فالعين مرآة الروح، كما يقول المثل الأجنبي القديم: بعض الأصدقاء لا يجيدون التعبير عن مشاعرهم شفاهةً، لكن ذوي المشاعر المرهفة يفهمونهم من أعينهم. وقديماً قال الإمام الشافعي عن صاحبه وحبيبه:
مرض الحبيب فعُدته فمرضت من حزني عليه جاء الحبيب يزورني فبرئت من نظري إليه
وقال الشاعر:
إن العيون لتبدي في نواظرها.............. ما في القلوب من البغضاء والإحن
وقال الآخر:
العين تبدي الذي في قلب صاحبها ............من الشناءة أو حب إذا كانا
إن البغيض له عين يصـــدقها ..........لا يستطيع لما في القلب كتمانا
فالعين تنطق والأفواه صـــامتة ....... حتى ترى من صميم القلب تبيانا
***************************************
لغة العيون لغة صامته جذابه تحمل في طياتها معاني كثيرة تأسرنا ببريقها وتنقلنا الى عالم آخر
كنت أهواها وأحبها جدا لكني الآن لم أعد أؤمن بها ولم تعد تعنيني رغم يقيني بروعتها
فهل تؤمنون بلغة العيون ؟؟
و دمتم بكل ود