|
عند قدميك...
كان هناك...يقف خلف مقعد الذل الذي رقد فوقه جسدي البارد..
كان يقف هناك و فوق كتفي تنهمر قطع الذهب الخالص...
كنت أتلفت و عيناي يحرقهما لهيب الذهب و قلبي تكويه همسات الألماس الرنان...
أبي خلف أبواب الضياع و أمي تتخبط بين جدران اليأس...
لقد اشتراني تحفة ليكتمل بي معرض نسائه...
احنيت رأسي و مشيت خلفه...
دموعي تحرق وجنتي و ضحكاته تقتل إحساسي...
أيها الملاك الشيطان...
أيها الوحش الإنسان...
أنا أنتهي...عند قدميك...
__________________
منـــ مكانـــك ـــور أستـــاذي العراقيــ
|