قُرْبَ عَيْنَيْكِ أَيا سَيِّدَتي تَجْتاحُني الرَّغْبَةُ في أَنْ أُغَنِّي
رَغْبَةٌ في قٌبْلَةٍ خاطفةٍ دون رَوِيَّةْ
رَغْبَةٌ في أَنْ أكونَ نَوْرَساً فَوْقَ الصَّواري
رَغْبَةٌ في الفَوْضَويَّةْ !
رَغْبَةٌ في الرَّفْضِ في تَدْبيرِ حَرْبٍ وانْقِلابٍ
رَغْبَةٌ في أَنْ أُقيمَ دَوْلَةً يُصْبِحُ فيها الحُبُّ كالإفْطارِ والشِّعْرُ نشيداً وَطَنياً
دَوْلٌةً تَتَّخِذُ المرْأَةَ رَمْزاً وهَوِيَّةْ
دوْلةٌ تَسْقِطُ فيها سُلْطَةُ التجارِ والغولُ سَويَّةْ
دوْلةً تُصْبِحُ فيها رَغَباتُ الشُّعراءِ أوْلويةْ !!
بقلم. عادل فضل