انتظرت كثيرا حتى اكون فى حالة تسمح لى بنشر جزء من مذكراتى هى الحقيقة بينى وبين اخى تؤمى
الملقب الحقيقى بروكى المصرى والذى كنت كثيرا مااحلم بأن اكون مثله فى اشياء كثيرا وكنت كثيرا انظر له
ايضا بمنتهى القبح والغيرة واردت ان اوقف نجاحاته واقوم بوقف عجلة الزمن التى يركبها اخى وينطلق مسرعا
الى مجد لن اصل اليه ابداا ولكن عجلة الزمن لايتحكم .......................
بها سوا الخالق ترعرعنا انا واخى على حب رياضة هى واحدة هى عنيفة ولكنهم يطلقون عليها رياضة
النبلاء وبدء اخى مشواره من نصر الى نصر وانا العكس ولكنه كان دائما ما يشجعنى ويقف الى جانبى الى ان
توقفت عجلة الزمن فى احدى البطولات الدولية لاخى والتى لم اكن اشارك بها على الدوام نظرا لتكاسلى الدائم
وصلت الى اخى احدى اللكمات الخاطئة وسقط واصيب اصابة بالغة فى فكه العلوى كانت اصابة العمرلبلنسبة له
اعتزل اللعب وقررت انا الاخر اعتزاله الا انه استحلفنى بالله وبابى ان اكمل من حيث انتها هو وذهبت الى احد
المدربين الذين كانو يشدون دائما من ازرى ويقول اننى لاعب يمكنه تحقيق الافضل دائما وبلفعل بدات مشوار
جيد جدا لم اذق طعم الهزيمة فى جميع البطولات العسكرية التى خضتها باسم بلدى حيث كنت باحدى المدارس
العسكرية حتى انتهت فترة تجنيدى الادارية بلجيش المصرى ما انا فيه الان يعود ويرجع الفضل فيه لاخى الذى
يكبرنى بنصف ساعة تعلمت اشياء كثيرا منه بل وهزمت من تسبب فى اصابته مرتين حققت لنفسى شهادة تخرج
ورفضت المشاركة باسم منتخب مصر الوطنى لان مدربه قهرنى كثيرا فى بداية مشوارى ونهيت مشوارى فى مصر
وخرجت للعب باندية الدول العربية حتى اسقرارىبلكويت وعندى من الخير ما ادين به لأخى بل الكثير الكثير من
الخبرة ارجعها امامكم الى الله ثم اخى فلتعلم يا اخى ويا اختى المراد من نشر هذه الذكريات هو شىء واحد يمكن
ان يعوض به الانسان الزوجة والابن واى فرد لكن الاخ دائما لايعوض قد نتشاجر ونحن صغار ونغير من بعضنا
ولكن الحب نجده كثيرا وفياضا عندما يصاب احداهم بأذى تحياتى لكم