01-09-2007
|
#4
|
|
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: مصر الاسكندريه
المشاركات: 2,375
|
الحلقه الثانيه
كان بالفعل اغرب حديث يمكن ان يتم فى هذا المكان
غرفه الجراحه او العتبه الفاصله بين الحياه والموت فى نظرى على الاقل
وقد بدا بسؤال من احد اطقم الجراحه لى لماذا اجلت جراحتك لمده اسبوعان وكان الميعاد السابق كذلك
فاجبته حتى اتمكن من متابعه كاس العالم للانديه
فتعجب قائلا انت اهلاوىلهذه الدرجه
فاجبته عندم تشق جسمى بعد قليل ستجد دمى احمر (( لون فانله الاهلى ))
فقال لى مداعبا لكنى زملاكاوى
قلت له لكن دماؤك حمراء رغما عنك
فتدخل اخر قائلا لى لكنك لا تستطيع ان تسير بالطريق مرتديا جلبابا احمر او عمه حمراء
فابتسمت قائلا لن اللحوم الحمراء اغلى من مثيلاتهاالبيضاء
فعلق مسرعا لكنها اكثر ضررا
فقلت له واغلى سعرا
فقهق ضاحكا وعلق قائلا انت مشكله يا عم اشرف
وهنا تدخل احد الاطباء قاطعا مجرى الحديث
طالبا من زملائه ادخالى الى منضدده الجراحه
تمددت على المنضده الجراحيه
وحضر الى طبيب شاب سمح الوجه على قدر من الوسامه والبشاشه
عرفنى بنفسه قائلا انا الدكتور كريم اخصائى التخدير بالجراحه وعلى فكره انا اهلاوى
فابتسمت له
ولكن الاضطراب بدا يتسلل الى مره اخرى وحاولت التماسك ففشلت فقرب راسه منى قائلا
مالك فاجبته ان قلق او بالاحر خائف
واحسست بركبتى ترتعشان بشده فقال لى لا تخشى شىء وسلم امرك لله
التفت اشاهد حجره العمليات فوجدت جهاز التنفس الاصطناعى وبعض الاجهزه فشلت فى معرفه نوعها
وشاهدت مصباحا معلقا يحتوى العديد من اللمبات لكنه مطفىء والتفت يسراى فشاهدت منضده الجراحه التى ساوضع عليها بعد التخدير وساكون نائما فوقها وكانت كئيبه المنظر لا توحى الا برائحه الدماء
فوقها وجدت ساعه بيضاء مثلها مثل كل شىء فى الحجره تشير عقاريها الى الثانيه عشر وخمسه وثلاثون دقيقه بعد منتصف الليلوالتفت الى الدكتور كريم قائلا على بركه الله ياللا بينا
وبدا فى ادخال (( البتر فلاى )) او سن الفراشه فى احد اورده يدى اليسرى
والذى ساتعاطى عن طريقه البنج وحقن التخدير والعلاج الحقنى لفتره الجراحه وما بعدها
وسالنى طبعا لا تدخن ولا تتعاطى مكيفات فاجبته كلا انا مدخن واتعاطى القهوه بشراهه
لكنى لا اتعاطى المكيفات او الخمور نهائيا فشرع فى اعطائى ثلاث حقن
ونظرت الى الساعه الموجوده بالحائط وجدتها تتجه الى الواحده الا ثلث
وبدا يدخل حقنه رابعه وقال لى انت لسه معنا
فقلت له لسه ورددت الشهادتين ووضع مسكا فوق فمى قائلا تصبح على خير
استنشق الاكسجين فقلت له اعلم انه الكلورفوم
فضحك وقال لى شد وحاولت ان اقول اى شىء الا ان
0000000000000
ولنكمل فى حلقه قادمه باقى ما حدث 
|
|
|