الموضوع
:
عندما ارتجت مصر .. وصمتت تونس
عرض المشاركة وحيدة
11-14-2006
#
2
اشرف حسين محمد الجزار
«©»عاشق مميز«©»
تاريخ الانضمام: Feb 2006
محل السكن: مصر الاسكندريه
المشاركات: 2,375
اما عن موقف الصحافه الايكترونيه
فقد كتب موقع يلا كوره
عندما ارتجت مصر .. وصمتت تونس
كتب : هيثم نبيل
الدقيقة 70 تقريبا من عمر مباراة الأهلي والصفا قسي في نهائي دوري أبطال أفريقيا وفجأة حارس مرمى الصفا قسي يرقد على الأرض بدون سبب ويضيع بعض الوقت فوجدتني بدون أي ترتيب أقول لأصدقائي – الراجل ده حيشيل جوان في أخر دقيقة من المباراة .
وتمر الدقائق سريعة وتأتي الدقيقة 90 وينظر إلي أصدقائي والحسرة على الوجوه وجلست أنا صامتا تماما ولكني أقول لهم لسه الماتش ما خلصش وإذا بأحد الأصدقاء – يا أخونا حنكسب والله – ولم يكمل الجملة إلا وأحرز تريكة الهدف المنتظر ولم ندري بأنفسنا إلا ونحن نجري الى – الشرفة – بدون وعي لنفاجأ بأن مصر كلها خرجت الى الشرفات تصرخ وتهتف – جوووووووووووووووووول – السيارات في الطريق توقفت بدون أي ترتيب ونزل الجميع لأقرب تلفزيون وكان في أحد المطاعم – الزغاريد تنطلق من البيوت والهتاف لازال مستمر – جوووووووووووووووووول - رجل كبير يخرج رأسه من شرفة منزله وهو يهتف بأعلى صوته – مبروك يا أهلي – صديق أعرف ميوله البيضاء جيدا يتصل بي وهو يصرخ – الله أكبر – مبروك يا هيثم مصر كسبت – أحاول الإتصال بخالد شاكر رئيس رابطة مشجعي الأهلي لكي أهنئه ولكن هيهات فمصر كلها تستخدم الموبايل الأن فالكل يهنئ والكل وكأننا في ليلة عيد .
عدنا سريعا الى غرفة المعيشة لمشاهدة ما تبقى من المباراة والأصوات من حولنا كالرعد – أهلي .. أهلي .. أهلي – الكرة في منتصف الملعب ويرفع الحكم يديه الى أعلى ويطلق صافرة النهاية ليرتج المنزل بمن فيه وترتج مصر من الفرحة وتصمت تونس الخضراء تماما في مشهد لن أنساه أبدا الكل يهنئ الكل والدتي التي لا تعرف ما هي كرة القدم خرجت لتبارك لنا – مبروك يا ولاد – صديق يتصل بي – الكأس لازم تبات في الفيوم يا هيثم – في بيت عبد الوهاب – وأكدت له أن هذا ما سيحدث دون جدال .
وبعد ذلك نزلنا الى الشارع وكأنها ليلة العيد السعادة على كل الوجوه الجميع يبتسم ويبارك للجميع صديق يسألني - لماذا كنت متأكد من فوز الأهلي بهذا الشكل – قلت له لأنه كان الزعيم .. ومن قبل قلتها على صفحات هذا الموقع – إذا كان هو الزعيم.. فسيعود من تونس بالكأس – وقد كان الأهلي ومديره الفني في هذه المباراة هم الزعماء فكان لابد أن تعود معهم الكأس .
لن أنسى هذه اللحظات أبدا فصرخات المصريين بعد هدف أبو تريكة تعلن بما لا يدع مجال للشك أن هذا الهدف يساوي ملايين الجنيهات طالما أنه أسعد كل هذا الكم من البشر طالما أن كرة القدم تدخل علينا هذه الفرحة فإنها تستحق ما نبذله من جهد من أجل متابعة كل صغيرة وكبيرة عن النجوم وعن الكرة وعن الفرق وعن كل شئ يتعلق بكرة القدم .
لن أنسى اللحظة التي أرتج فيها منزلنا بكل قوة وبكل من فيه من كبار وصغار – أهلاوية زملكاوية – متابعون للكرة ولا يعرفون عنها شئ الكل صرخ من الفرحة في وقت واحد وبدون ترتيب – جوووووووووووووووووول - لن أنسى الفرحة على وجوه الجميع ولن أنسى هذه السيدة التي خرجت من سيارتها لتقول لنا مبروك يا شباب .. النهاردة العيد .. وتطلق زغرودة عالية وسط صيحات الجميع في الشارع والكل يهتف – أهلي .. أهلي – بالفعل أثبت الزعيم أنه زعيم .. وأثبت الأهلي أنه تاجر السعادة المصرية بدون منافس .. مبروك لمصر .. مبروك للأهلي مبروك لجمهور الأهلي ومبروك لينا كلنا هذه الفرحة الكبيرة .
رسائل قصيرة :
فلافيو :
" هذه الكأس هي كأس فلافيو .. أهدافه المؤثرة حسمت مباريات كثيرة وأداؤه في المباراة الأخيرة أثبت أنه نجم الأهلي وصاحب هذه الكأس " .
مانويل جوزيه :
" يا سلام عليك يا معلم .. لما بتبقى فايق كده وتبعد عن التأليف .. تصبح الساحر الذي كتب إسمه من ذهب في تاريخ الأهلي "
إسلام الشاطر :
" ربنا يبارك فيك يا أبني ... نقطة التحول الحقيقية في المباراة لحظة نزولك "
أكوتي :
" هذه هي شهادة ميلادك الجديدة "
حسام عاشور
" أيه الحلاوة ديه يا حسام .. كل يوم تزداد ثقة وقوة في الأداء "
حسن مصطفى :
" الكبير كبير يا أبو علي "
شديد قناوي :
" الأن أصبح لدى الأهلي مدافع أيسر على مستوى جيد أخر "
أبو تريكة :
" شوف بقى يا عم ... تلعب ما تلعبش .. تسجل ما تسجلش .. تروح أو تيجي .. حنفضل نحبك ونحترمك لأن ما فيش زيك .. فعلا ما فيش زيك يا تريكة .. ربنا يبارك ليك ويسعدك زي ما أسعدت الناس ديه كلها " .
حامل الراية :
" روح يا شيخ .. ربنا ما يرميك في زنقة أبدا ؟؟؟؟؟ "
الصفاقسي :
" قبل ما تحلم فوق .. احلم وأنت فايق .. قبل ما تطلع فوق .. أعرف أنك تواجه الزعيم " .. مع التحيات لفريق الصفاقسي وجمهور تونس والكرة مكسب وخسارة
وكان نفس الصحفى كان قد كتب قبل يومين من اللقاء
إذا كان هو الزعيم.. فسيعود من تونس بالكأس !
كتب : هيثم نبيل
التعادل في نهائي أفريقيا في القاهرة أمام الصفاقسي نتيجة غير جيدة ولكنها ليست كارثة أو تعني نهاية العالم أو تعني أيضا أن الأمور قد انتهت بالنسبة لبطل أفريقيا – الأهلي – المدافع عن لقبه وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها .
وكذلك يجب أن نعترف أن – المحجوبي – المدير الفني للصفاقسي كان الأكثر ذكاء في إدارة المباراة وفي قراءة أوراقها وفي التعامل معها بواقعية شديدة يستحق عليها التحية هو وفريقه – الشاب – يوفنتوس العرب – الصفاقسي التونسي .
أما حكم المباراة فهو لا يستحق عناء الكتابة عنه – لأنه فاشل – بمعنى كلمة الفشل ومستفز لأقصى درجة ممكنة وغير حاسم وسئ – على الفريقين – وليس على الأهلي فقط .
وعودة الى سطور المباراة فالفريق الذي واجه الصفاقسي مساء الأحد في إستاد القاهرة كان فريق أخر غير الأهلي المصري ؟ ومدير فني لا يعلم عن فريقه شئ وكأنه يدرب الفريق لأول مرة في تاريخه ولاعبون فقدوا الثقة بأنفسهم وفقدوا القدرة على – مجارة الشباب والسرعة والقوة – التي أدى بها الصفاقسي المباراة ولذلك كانت النتيجة بالنسبة لي وأنا أشاهد المباراة من الملعب غير مفاجأة وخاصة بعد الكرة – العجيبة – لعماد متعب في أول سبع دقائق التي خرجت من المرمى بشكل عجيب فأيقنت وقتها أن الأهلي لن يكون هذا يومه .
ولكن بالطبع هذا ليس هو سبب المستوى – الصعب – الذي ظهر به الأهلي على مدار الشوطين فهناك مدير فني – يتعامل مع الأمور بشكل أقل تركيزا من ذي قبل – وهناك ثقة زائدة عن الحد داخل نفس الجهاز الفني للأهلي بأنه قادر على أن يفوز على أي أحد وفي أي وقت وفي أي ظروف وهذه الثقة مطلوبة بل ومطلوبة جدا ولكن بحساب وهذا الحساب لم يكن موجود .
الفريق التونسي وللأمانة يتمتع – فقط – بحيوية الشباب ومدير فني على مستوى عالي ولكنه فريق غير قوي وفريق أسيك – أفضل منه كثيرا – وهذه حقيقة يعرفها المحجوبي نفسه قبل أي أحد أخر ولذلك فالرجل لعب بواقعية شديدة – وساعده التوفيق أحيانا – ولكنه كان واقعي لدرجة كبيرة ولذلك أستحق أن يخرج بالنتيجة التي أرادها – وللعلم فسوف يلعب المحجوبي أيضا بواقعية شديدة في تونس وسيمارس ضغط نفسي على لاعبي الأهلي بشكل كبير خلال المباراة وإذا ما أحرز الأهلي هدف واحد في تونس – فأقول لكم مبروك فقد عادت الكأس الى القاهرة – لأن الصفاقسي فريق لا يجيد الدفاع عندما يهاجم .. والمحجوبي يعرف ذلك جيدا .
لذلك فلو انتهت مباراة الأهلي بفوز الأهلي بهدف واحد مقابل لا شئ لقلت لكم – الكأس قاهرية – لأن الصفاقسي فريق – متهور – على أرضه إذا ما أراد الفوز – عاقل تماما – عندما يتعلق الأمر بإنهاء الأمور سلبية وهنا تكمن خطورة اللقاء القادم .
فالصفاقسي سيدخل المباراة وهو – يحمل الكأس – وسيظل على هذه الحال الى أن يحرز الأهلي هدف وقتها سيتحول الى – شاب متهور – يضرب هنا وهناك ووقتها يجب أن يتعامل معه – الزعيم – بخبرة السنين لينهي الأمور بسهولة شديدة – وهذا ليس تفاؤل زيادة عن اللزوم ولكنه قراءة لواقع فريق أسمه الصفاقسي - .
ولأنني أعتقد أن أسوأ مباريات الأهلي على مدار موسمين قدمهما في الشوط الثاني من مباراة أسيك وفي مباراة الصفاقسي الأولى فأنا لا أعتقد أن يظهر الأهلي بمثل هذا الشكل مرة أخرى وإلا فإنه لا يستحق لقب الزعيم ؟ لأن الزعيم قد يخسر نعم .. ولكنه يجب أن يلعب كرة قدم !!!
ومن هنا فأنا أؤكد أن الزعيم – إذا ما عاد زعيما – وعاد لاعبوه الى مستواهم الذي نعرفه وروحهم العالية وتعامل الجهاز الفني بشئ من الواقعية – والتواضع – مع المباراة القادمة فإنه سيعود بالكأس من تونس لأنه الفريق الأفضل مع الاحترام الشديد للصفاقسي – يوفنتوس العرب – ولكن أعتقد أن المحجوبي نفسه يعرف هذه الحقيقة أن الأهلي لديه كل أوراق البطولة ولديه القدرة على حسم الأمور كلها لصالحه إذا ما كان هو الأهلي الذي نعرفه !!
رسائل قصيرة :
عماد متعب : " الله يكرمك يا عم بلاش الجزمة الحمرا ديه لحسن كانت بتزحلقك كتير !!!!!"
وائل جمعة : " صباح الخير .. بلاكبيرن طار " .
محمد شوقي : " 15 باص خطأ على مدار المباراة من قدمك يا محمد ؟؟ تفتكر ده معناه أيه ؟؟ "
أبو تريكة : " الأهلي كان يواجه الصفاقسي مساء الأحد في إستاد القاهرة – أنت مروحتش الماتش ليه !"
شديد قناوي : نجم المباراة بلا منازع من الأهلي المصري .
والى لقاء اخر
ملحوظه الصور دى انا ((( سرقتها من محمود المصرى ))) اسمها اقتباس
هههههههههههههههههههههه
[IMG]
[/IMG]
[IMG]
[/IMG]
__________________
مواضيع متجدده
بقلم ابو حسين
اضغط للاطلاع
مع ابو حسين - موضوع سياسى
مقالات فى الرياضه
فى الممنوع
مقالات صحفيه
آخــر الأخبــار العالمـــية لكـــرة القــدم
الاعمال الكامله لابو حسين
احمد مطر و قصائده الشعريه
رباعيات صلاح جاهين كامله
نجيب سرور- وقصائده الشعريه
مكتبه اغانى ام كلثوم
اشرف حسين محمد الجزار
عرض الملف الشخصي العام
البحث عن المزيد من المشاركات بواسطة اشرف حسين محمد الجزار