وانا اتجول بين احياء قريتي الصغيره
سمعت نداء فيه مريره :
وبتلك الحظه شعرت بقشعريره
فأسرعت فلم اجد سوى بيتا فيه جدران وفراش وحصيره
وعندما اردت الخروج فأذا بصدى البيت اين امه محمد واين الحق ونصيره
واين دعوه الاسلام والمسجد الاقصى وماهو مصيره
يابنيتي الدنيا مهما طالت عند الله قصيره
اخبري امتك النصر لاياتي بلكلام ولاحتى
السير بلمسيره
وحتى ينصرنا الله نريد عيونا تبكي من خشيه الله وقلوبا لطاعته اسيره
ولاتبخلوا برايكم
