عرض المشاركة وحيدة
قديم 08-31-2006   #1
صدى موريتانيا
«©»عاشق مبتدئ«©»
 
صورة عضوية صدى موريتانيا
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
المشاركات: 146
إعلان الاسلام والعروبه أيهما أنفع لمحاربه الأعداء؟؟؟

أنا اليوم أود أن أطرح موضوعا هاما أود من الجميع أن يقرأه بالكامل وأن يتحمل طوله لأنه أمر هام ومتشعب بالفعل.
الموضوع هو هل الاسلام اجدى في مواجهة الأعداء أم العروبه أنفع؟؟؟؟
اسمحوا لي بأن أبدي رأيي في الموضوع أولا وأرجو من الجميع أن لا يبخل بإبداء رأيه في الموضوع بكل جرأه ودقه و موضوعيه.


قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن أمة أعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا عزة بغيره أذلنا الله.
هذا القول بدأت معالمه تتأكد منذ أن قرر العرب بيع دين الله والتخلي عنه منذ العصر العثماني وهاهم الآن يحصدون ثمار ذالك التقصير وذلك التباطؤ في نصر دين الله.
إذا لاحطت معي فإن جميع الانظمه العربيه التي قاتلت الاعداء تحت لواء العروبه أو القوميه أو ما شابه جميعها منيت بهزائم نكراء لا يقرها المنطق ولا يتصورها العقل ولعل أكبر دليل على ذالك هو حرب 1967 ضد العدو الصهيوني التي انتهت لصالح الصهاينه بعد اسبوع متجاوزة بذالك (مصر . سوريا . فلسطين ) ولم تفقد إسرائيل في تلك الحرب أكثر من 5 صهاينه.
دليل آخر هو انهيار نظام صدام حسين الذي بناه بالحديد والنار ومع ذالك انهار البنيان لأنه لم يؤسس على قيم ومعيير إسلاميه حقيقيه . وكذالك فشل النظام القومي في ليبيا الذي شهدنا أنه تراجع عن مبادئه اتي كان يعتمدها لأنه أدرك أنها لم تعد صالحه.
في المقابل شاهدنا النصر الذي حققته الثوره الاسلاميه في إيران . وفوز حركه حماس الاسلاميه في فلسطين (بلد الديمقراطيه الوحيد في العالم العربي) واخيرا وليس آخرا النصر الساحق الذي حققه والحمد لله حزب الله المنصور على اعداء الامه الإسلاميه قبل العربيه (الصهاينه).
لقد أدرك أعاؤنا باكرا أن اخضاع منطقه الشرق الأوسط وتركيع أهلها يبدأ بمحاربه الاسلام وليس العروبه لذالك كثيييييرا ما تسمع عن الحرب على الارهاب أي الحرب على الاسلام .بالله عليكم هل فيكم من شاهد ولو لمره شخصا غير مسلم يعتقل ويذل بتهمه الارهاب؟؟.
لقد آن الأوان لينهض المسلمون بالإسلام ويصححوا صورته في العالم وينذروا أنفسهم لنصرة الله ودينه ويومها النصر سوف يكون مؤكدا ولبنان العظيم المجاهد على كلامي شاهد.
أخوكم محمد الأمين ولد مولاي أحمد
تحياتي

__________________




صدى موريتانيا غير متصل   رد باقتباس