عرض المشاركة وحيدة
قديم 08-17-2006   #1
البنت الدلوعه
«©»عاشق نشيط جدا«©»
 
صورة عضوية البنت الدلوعه
 
تاريخ الانضمام: Aug 2005
محل السكن: السعــ الريــــاض ــــــوديه
المشاركات: 915
©~®§][©][قصص][©][§®~©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي قصص مشهور وعلى ما اعتقد الكل يعرفها
وراح ابدا في كتابة القصص
__________________________________________________ _______
سنـــــو وايــت




كان يا مكان في قديم الزمان ، وسالف العصر والاوان ، كان هناك قصر كبير شاهق
المعمار يشبه ما نراه عادة في الاحلام ، انظرو ... من نافذتي
اوه .... نعم تماما ... من هذا المكان ، عاشت في ذلك القصر البديع بطلة حكايتنا اميرة
الربيع ، الامير الحسناء ... اميرة الحسن والنقاء مع زوجة ابيها بعد وفاة والديها ، ولان الاميره
الصغيره كانت رائعة الحسن والجمال طيبه القلب والخصال ، حسنة المنطق والكلام ، فقد
شعرت الملكه بغيره منها رغم صغر سنها .
كانت اميرتنا الصغيره بيضاء كالثلج ، شعرها الجميل اسود بلون الليل ... شفتيها ووجنتيها
بلون ازهار المرج ، وهذا مادعا لتسميتها بياض الثلج .
كانت الملكه ساحره ، تمتلك مرأة سحريه تخاطبها كل يوم فتقول :
(( ايتها المرأة السحريه المعلقه على الجدار ....، قولي لي من هي المرأة الاجمل هنا
.. بعيدا .. وفي الجوال ؟ قولي لي ... ولك القرار ))
فتجيب المرأه ، وفي كل مره تقول : (( انت يا صاحبة السعاده والجلال ، اجمل امرأه
في البلدان ، واحلى النساء في كل زمان ومكان ))
تبتسم عندها الملكه وتحس انها مكلت كنوز الانس
والجان ، ويزداد غرورها ويتفجر شرها كا البركان .
مرت السنوات والايام ، وكبرت الاميره واصبح
جمالها اكثر مما كان ، طبعا ما حدث يا صغار
ان الملكه سألت في ذاك الاوان مرأتها
عن اجمل النساء في الكون هذه الايام ،
فقالت لها :
(( انت جميله ، يا سيدتي
لكن ... ودون غيره
تقبل وجود فتاة
اجمل منك
تدعى بياض الثلج
تشبه زهور المرج ))
لم يكن من الملكه بعدما سمعت من كلام الى ان اشتدت غيرتها اللعينه ،وماذا ..؟!!
تقرر عندها قتل الاميره المسكينه طلبت الملكه من صايد القصر المثول امامها في الحال :
(( يا صياد ... اريدك في مهمة خطيره ، عظيمة الشأن صعبة المنال ، خذ بياض الثلج
... الاميرع الصغيره الى وسط الغابه الكبيره ، وهناك تخلص منها ايها الصياد بخنجرك
الحاد ، ولكي اتاكد من تحقق المراد الوحيد احضر لي قلبها الصغير دليلا على موتها الاكيد )) .
هناك ولان الصياد كان طيب انفس رقيق الفؤاد ، لم يستطع ان يمس الاميره بأذى ، وينفذ
الامر الذي به كان مناط ، وقرر عن الاميره الاعفاء ، قال : (( اهربي يا صغيرتي ، فا الغابه اكثر امنا لك
، لا تعودي الى قصرك ، فقد بات قصر للساحرات ))
شكرت بياض الثلج الرجل الكريم بعدما احست بألم يصيب قلبها
الحزين لانها لم تكن تتوقع يوما ان شيئا مثل ذاك يمكن
ان يحدث او يصير ، وراحت تركض دون معين في غابه
بدأ الليل يرخي سواده عليها حينا فحين ، بينما
الصياد الحزين قام بقتل وحش صغير ، ليأخذ
قلبه للملكه كدليل على التخلص
من الصغيره ، ليأمن جانبه وجانب
الاميره ، من براثن الملكة الساحره الشريره .
ولان بياض الثلج كانت فتاة ودوده لطيفه ، لم تجزع منها
حيوانات الغابه ذات الاشجار الكثيفه ، وراحت تلتف حولها
وبا التدريج ، وتحيط بها دون تكليف ، اخذت الاميره تداعبها
بأناملها الناعمه ، وتحاكيها وكأنها تفهمها .
عرفت الحيوانات ان بياض الثلج تبحث عن مكان امين ، تقضي به
الليله الى حين ، لذلك قادوها الى كوخ صغير جميل في وسط الغابه
تستطيع الليله فيه المبيت .
عندما دخلت بياض الثلجالى الكوخ ، نضفت ارضه ومسحت نوافذه
واشعلت ناره وضوءه وطبخت الطعام بعد كل ذاك الجهد على
الاسرة الصغيره في سبات عميق تنام .
ترى لمن كان ذاك المنزل يا صغاري ؟ ... تعالو نرى ... ماذا يجري ؟
كان هناك اقزام سبعه في الغابه يعيشون ، وفي هذا الكوخ يقيمون ، وفي تل لجمع
الذهب يعملون طوال النها ، وفي الليل يعودون ، هذه المره ... وجدوا كوخهم من
بعيد مضاء (( توه ... ما الذي جرى يا ترى ...؟ والضوء والنار من اشعل ؟))
دخلو الكوخ بحذر ، ولديهم امل ... ان يعرفوا من دخل بغيابهم وغير نظام حياتهم .
لقد لمحو على اسرتهم الصغيره ... صغيرة تنام جميله ... هالهم حسنها الفتان
ووقفوا امامها دون كلام ، ولما فتحت عينها لوحدها سألوها من تكون ؟ ولما هي
عندهم اليوم ؟ فروت لهم حكايتها ، ومن زوجة ابيها ما اصابها ، فطلبو إليها راجين
بينهم ان تقيم شرط ان تمد لهم يد العون كل يوم ، فعندما يعودون يحبون ان
يكون الكوخ نظيفا ، والطعام جاهزا ، وجميلة حلوه مثلها في كوخهم تجول .
وفي احدى الصباحات ، وكعادتها ملكة الشر ارادت ان تسأل المرأه ، وتكشف يعد
نيل مأربها الامر .
(( ايتها المرأة السحريه المعلقه على الجدار ... قولي لي من هي اجمل امرأة
هنا ... بعيدا وفي الجوار ؟ قولي لي ولك القرار ))
قالت لها المرأة بحذر: (( جمالك يا سيدتي اكيد ، ولكن هناك من اجمل منك وفي
حياة الصبا جديد ، انها فتاة اسمها بياض الثلج ، تقيم في وسط الغابه في كوخ
للاقزام ، وهي اجمل من زهرات المرج ))
صرخت الملكه بأعلى صوتها ، وضربت المأه بيدها ، واعلنت القضاء على بياض
الثلج بنفسها .
من ترون هناك يا صغاري ... في النافذه ؟ لا تظنوا انها عجوز طيبه ... انها الساحره
الملكه لقد استخدمت قواها في تحويل مرأها ، ولبست لبوس العجوز لتخدع الاميره
بياض الثلج ، وتطعمها مما تحمله في سلتها من تفاح رائع بديع بلون ازهار الربيع .
(( مرحبا يا حلوتي ... مارأيك ان تجربي فاكهتي ؟لونها لون الدم تشبه
حمرة خديك وثغرك ... هيا جربيها ، ثم اخبريني وقولي رأيك ؟))
طبعا لم تعلم بياض الثلج ان التفاحه كانت مسمومه.وان العجوز
ليست الى خالتها زوجة ابيها الملكه المؤومه ، واعتقدت انها مجرد
عجوز تبيع التفاح ، وهي للمال على عوز ، لذلك اخذت منها التفاحه
ولم تكد تبتلع اول لقمه حتى احست بغصه ووقعت على الارض
امام عيني الملعونه التي كانت بما فعلت فخوره ممنونه ، وراحت
تضحك ضحكتها المجنونه .
ولحسن حظ الاميره ، فقط لاحظ اصدقاؤها من الحيوانات في الغابه
ماجرى لها في تلك الليله ، وهرعو لإخبار الاقزام السبعه في
مغارتهم البعيده ولما قدمو لمواجهتة الساحره الملعونه هبت ريح
عاصفه ،واعصار عنيف تبعه هطول لمطر كثيف ، واختفت الساحره
على رأس جبل بعيد ، وتركتهم في حيره من امرهم لا يعرفون ماذا
سيحل بعد رحيل بياض الثلج لهم .
وصل الاقزام بعد حين ، لكنهم كانوا متأخرين الى كوخهم
القديم ، ولم يستطيعوا فعل شيء لانقاذ الاميره ، فقد بات
الامر الان اكثر حيره ، حزنوا حزنا شديدا على صديقتهم
الاميره لانهم خسروا برحيلها اجمل مافي حياتهم ، فقد
فقد ادخلت الى قلبهم الفرحه والسرور ، بعدما كانوا يعيشون
حياة عاديه لا تسليه فيها ولا حبور ، وبعد يوم او يومين كان
الاصدقاء قد صنعو صندوقا يليق للاميره الراحله فيه
با الرقاد وضعوه في وسط الغابه وراحو يبكونها كل يوم
صباحا ومساء .
في احد الايام ، وبينما كان الاقزام كعادتهم ينعون صديقتهم ما مضى من الايام ،
ويبكون ويتمنون لو كان ذلك ليس حقيقه بل حلما من الاحلام .
مر امير فارس يركب اروع حصان ، ولمح الجمع حول الصندوق الزجاج ، اقترب منهم
قليلا ، ووقع نظره على الاميره ، مما لم يرى له يوما مثال من جمال وابهاء ، ومن شدة
حزنه واساه اقترب منها باحترام واجلال ، وقبلها قبلة تعبر عن الكثير من الحب
والحنان ، ويالهول المفاجأه ويالجمال ماكان ، لقد فتحت بياض الثلج عينها ، وعادت
اليها الحياه .
غمرت السعاجه صغار الغابه من جديد ،وكان اليوم وكأنه يوم عيد ، ودعت
الاميره الاقزام ورحلت مع الاميره على الحصان لتبدأ حياة جديدة ملؤها الحب
والوئام بعيدا عن الحزن والالام .
هاهما يتوجهان الى القصر الجديد يحلمان بشيء سعيد .
يعيشان بهناء.... وينعمان با العمر المديد .
هكذا هي نهاية قصتنا يا صغاري ، فقد تحولت حياة الاميره من عذاب الى
حب .... سعادة واماني
______________________________________

اه تعبت وانا اكتب
انتضروني في قصه جديده ان شاء الله






تحياتي

__________________
البنت الدلوعه غير متصل   رد باقتباس