|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| عاشقة كوردستان | مـــشـــتـــاق | مذكرات شيخ | فانز هيفا |
|
|||||||
| المنتدى العام خاص بالمواضيع العامة التي لا تندرج تحت عنوان محدد |
شكراً يا حارسَ الجمهورية
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عاشق لبنان
عضو بإدارة تطوير شبكة عاشق لبنان |
شكراً يا حارسَ الجمهورية
بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، يقف ميشال سليمان تحت قبة البرلمان، معلناً تلك العبارة المقدسة :أقسم بالله العظيم.بعدها يصير العمادُ رئيساً لست سنوات، تبدأ مع خطاب القسم، وتنتهي، كما كل عهد رئاسي مقبل بعد الآن، عشية عيد التحرير.
ولهذ المناسبة، وبعد أقل من ثمان وأربعين ساعة، يقف السيد حسن نصرالله قبالة ناسه والكثيرين، متحدثاً في الذكرى الثامنة لاندحار الاسرائيليين عن لبنان. وبين الموعدين والشخصين سيقف صفٌ طويل من مصفقين ومهنئين ومباركين.بينهم الصادق طبعاً، والأقل صدقاً حتماً. وبعد أيام ينضم الى رئيس الجمهورية وسيد المقاومة، ثلاثون اسماً من عناوين التهنئة والتبريك، ثلاثون وزيراً في حكومة العهد الأولى، والمصالحةِ الأَوْلى. وحده حارس الجمهورية سيكون بمنأى عن العيد والقَسَم والتهاني والتعيين. وحده من أَوْفى وعدَ السيادة الكاملة والشراكةِ المنجزة والوفاقِ الأتمّْ، والتوازنِ الأسلم، والتكاملِ السويّ والوطن القوي، وحده سيكون بعيداً وحيداً. تماماً كما كان منذ نصف قرن، بعيداً عن أي مصلحة وأي منفعة وأي انتهاز وأي ابتزاز. تماماً كما كان منذ نحو عقدين، وحيداً يخوض معركة كل الوطن، مجنوناً به، حتى ينتصر، وينتصر. عشية أول العهد وآخر الأزمة، عشية ثامنة التحرير وبداية التحرر، عشية الأمل بغدٍ أفضل، والرجاء بقلب أمسٍ أسوأ أفل، تظل كلمةٌ واحدة واجبة، باسم كل لبناني حر: شكراً يا حارسَ الجمهورية.
__________________
Life Is War Try To Win Every Battle In It LebLover يبدو أن هناك من لم يفهم، أو لا يريد أن يفهم، لكن من المفيد، على سبيل لفت الانتباه، تذكير أصحاب هذا المنطق بأن المقاومة في لبنان باتت في موقع قوة يتجاوز قدرة هؤلاء على التخيّل! |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| حول اللاتينية إلى العربية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|