|
|
|||||||
| لبنان الماضي والمستقبل لبنان ماضي حاضر ومستقبل |
عدلون الأرض و الإنسان
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: في عاشق لبنان
المشاركات: 12,415
نقاط: 2,339
|
عدلون الأرض و الإنسان
هااااااااااااااي
إسمها تدين عدلون في إسمها إلى الحضارة الفينيقية، إذ أنّ إسمها، كما يُرجِّح الأستاذ أنيس فريحة في كتابه "أسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها"، مركّب من كلمتين عد...ألون عد وتعني العيد أو الموسم أو الشاهِد المُقِرّ المؤمن (أرجّح الأول) وألون جمع أل أو إيل أي إله لأن الواو والنون بالفينيقية كما بالعربية تستعمل للجمع إذاً ألون تعني الآلهون أي الآلهة فيكون معنى الإسم عيد اللآلهة . الموقع الجغرافي لقرية عدلون إلى الجنوب من مدينة صيدا، وفي الطريق منها إلى مدينة صور، بحوالي عشرين كيلومتراً، تقع قرية عدلون الساحلية، التي تتبع إداريّاً لقضاء صيدا- محافظة لبنان الجنوبي، وتتبع دائرياً لدائرة الزهراني الإنتخابية تنتشر منازلها على عددٍ من التلال تفصلها من جهة الشرق عن ثلاثة مناطق زراعية واسعة هي مزرعة الحارثيّة وتبلغ مساحتها حوالي 1800 ألف وثمانماية دونم مزرعة النبي ساري وتبلغ مساحتها 550 خمسماية وخمسون دونماً أراضي قرية إنصارية التي تصل مساحتها إلى حوالي 14000 أربعة عشر ألف دونم وجميع هذه المناطق تحيط بقرية عدلون وتتصل بها، وتتداخل إقتصادياً مع منطقة عدلون الزراعيّة. ومن على هذه التلال أيضاً، تطلّ عدلون على شاطئ المتوسط، الذي تنفصل عنه بشريط ساحلي يمتدّ من أراضي خيزران الساحلية شمالاً حتى سهل العيتانية بواسطة نهر أبو الأسود- جنوباً وهذا الشريط الساحلي هو ما يُسمى بسهل عدلون الزراعي والذي تصل مساحتُه الإجمالية مع عقارات البلدة إلى حوالي 13000 ثلاثة عشر ألف دونم وكون قرية عدلون تقيم وسط منطقة زراعيّة واسعة، سهلة الإستصلاح، خصبة تصلح لأنواع مختلفة من المزروعات، مرويّة على مدار السنة، ترويها الأمطار الموسميّة في فصل الشتاء، وتروى بواسطة مشروع الليطاني الذي يسقي السهول الممتدّة من القاسميّة جنوباً حتى صيدا شمالاً، أو باللآبار الأرتوازيّة التي حُفِرَتْ في المناطق التي لا تصلها مياه قناة الري أواخر فصل الربيع وطيلة فصل الصيف وأوائل فصل الخريف. كون قرية عدلون تقع وسط منطقة زراعيّة تتمتع بهذه المزايا، أعطاها أهميّة زراعيّة تتناسب وإمكانيّات هذه المنطقة الزراعيّة الهائلة ومما يساعد على ذلك أيضاً، تنوع التربة، وغناها من ناحية واستقرار المناخ المعتدل والذي يناسب جميع أنواع المزروعات المتوسطيّة من حمضيّات وخضار وحبوب وبعض أنواع الفاكهة التي يتناسب نموّها وطبيعة المناطق الساحلية ذات المناخ المتوسطي. إلاّ أن أكثر المزروعات انتشاراً هي الحمضيّات بمختلف أنواعها والموز الذي يختلف عن الموز الذي ينمو وينتشر في المناطق الإفريقية من حيث حجمه، لاختلاف المناخ وأساليب العناية. وتنتشر كذلك – وبشكل لا يكاد يكفي الإستهلاك المحلي – زراعة بعض الخضار كالبندورة والخيار والفاصوليا والباذنجان والسبانخ والبصل والبطاطا. هذا وتشتهر قرية عدلون بزراعة البطيخ العدلوني، إلاّ أنّ المساحات التي تُزرع بالبطيخ تقلُّ عاماً بعد آخر وذلك لسيطرة زراعة الحمضيّات والموز على سائر المزروعات ومما يسهّل تسويق الإنتاج الزراعي الضخم لسهل عدلون مرور طريق الجنوب الدوليّة صيدا – صور – الناقورة وسط هذا السهل فتشطره إلى شطرين متساويين تقريباً مما يجعل أي بقعة زراعيّة في هذا السهل، مهما بعدت عن الطريق العام، فهي قريبة منه، وتتصل به بواسطة طرق فرعيّة شقّت، وعن طريقها تستطيع الآليات الزراعيّة الوصول إلى تلك المناطق أما العلاقة بين عدلون والبحر فليست وطيدة. إذ لاتعتمد على حياة البحر إلا أحد عشرة أسرة في عدلون على صيد السمك فقط، في حين تعيش أكثر من 150 مئة وخمسين أسرة من سكان قرية الصرفند – المجاورة لقرية عدلون – عل صيد السمك والإسفنج معاً، وبواسطة حوالي أربعين زورق بحرياً، وتنتشر فيها كذلك ثمانية مطاعم للسمك وفي منطقة تمتد من العقبية شمالاً حتى آخر خيزران وأوائل عدلون جنوباً. ويرجع عدم وجود علاقة وطيدة بين عدلون والبحر كتلك التي تربط قرية لصرفند بالبحر – في تقديري - للعوامل التالية أولاً: يستطيع سهل عدلون أن يؤمّن العمل لما يزيد عن سكان القرية، حتى يضطر كبار الملاك إلى الإستعانة باليد العاملة من خارج القرية، كالعمال السوريين الذين يهاجرون موسميّاً للعمل في الزراعة وبالمئات أثناء فصل الصيف، كذلك العمّال الفلسطينيين الذين يقيمون في عدلون منذ ما بعد 1948 والعمل في ظل هذه الظروف، يشكّل مورد رزق أكثر استقراراً وأقل خطراً على حياتهم من العمل في البحر . ثانياً: يشكّل سهل عدلون فاصلاً جغرافيّاً بين القرية والبحر، مما يعني بالنسبة للسكان الذين يريدون العمل في البحر قطع المسافة من البيت إلى البحر والأطول نسبيّاً من المسافة التي يقطعونها للعمل في السهل ولهذا يفضّلون العمل في الزراعة، إذ أنّ علاقة الجوار أعمق ومشقّة المواصلات أقل. وهذا يلاحظ جيّداً في قرية الصرفند المشار إليها، إذ أن الأغلبية الساحقة من الأسر التي تعمل في البحر من أهالي الصرفند هي تلك الأسر التي تسكن على مقربة من الشاطئ، في حين لا يعمل في البحر سوى العدد القليل والنادر من جملة العاملين في البحر من سكّان القرية ثالثاً: إن الوسائل التي تستعمل في صيد السمك – الديناميت – ممنوعة بموجب القانون اللبناني، ويعتبر كل من يستخدم الديناميت ملاحقاً من القضاء اللبناني رابعاً: إنّ استعمال الديناميت كوسيلة بدائية في صيد السمك، وقلة الدخل الذي توفره، واضطراب هذا الدخل، لا تجعل من هذا العمل في البحر عملاً مغرياً يدفعُ الآخرين للعمل به في الوقت الذي ظلّت فيه وسائل الصيد بدائيّة، دخلت الوسائل التكنولوجيّة كالجرّارات الزراعية على اختلافها، والأدوية الزراعيّة ومواد التسميد إلى ميدان الزراعة وانعكست نتائجها على العمل الزراعي كمجال إقتصادي بشكل عام لهذا لم تتوطد العلاقة بين عدلون والبحر، ولم تتطوّر أدواتها فظلّت عملاً بدائيّاً تمارسُه قلّة لا تتجاوز في مجموعها أحدى عشر أسرة تعتمد على الصيد في تأمين لقمة عيشها. أهميّتُها التاريخيّة تسنّى للبنان القيام بدورٍ بارز عبر المراحل التاريخيّة التي مرّت بها هذه المنطقة من العالم. وعدلون كإحدى القرى اللبنانية الساحلية كان لها أن اضطلعت بدور تاريخي معيّن في مختلف المجالات وعلى كل الأصعدة. ففيها يوجد مقام ديني لنبي مجهول الرسالة، ومجهول الحقبة التاريخيّة التي عاش فيها، يدعى النبي ساري، تقدّم له النذور ويملك من الأراضي الزراعيّة – بشكل أوقاف دينية – حوالي خمسين دونماً. ولدى سؤال العلاّمة السيّد علي مهدي إبراهيم عن رسالة وتاريخ هذا النبي أشار إلى أنه لا يوجد نبي عربي بهذا الإسم وقال إنه يُرجّح أن يكون ساري هذا قائداً عسكريّاً إسلاميّاً توفّيَ في هذه المنطقة ودُفن فيها وبُني له قبّة ومزاراً وتعارف الناس خلفاً عن سلف على أنه نبي وعلى هذا الأساس يقدّمون له النذورات وهذا دينيّاً معقول ومقبول. ومهما يكن من أمر فإنّ هذا يعني أنّ عدلون كان لها دورٌ تاريخيٌ هام غير معروف ولا مكتوب وجاءت قبل ذلك الحضارة الفينيقيّة التي اتجهت أول ما اتجهت نحو البحر. فمخرت عبابه إلى العالم، تنقل إليه ما استطاعته من تقدّم في كافة المجالات، وتأخذ عنه ما تحتاجه وتفتقر إليه. وكون قرية عدلون قريبة من البحر أتاح لها القيّام بدور تاريخي بارز يتضح من الآثار الفينيقيّة التي تُكثر فيها، من نقوش صخريّة ونواويس. وما توصّلت إليه الحفريات القليلة التي قام بها خبراء الآثار حتى الآن من تحفٍ وأدوات فخّارية ومصادر أوّلية تاريخيّة أخرى، التي عُثر عليها وبشكلٍ خاص في مغاور عدلون. وما عثر عليه الأهلون وبمحض الصدفة وهم يقلبون أرضهم بغية الزراعة في منطقة أبو زيد الزراعيّة، وغيرها والتي تقع على شاطئ البحر من توابيت مصنوعة من الرصاص وتماثيل، وجرار فخّاريّة، وأحجار مصقولة، كانت تستعمل في بناء البيوت وبكميّات ضخمة حتى أنه يقال إنّ الكثير من منازل القرية المبنيّة من الحجر، نُقِلتْ أحجارُها من هناك. وعُثِر أيضاً في تلك المناطق على آثار بعض المقابر والأساسات التي تُقام عليها البيوت، وعُثِر كذلك على قنوات مائيّة تنقل المياه من عين البستان في سفح الجبل ولمسافة عدة كيلومترات إلى تلك المنطقة. ومما هو جدير بالإعتبار أنّ هذه الدلائل تشير إلى أن عدلون كانت قائمة على شاطئ البحر وليس في موقعها الحالي. حيثُ كانت طبيعيّة إذّاك تلك العلاقة الوطيدة بين عدلون الفينيقيّة والبحر. ويدعم هذا الإفتراض أيضاً الإعتبارات العلميّة القائلة بنشوء المدن والقرى على شواطئ البحار ومجاري الأنهار. ومن الناحية الأخرى، ما دام همّ الفينيقي موجّهاً نحو البحر، فلماذا تنشأ قرية فينيقيّة بعيدة عنه في وقت يمكن لهذه القرية أن تنشأ على شاطئه؟ وتقول كتب التاريخ أيضاً، إنّ عدلون والصرفند اشتهرتا بصناعة الصباغ الأرجواني، وتمتاز عدلون أيضاً بشاطئها الذي يصلح لأن يكون حوضاً لصناعة السفن وميناء لرسوّها، وإبحارها وذلك لاتساعه وخلوّه من التيّارات البحريّة والرياح التي تشكّل خطراً حقيقيّاً على الملاحة البحريّة وبعد الحضارة الفينيقيّة، لم يقف التاريخ مطوّلاً أمام عدلون بل كان يمرّ بها اسوةً بباقي القرى اللبنانية، التي كانت تتخفّى أدوارها خلف أدوار المدن الرئيسية التي عاشت العصور التاريخيّة المتتالية. وهذا يتّضح من ندرة الآثار المكتشفة، والتي تشير من قريب أو بعيد إلى تلك العصور التي تلت العصر الفينيقي، رغم الآثار الكثيرة التي تنتشر في أنحاء مختلفة من القرية، وليس من يسأل أو يهتم لهذه الآثار التي يندفن معها قسم ليس بالقليل من تاريخنا العريق. وعدلون التي انتقلت مع المراحل التاريخيّة التي مرّت بها هذه المنطقة من العالم شاركت في صنع الحضارة مع صانعيها، فقاتل رجالها إذ كان يدق النفير، وآثروا السكينة حين كان لا بد من المهادنة والسلام. وكان يساعد إنسانها في كل ذلك البحر وأهميّته لهذه القرية وإمكانيّاتها الزراعيّة الهائلة، وقربها من المدن الرئيسة إذ ذاك صيدا وصور وسهولة الإتصال بهذه المدن التا ريخيّة المهمّة
__________________
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
«©»القيصر«©»
|
شكراً لك نهارك سعيد تحياتي
__________________
![]() ويل لامة تكثر فيها الطوائف وتخلو من الدين
ويل لامة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر ويل لامة تحسب المستبد بطلا"، وترى الفاتح المذل رحيما" ويل لامة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودعه بالصفير، لتستقبل اخر بالتطبيل والتزمير ويل لامة مقسمة الى اجزاء وكل جزء يحسب نفسه أمة جبران خليل جبران |
|
|
|
|
|
#3 |
|
«©»قمة العشق«©»
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: وانتا شو خصك ..؟؟
المشاركات: 39,709
نقاط: 6,188
|
مرسي للالكـ
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#4 |
|
«©»عاشق فضي«©»
|
شكرا للموسوعة خاصتك وما تحمل حقائبك طبعا كثيرة
__________________
![]() وديعتي الابدية
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
«©»عطر الزنبق«©»
Miss Snow White |
نبذة مهمة عن عدلون
تسلم دياتك عيوني تحياتي لك
|
|
|
|
![]() |
| اضف الموضوع لموقعك المفضل |
| حول اللاتينية إلى العربية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|