<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات عاشق لبنان - <font color="#000000"><b>"مدونتـــي ® "</b>
</font> ]]></title>
		<link>http://www.leblover.com/vb/blog.php</link>
		<description>شبكة عاشق لبنان من اكبر المواقع المتنوعة التي تضم البوم صور ودليل سياحي ومركز تحميل ومجلة فنية وقسم للاغاني والفديو كليب اضافة الى اخبار متنوعة شكل يومي</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 16 May 2008 02:31:26 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.leblover.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتديات عاشق لبنان - <font color="#000000"><b>"مدونتـــي ® "</b>
</font> ]]></title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blog.php</link>
		</image>
		<item>
			<title>لا تصالح ..</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/38-a.html</link>
			<pubDate>Wed, 07 May 2008 13:57:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لا تصالحْ ! 

.. ولو منحوك الذهب 

أترى حين أفقأ عينيك، 

ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. 

هل ترى..؟ 

هي أشياء لا تشترى..: 

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، 

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، 

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، 

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. 

وكأنكما 

ما تزالان طفلين! 

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: 

أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. 

صوتانِ صوتَكَ 

أنك إن متَّ: 

للبيت ربٌّ 

وللطفل أبْ 

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟ 

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. 

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟ 

إنها الحربُ ! 

قد تثقل القلبَ .. 

لكن خلفك عار العرب 

لا تصالحْ .. 

ولا تتوخَّ الهرب ! 

(2) 

لا تصالح على الدم .. حتى بدم ! 

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ 

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟ 

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟! 

أعيناه عينا أخيك ؟! 

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك 

بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟ 

سيقولون : 

جئناك كي تحقن الدم .. 

جئناك . كن - يا أمير - الحكم 

سيقولون : 

ها نحن أبناء عم. 

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك 

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء 

إلى أن يجيب العدم 

إنني كنت لك 

فارسًا، 

وأخًا، 

وأبًا، 

ومَلِك! 

(3) 

لا تصالح .. 

ولو حرمتك الرقاد 

صرخاتُ الندامة 

وتذكَّر .. 

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة) 

أن بنتَ أخيك "اليمامة" 

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا - 

بثياب الحداد 

كنتُ، إن عدتُ: 

تعدو على دَرَجِ القصر، 

تمسك ساقيَّ عند نزولي.. 

فأرفعها - وهي ضاحكةٌ - 

فوق ظهر الجواد 

ها هي الآن .. صامتةٌ 

حرمتها يدُ الغدر: 

من كلمات أبيها، 

ارتداءِ الثياب الجديدةِ 

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ ! 

من أبٍ يتبسَّم في عرسها .. 

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها .. 

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه، 

لينالوا الهدايا.. 

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) 

ويشدُّوا العمامة .. 

لا تصالح! 

فما ذنب تلك اليمامة 

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ، 

وهي تجلس فوق الرماد ؟! 

(4) 

لا تصالح 

ولو توَّجوك بتاج الإمارة 

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟ 

وكيف تصير المليكَ .. 

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟ 

كيف تنظر في يد من صافحوك.. 

فلا تبصر الدم.. 

في كل كف ؟ 

إن سهمًا أتاني من الخلف.. 

سوف يجيئك من ألف خلف 

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة 

لا تصالح ، 

ولو توَّجوك بتاج الإمارة 

إن عرشَك : سيفٌ 

وسيفك : زيفٌ 

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف 

واستطبت - الترف 

(5) 

لا تصالح 

ولو قال من مال عند الصدامْ 

" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .." 

عندما يملأ الحق قلبك: 

تندلع النار إن تتنفَّسْ 

ولسانُ الخيانة يخرس 

لا تصالح 

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام 

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟ 

كيف تنظر في عيني امرأة .. 

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟ 

كيف تصبح فارسها في الغرام ؟ 

كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام 

- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام 

وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟ 

لا تصالح 

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام 

وارْوِ قلبك بالدم.. 

واروِ التراب المقدَّس .. 

واروِ أسلافَكَ الراقدين .. 

إلى أن تردَّ عليك العظام ! 

(6) 

لا تصالح 

ولو ناشدتك القبيلة 

باسم حزن "الجليلة" 

أن تسوق الدهاءَ 

وتُبدي - لمن قصدوك - القبول 

سيقولون : 

ها أنت تطلب ثأرًا يطول 

فخذ - الآن - ما تستطيع : 

قليلاً من الحق .. 

في هذه السنوات القليلة 

إنه ليس ثأرك وحدك، 

لكنه ثأر جيلٍ فجيل 

وغدًا.. 

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، 

يوقد النار شاملةً، 

يطلب الثأرَ، 

يستولد الحقَّ، 

من أَضْلُع المستحيل 

لا تصالح 

ولو قيل إن التصالح حيلة 

إنه الثأرُ 

تبهتُ شعلته في الضلوع.. 

إذا ما توالت عليها الفصول.. 

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) 

فوق الجباهِ الذليلة ! 

(7) 

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم 

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. 

كنت أغفر لو أنني متُّ.. 

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ . 

لم أكن غازيًا ، 

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم 

أو أحوم وراء التخوم 

لم أمد يدًا لثمار الكروم 

أرض بستانِهم لم أطأ 

لم يصح قاتلي بي: "انتبه" ! 

كان يمشي معي.. 

ثم صافحني.. 

ثم سار قليلاً 

ولكنه في الغصون اختبأ ! 

فجأةً: 

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين.. 

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ ! 

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ 

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم 

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم 

لم يكن في يدي حربةٌ 

أو سلاح قديم، 

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ 

(8) 

لا تصالحُ .. 

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة: 

النجوم.. لميقاتها 

والطيور.. لأصواتها 

والرمال.. لذراتها 

والقتيل لطفلته الناظرة 

كل شيء تحطم في لحظة عابرة: 

الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة 

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة 

والذي اغتالني: ليس ربًّا 

ليقتلني بمشيئته 

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته 

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة 



لا تصالحْ 

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ .. 

(في شرف القلب) 

لا تُنتقَصْ 

والذي اغتالني مَحضُ لصْ 

سرق الأرض من بين عينيَّ 

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة ! 

(9) 

لا تصالح 

ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ 

والرجال التي ملأتها الشروخ 

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد 

وامتطاء العبيد 

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم، 

وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ 

لا تصالح 

فليس سوى أن تريد 

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد 

وسواك .. المسوخ ! 

(10) 

لا تصالحْ 

لا تصالحْ

القصيده لأمل دنقل

تحياااتي
__________________]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لا تصالحْ ! <br />
<br />
.. ولو منحوك الذهب <br />
<br />
أترى حين أفقأ عينيك، <br />
<br />
ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. <br />
<br />
هل ترى..؟ <br />
<br />
هي أشياء لا تشترى..: <br />
<br />
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، <br />
<br />
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، <br />
<br />
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، <br />
<br />
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. <br />
<br />
وكأنكما <br />
<br />
ما تزالان طفلين! <br />
<br />
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: <br />
<br />
أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. <br />
<br />
صوتانِ صوتَكَ <br />
<br />
أنك إن متَّ: <br />
<br />
للبيت ربٌّ <br />
<br />
وللطفل أبْ <br />
<br />
هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟ <br />
<br />
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. <br />
<br />
تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟ <br />
<br />
إنها الحربُ ! <br />
<br />
قد تثقل القلبَ .. <br />
<br />
لكن خلفك عار العرب <br />
<br />
لا تصالحْ .. <br />
<br />
ولا تتوخَّ الهرب ! <br />
<br />
(2) <br />
<br />
لا تصالح على الدم .. حتى بدم ! <br />
<br />
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ <br />
<br />
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟ <br />
<br />
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟! <br />
<br />
أعيناه عينا أخيك ؟! <br />
<br />
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك <br />
<br />
بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟ <br />
<br />
سيقولون : <br />
<br />
جئناك كي تحقن الدم .. <br />
<br />
جئناك . كن - يا أمير - الحكم <br />
<br />
سيقولون : <br />
<br />
ها نحن أبناء عم. <br />
<br />
قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك <br />
<br />
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء <br />
<br />
إلى أن يجيب العدم <br />
<br />
إنني كنت لك <br />
<br />
فارسًا، <br />
<br />
وأخًا، <br />
<br />
وأبًا، <br />
<br />
ومَلِك! <br />
<br />
(3) <br />
<br />
لا تصالح .. <br />
<br />
ولو حرمتك الرقاد <br />
<br />
صرخاتُ الندامة <br />
<br />
وتذكَّر .. <br />
<br />
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة) <br />
<br />
أن بنتَ أخيك &quot;اليمامة&quot; <br />
<br />
زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا - <br />
<br />
بثياب الحداد <br />
<br />
كنتُ، إن عدتُ: <br />
<br />
تعدو على دَرَجِ القصر، <br />
<br />
تمسك ساقيَّ عند نزولي.. <br />
<br />
فأرفعها - وهي ضاحكةٌ - <br />
<br />
فوق ظهر الجواد <br />
<br />
ها هي الآن .. صامتةٌ <br />
<br />
حرمتها يدُ الغدر: <br />
<br />
من كلمات أبيها، <br />
<br />
ارتداءِ الثياب الجديدةِ <br />
<br />
من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ ! <br />
<br />
من أبٍ يتبسَّم في عرسها .. <br />
<br />
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها .. <br />
<br />
وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه، <br />
<br />
لينالوا الهدايا.. <br />
<br />
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) <br />
<br />
ويشدُّوا العمامة .. <br />
<br />
لا تصالح! <br />
<br />
فما ذنب تلك اليمامة <br />
<br />
لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ، <br />
<br />
وهي تجلس فوق الرماد ؟! <br />
<br />
(4) <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولو توَّجوك بتاج الإمارة <br />
<br />
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟ <br />
<br />
وكيف تصير المليكَ .. <br />
<br />
على أوجهِ البهجة المستعارة ؟ <br />
<br />
كيف تنظر في يد من صافحوك.. <br />
<br />
فلا تبصر الدم.. <br />
<br />
في كل كف ؟ <br />
<br />
إن سهمًا أتاني من الخلف.. <br />
<br />
سوف يجيئك من ألف خلف <br />
<br />
فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة <br />
<br />
لا تصالح ، <br />
<br />
ولو توَّجوك بتاج الإمارة <br />
<br />
إن عرشَك : سيفٌ <br />
<br />
وسيفك : زيفٌ <br />
<br />
إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف <br />
<br />
واستطبت - الترف <br />
<br />
(5) <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولو قال من مال عند الصدامْ <br />
<br />
&quot; .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام ..&quot; <br />
<br />
عندما يملأ الحق قلبك: <br />
<br />
تندلع النار إن تتنفَّسْ <br />
<br />
ولسانُ الخيانة يخرس <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام <br />
<br />
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟ <br />
<br />
كيف تنظر في عيني امرأة .. <br />
<br />
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟ <br />
<br />
كيف تصبح فارسها في الغرام ؟ <br />
<br />
كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام <br />
<br />
- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام <br />
<br />
وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟ <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام <br />
<br />
وارْوِ قلبك بالدم.. <br />
<br />
واروِ التراب المقدَّس .. <br />
<br />
واروِ أسلافَكَ الراقدين .. <br />
<br />
إلى أن تردَّ عليك العظام ! <br />
<br />
(6) <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولو ناشدتك القبيلة <br />
<br />
باسم حزن &quot;الجليلة&quot; <br />
<br />
أن تسوق الدهاءَ <br />
<br />
وتُبدي - لمن قصدوك - القبول <br />
<br />
سيقولون : <br />
<br />
ها أنت تطلب ثأرًا يطول <br />
<br />
فخذ - الآن - ما تستطيع : <br />
<br />
قليلاً من الحق .. <br />
<br />
في هذه السنوات القليلة <br />
<br />
إنه ليس ثأرك وحدك، <br />
<br />
لكنه ثأر جيلٍ فجيل <br />
<br />
وغدًا.. <br />
<br />
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، <br />
<br />
يوقد النار شاملةً، <br />
<br />
يطلب الثأرَ، <br />
<br />
يستولد الحقَّ، <br />
<br />
من أَضْلُع المستحيل <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولو قيل إن التصالح حيلة <br />
<br />
إنه الثأرُ <br />
<br />
تبهتُ شعلته في الضلوع.. <br />
<br />
إذا ما توالت عليها الفصول.. <br />
<br />
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) <br />
<br />
فوق الجباهِ الذليلة ! <br />
<br />
(7) <br />
<br />
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم <br />
<br />
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. <br />
<br />
كنت أغفر لو أنني متُّ.. <br />
<br />
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ . <br />
<br />
لم أكن غازيًا ، <br />
<br />
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم <br />
<br />
أو أحوم وراء التخوم <br />
<br />
لم أمد يدًا لثمار الكروم <br />
<br />
أرض بستانِهم لم أطأ <br />
<br />
لم يصح قاتلي بي: &quot;انتبه&quot; ! <br />
<br />
كان يمشي معي.. <br />
<br />
ثم صافحني.. <br />
<br />
ثم سار قليلاً <br />
<br />
ولكنه في الغصون اختبأ ! <br />
<br />
فجأةً: <br />
<br />
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين.. <br />
<br />
واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ ! <br />
<br />
وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ <br />
<br />
فرأيتُ : ابن عمي الزنيم <br />
<br />
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم <br />
<br />
لم يكن في يدي حربةٌ <br />
<br />
أو سلاح قديم، <br />
<br />
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ <br />
<br />
(8) <br />
<br />
لا تصالحُ .. <br />
<br />
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة: <br />
<br />
النجوم.. لميقاتها <br />
<br />
والطيور.. لأصواتها <br />
<br />
والرمال.. لذراتها <br />
<br />
والقتيل لطفلته الناظرة <br />
<br />
كل شيء تحطم في لحظة عابرة: <br />
<br />
الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة <br />
<br />
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة <br />
<br />
والذي اغتالني: ليس ربًّا <br />
<br />
ليقتلني بمشيئته <br />
<br />
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته <br />
<br />
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة <br />
<br />
<br />
<br />
لا تصالحْ <br />
<br />
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ .. <br />
<br />
(في شرف القلب) <br />
<br />
لا تُنتقَصْ <br />
<br />
والذي اغتالني مَحضُ لصْ <br />
<br />
سرق الأرض من بين عينيَّ <br />
<br />
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة ! <br />
<br />
(9) <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ <br />
<br />
والرجال التي ملأتها الشروخ <br />
<br />
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد <br />
<br />
وامتطاء العبيد <br />
<br />
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم، <br />
<br />
وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ <br />
<br />
لا تصالح <br />
<br />
فليس سوى أن تريد <br />
<br />
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد <br />
<br />
وسواك .. المسوخ ! <br />
<br />
(10) <br />
<br />
لا تصالحْ <br />
<br />
لا تصالحْ<br />
<br />
القصيده لأمل دنقل<br />
<br />
تحياااتي<br />
__________________</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زينزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/38-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو المريض حقاً ؟؟ !!</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/mayoucha/37-a.html</link>
			<pubDate>Wed, 30 Apr 2008 02:44:53 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
********


حدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته.. ويئن أنينا يقطع القلب 
قال صاحبي: فدخلت عليه فإذا هو جسده مشلول كله وهو يحاول الالتفاف فلا يستطيع
فسألت الممرض عن سبب صياحه.. فقال: هذا مصاب بشلل تام وتلف في الأمعاء وبعد كل وجبة غداء أو عشاء يصيبه عسر هضم
فقلت له: لا تطعموه طعاما ثقيلا.. جنبوه أكل اللحم والرز
فقال الممرض: أتدري ماذا نطعمه.. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه وكل هذه الآلام ليهضم هذا الحليب


********


وحدثني آخر أنه مر بغرفة مريض مشلول أيضا لا يتحرك منه شيئا أبدا.. قال: فإذا المريض يصيح بالمارين فدخلت عليه فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح وهذا المريض منذ ساعات كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما فإذا فرغ منهما أعادهما لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة ولم يجد أحدا يساعده فلما وقفت أمامه قال لي: لو سمحت.. أقلب الصفحة.. فقلبتها فتهلل وجهه.. ثم وجه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ فانفجرت باكيا بين يديه متعجبا من حرصه وغفلتنا 

********
وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماما في أحدى المستشفيات لا يتحرك إلا رأسه.. فلما رأى حاله رأف به وقال: ماذا تتمنى؟
ظن أن أمنيته الكبرى أن يشفى ويقوم ويقعد ويذهب ويجيء 
قال المريض: عمري قرابة الأربعين وعندي خمسة أولاد وعلى هذا السرير منذ سبع سنين والله لا أتمنى أن أمشي.. ولا أن أرى أولادي.. ولا أعيش مثل الناس 
قال : عجبا.. إذن ماذا تتمنى؟
فقال: أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض.. وأسجد كما يسجد الناس    


********


وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض.. فإذا شيخ كبير  على سرير أبيض وجهه يتلألأ نورا 
قال صاحبي: أخذت أقلب ملفه فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب أصابه نزيف خلالها.. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ.. فأصيب بغيبوبة تامة وإذا الأجهزة موصلة به.. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة
كان بجانبه أحد أولاده.. سألته عنه 
فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين
أخذت أنظر اليه.. حركت يده.. حركت عينيه.. كلمته.. لا يدري عن شئ أبدا.. كانت حالته خطيرة اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه.. وهو لا يعقل شيئا فبدأ الولد يقول: يا أبي.. أمي بخير.. وأخواني بخير.. وخالي رجع من السفر.. واستمر الولد يتكلم.. والأمر على ما هو عليه.. الشيخ لا يتحرك.. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة
فجأة قال الولد: والمسجد مشتاق إليك.. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان ويخطئ في الأذان ومكانك في المسجد فارغ
فلما ذكر المسجد والأذان.. اضطرب صدر الشيخ.. وبدأ يتنفس فنظرت الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفسا في الدقيقة والولد لا يدري
ثم قال الولد: وابن عمي تزوج.. وأخي تخرج.. فهدأ الشيخ مرة  أخرى وعادت الأنفاس تسعة يدفعها الجهاز الآلي
فلما رأيت ذلك أقبلت إليه حتى وقفت عند رأسه.. حركت يده عينيه.. هززته.. لاشيء كل شيء ساكن لا يتجاوب معي أبدا
تعجبت.. قربت فمي من أذنه ثم قلت: الله أكبر.. حي على الصلاة.. حي على الفلاح وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس.. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة


********

لله دُرّهم من مرضى
بل والله نحن المرضى
رجال قلبهم معلق بالمساجد 
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
رجال يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ماعملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب
فأنت يا سليما من المرض والأسقام.. يا معافى من الأدواء والأورام.. يامن تتقلب في النعم.. ولا تخشى النقم 
ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان؟
بأي شيء آذاك؟
أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى؟ 
أما تخاف أن توقف بين يدي الله غدا
فيقول لك: عبدي ألم أصح لك بدنك.. وأوسع عليك في رزقك 
وأسلم لك سمعك وبصرك؟
فتقول بلى.. فيسألك الجبار: فلم عصيتني بنعمي؟ 
وتعرضت لغضبي ونقمي؟
فعندها تنشر في الملأ عيوبك.. وتعرض عليك ذنوبك 
فتباًّ للذنوب.. ما أشد شؤمها.. وأعظم خطرها 
وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب 
وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب وهل أهلك عادا وثمود إلا الذنوب
وهل قلب على لوط ديارهم.. وعجل لقوم شعيب عذابهم وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل.. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل إلا المعاصي والذنوب؟
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وآثامنا.. انك أنت الغفور الرحيم
********

*7*

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="PaleGreen"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته</div></font>********<br />
<br />
<br />
<div align="right"><font color="DarkOliveGreen">حدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته.. ويئن أنينا يقطع القلب <br />
قال صاحبي: فدخلت عليه فإذا هو جسده مشلول كله وهو يحاول الالتفاف فلا يستطيع<br />
فسألت الممرض عن سبب صياحه.. فقال: هذا مصاب بشلل تام وتلف في الأمعاء وبعد كل وجبة غداء أو عشاء يصيبه عسر هضم<br />
فقلت له: لا تطعموه طعاما ثقيلا.. جنبوه أكل اللحم والرز<br />
فقال الممرض: أتدري ماذا نطعمه.. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه وكل هذه الآلام ليهضم هذا الحليب</font></div><br />
<br />
********<br />
<div align="left"><font color="Olive"><br />
<br />
وحدثني آخر أنه مر بغرفة مريض مشلول أيضا لا يتحرك منه شيئا أبدا.. قال: فإذا المريض يصيح بالمارين فدخلت عليه فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح وهذا المريض منذ ساعات كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما فإذا فرغ منهما أعادهما لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة ولم يجد أحدا يساعده فلما وقفت أمامه قال لي: لو سمحت.. أقلب الصفحة.. فقلبتها فتهلل وجهه.. ثم وجه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ فانفجرت باكيا بين يديه متعجبا من حرصه وغفلتنا </font></div><br />
********<br />
<div align="right"><font color="Teal">وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماما في أحدى المستشفيات لا يتحرك إلا رأسه.. فلما رأى حاله رأف به وقال: ماذا تتمنى؟<br />
ظن أن أمنيته الكبرى أن يشفى ويقوم ويقعد ويذهب ويجيء <br />
قال المريض: عمري قرابة الأربعين وعندي خمسة أولاد وعلى هذا السرير منذ سبع سنين والله لا أتمنى أن أمشي.. ولا أن أرى أولادي.. ولا أعيش مثل الناس <br />
قال : عجبا.. إذن ماذا تتمنى؟<br />
فقال: أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض.. وأسجد كما يسجد الناس    </font></div><br />
<br />
********<br />
<div align="left"><font color="Green"><br />
<br />
وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض.. فإذا شيخ كبير  على سرير أبيض وجهه يتلألأ نورا <br />
قال صاحبي: أخذت أقلب ملفه فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب أصابه نزيف خلالها.. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ.. فأصيب بغيبوبة تامة وإذا الأجهزة موصلة به.. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة<br />
كان بجانبه أحد أولاده.. سألته عنه <br />
فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين<br />
أخذت أنظر اليه.. حركت يده.. حركت عينيه.. كلمته.. لا يدري عن شئ أبدا.. كانت حالته خطيرة اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه.. وهو لا يعقل شيئا فبدأ الولد يقول: يا أبي.. أمي بخير.. وأخواني بخير.. وخالي رجع من السفر.. واستمر الولد يتكلم.. والأمر على ما هو عليه.. الشيخ لا يتحرك.. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة<br />
فجأة قال الولد: والمسجد مشتاق إليك.. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان ويخطئ في الأذان ومكانك في المسجد فارغ<br />
فلما ذكر المسجد والأذان.. اضطرب صدر الشيخ.. وبدأ يتنفس فنظرت الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفسا في الدقيقة والولد لا يدري<br />
ثم قال الولد: وابن عمي تزوج.. وأخي تخرج.. فهدأ الشيخ مرة  أخرى وعادت الأنفاس تسعة يدفعها الجهاز الآلي<br />
فلما رأيت ذلك أقبلت إليه حتى وقفت عند رأسه.. حركت يده عينيه.. هززته.. لاشيء كل شيء ساكن لا يتجاوب معي أبدا<br />
تعجبت.. قربت فمي من أذنه ثم قلت: الله أكبر.. حي على الصلاة.. حي على الفلاح وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس.. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة</font></div><br />
<br />
********<br />
<br />
<div align="center"><font color="Gray"><font color="Red">لله دُرّهم من مرضى</font><br />
بل والله نحن المرضى<br />
رجال قلبهم معلق بالمساجد <br />
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة<br />
رجال يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ماعملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب<br />
فأنت يا سليما من المرض والأسقام.. يا معافى من الأدواء والأورام.. يامن تتقلب في النعم.. ولا تخشى النقم <br />
ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان؟<br />
بأي شيء آذاك؟<br />
أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى؟ <br />
أما تخاف أن توقف بين يدي الله غدا<br />
فيقول لك: عبدي ألم أصح لك بدنك.. وأوسع عليك في رزقك <br />
وأسلم لك سمعك وبصرك؟<br />
فتقول بلى.. فيسألك الجبار: فلم عصيتني بنعمي؟ <br />
وتعرضت لغضبي ونقمي؟<br />
فعندها تنشر في الملأ عيوبك.. وتعرض عليك ذنوبك <br />
فتباًّ للذنوب.. ما أشد شؤمها.. وأعظم خطرها <br />
وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب <br />
وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب وهل أهلك عادا وثمود إلا الذنوب<br />
وهل قلب على لوط ديارهم.. وعجل لقوم شعيب عذابهم وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل.. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل إلا المعاصي والذنوب؟<br />
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وآثامنا.. انك أنت الغفور الرحيم</font></div>********</font><br />
<br />
<div align="center">*7*</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>MAYOUCHA</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/mayoucha/37-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>...  الـدنيا ...</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/mayoucha/36-a.html</link>
			<pubDate>Mon, 28 Apr 2008 19:59:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال تعالى..."إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [يونس : 24]"...


قال صلى الله عليه وسلم...( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)...


قال الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
{ لاتكن بما نلت من دنياك فرحا, ولا لما فاتك منها ترحا ولا تكن ممن يرجو الأخرة

 بغير عمل, ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته}

الدنيا دار نفاد لا دار إخلاد. 

ودار عبور لا دار حبور، ودار فناء لا دار بقاء، ودار انصرام لا دار دوام


الـــدنيــــــــــــا

دار أولها بكاء .. أوسطها عناء .. آخرها فناء . 
أصلها مدر .. عيشها كدر .. نفعها ضرر .. 
روحها شرر .. وعدها غدر .. 




والدنيا : سجن المؤمن .. 
فإذا نسي سجنه , جاءه الفرج .. 
وهي : سوق تجارية .. يوشك أن تُغلق .. 
وهي خمر الشيطان .. من شرب منها لم يفق 
إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين . 


هي : أنفس وأقصر 
من أن يفرط منها نفس .. 
كما أنها ثلاثة أيام : 
أمس مضى ما بيدك منه شيء , 
ويوم أنت فيه فاغتنمه , وغدٌ لا تدري 
أتدركه أم لا . 



وهي : إنما تراد لتعبر لا لتعمر 
وهذا هو الذي يدلك عليه علمك , 
ويبلغه فهمك . 


والدنيا : مفازة 

فينبغي أن يكون السابق فيها العقل 
فمن سلّم زمام راحلته إلى طبعه وهواه 
فيا عجلة تلفه . 

والدنيا المحمودة : 

هي التي تصل بها إلى فعل خير 
أو تنجو بها من فعل شر . 

والدنيا المباحة : 

هي التي لا تقع بسببها في ترك مأمور 
ولا ركوب محظور .. 


أما الدنيا المذمومة : 

فهي التي تقع بسببها في ترك طاعة 
أو فعل معصية . 

عجباً لمن يطلب الدنيا , وهو من تحصيلها على وهم 
ومن الانتفاع بما حصله منها على شك ومن تركها 
والخروج منها على يقين . 


Image: http://www.bath.ac.uk/photography/Web%20Photos/valentines%20gallery/images/Rose.jpg 



ما نالك من دنياك فلا تُكثرن به فرحاً 
وما فاتك منها فلا تتبعه نفسك أسفاً . 
احتفظ بكهولتك من ذكرى شبابك بحياةٍ جميلة . 




أعظم فائدة للحياة 

أن تقضيها في عمل شيء , أي شيء 
ويعيش مدة أطول من الحياة ذاتها . 




ما فتحت الدنيا على عبد إلا مكرماً به 
ولا زويت عنه إلا نظراً له . 




معظم الناس عبيد للدنيا , والدين لصقٌ على ألسنتهم 
يلوكونه ما دارت به معايشهم . ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:70%;"><tr><td style="filter:;"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="gray"><div align="center"><font color="SeaGreen"><div align="left">قال تعالى...&quot;إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [يونس : 24]&quot;...</div></font><br />
<br />
<div align="right"><font color="seagreen">قال صلى الله عليه وسلم...( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)...</font></div><br />
<br />
<div align="left"><font color="seagreen">قال الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه :<br />
{ لاتكن بما نلت من دنياك فرحا, ولا لما فاتك منها ترحا ولا تكن ممن يرجو الأخرة<br />
<br />
 بغير عمل, ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته}</font></div><br />
<div align="right"><font color="seagreen">الدنيا دار نفاد لا دار إخلاد. <br />
<br />
ودار عبور لا دار حبور، ودار فناء لا دار بقاء، ودار انصرام لا دار دوام</font></div><br />
<br />
<font size="7"><font color="YellowGreen">الـــدنيــــــــــــا</font></font><br />
<br />
<div align="right">دار أولها بكاء .. أوسطها عناء .. آخرها فناء . <br />
أصلها مدر .. عيشها كدر .. نفعها ضرر .. <br />
روحها شرر .. وعدها غدر .. </div><br />
<br />
<div align="left"><br />
<br />
والدنيا : سجن المؤمن .. <br />
فإذا نسي سجنه , جاءه الفرج .. <br />
وهي : سوق تجارية .. يوشك أن تُغلق .. <br />
وهي خمر الشيطان .. من شرب منها لم يفق <br />
إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين . </div><div align="right"><br />
<br />
هي : أنفس وأقصر <br />
من أن يفرط منها نفس .. <br />
كما أنها ثلاثة أيام : <br />
أمس مضى ما بيدك منه شيء , <br />
ويوم أنت فيه فاغتنمه , وغدٌ لا تدري <br />
أتدركه أم لا . </div><br />
<br />
<br />
<div align="left">وهي : إنما تراد لتعبر لا لتعمر <br />
وهذا هو الذي يدلك عليه علمك , <br />
ويبلغه فهمك . </div><br />
<br />
<div align="right">والدنيا : مفازة <br />
<br />
فينبغي أن يكون السابق فيها العقل <br />
فمن سلّم زمام راحلته إلى طبعه وهواه <br />
فيا عجلة تلفه . </div><br />
<div align="left">والدنيا المحمودة : <br />
<br />
هي التي تصل بها إلى فعل خير <br />
أو تنجو بها من فعل شر . </div><br />
<div align="right">والدنيا المباحة : <br />
<br />
هي التي لا تقع بسببها في ترك مأمور <br />
ولا ركوب محظور .. </div><br />
<br />
<div align="left">أما الدنيا المذمومة : <br />
<br />
فهي التي تقع بسببها في ترك طاعة <br />
أو فعل معصية . </div><br />
عجباً لمن يطلب الدنيا , وهو من تحصيلها على وهم <br />
ومن الانتفاع بما حصله منها على شك ومن تركها <br />
والخروج منها على يقين . <br />
<br />
<br />
<img src="http://www.bath.ac.uk/photography/Web%20Photos/valentines%20gallery/images/Rose.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
ما نالك من دنياك فلا تُكثرن به فرحاً <br />
وما فاتك منها فلا تتبعه نفسك أسفاً . <br />
احتفظ بكهولتك من ذكرى شبابك بحياةٍ جميلة . <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أعظم فائدة للحياة <br />
<br />
أن تقضيها في عمل شيء , أي شيء <br />
ويعيش مدة أطول من الحياة ذاتها . <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ما فتحت الدنيا على عبد إلا مكرماً به <br />
ولا زويت عنه إلا نظراً له . <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
معظم الناس عبيد للدنيا , والدين لصقٌ على ألسنتهم <br />
يلوكونه ما دارت به معايشهم . </div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>MAYOUCHA</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/mayoucha/36-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ˆ~*¤®§(*§سفينة في عرض البحر .. هل من مغيث ؟ §*)§®¤*~ˆ</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/34-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 13:06:33 GMT</pubDate>
			<description>هل يرى أحدكم تلك السفينة (البارصا) التي تسير في عرض البحر تتقاذفها الأمواج يمنة ويسرة مترنحة متأرجحة مع صراخ الصارخين ولوعة الخائفين ,وهذه السفينة عليها ربان واحد (ريكارد) يدير الطاقم الملاحي(المساعدين,واللاعبين) الذي يأتمر بأمره ويذعن لإشارته ,هذا الربان يسير بالسفينة نحو مدينة الأحلام (البطولات) على شاطيء بعيد ومعه طاقمه يسانده ويؤازره , مربط الفرس أن هذا الربان لا يستطيع التحكم بالسفينة تمام التحكم فتارة تجده أبرع ما يكون الربان , وتارة تستشعر فيه أنه آخر من يمكنهم قيادة السفينة .....و كل هذا وصاحب السفينة (لابورتا) عليها قائم يصيح في الربان : ماذا تريد أكثر مما قدمت لك؟ ,وأمام الركاب (جماهير الفريق) يبشرهم بأن الوضع آمن وأنهم سيصلون لا محالة إلى بر الأمان .. إلى المدينة المأمولة حيث سعادة بلا حدود ,

المشكلة كل المشكلة أن هذا الربان لو استغني عنه في ظل هذه الظروف فلن تجد من هو أفضل منه في عرض البحر الشاسع (وسط الموسم الكروي) وإن وجدت فإنه من الصعب على القادم أن يكون خبيراً بأحوالها كما خبرها هو , بينما إذ أنت أبقيته قد يصل إلى الغاية المنشودة والهدف المنظور ,وتسير السفينة برغم كل هذا بين تلك الأمواج وأمام تلك العواصف العاتية التي أتت بغير ما تشتهيه هي يضيق عليها نقص وقودها في ظل تلك الظروف الموحشة حيث لولم يُتدارك الموقف قبل ضياع الوقود ,ضاع الأمل (قبل فوات قطار البطولات) ,الركاب يضعون أيديهم على قلوبهم خشية الغرق أو التيه في ظلمات البحر اللجي ومع ذلك لا زالت السفينة تسير...........

*152*هل برأيك ستصل السفينة .. أم لا إلى هدفها المنشود ؟؟؟


*152*وهل ذلك سيكون بيد ربانها الحالي أم بيد غيره؟؟؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:100%;background-image:url('http://www.leblover.com/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif\\');border:10px double red;"><tr><td style="filter:;"><font face="Courier New"><font size="5"><font color="white"><div align="center">هل يرى أحدكم تلك السفينة (<font color="yellow">البارصا</font>) التي تسير في عرض البحر تتقاذفها الأمواج يمنة ويسرة مترنحة متأرجحة مع صراخ الصارخين ولوعة الخائفين ,وهذه السفينة عليها ربان واحد (<font color="yellow">ريكارد</font>) يدير الطاقم الملاحي(<font color="yellow">المساعدين,واللاعبين</font>) الذي يأتمر بأمره ويذعن لإشارته ,هذا الربان يسير بالسفينة نحو مدينة الأحلام (<font color="yellow">البطولات</font>) على شاطيء بعيد ومعه طاقمه يسانده ويؤازره , مربط الفرس أن هذا الربان لا يستطيع التحكم بالسفينة تمام التحكم فتارة تجده أبرع ما يكون الربان , وتارة تستشعر فيه أنه آخر من يمكنهم قيادة السفينة .....و كل هذا وصاحب السفينة (<font color="yellow">لابورتا</font>) عليها قائم يصيح في الربان : ماذا تريد أكثر مما قدمت لك؟ ,وأمام الركاب (<font color="yellow">جماهير الفريق</font>) يبشرهم بأن الوضع آمن وأنهم سيصلون لا محالة إلى بر الأمان .. إلى المدينة المأمولة حيث سعادة بلا حدود ,<br />
<br />
المشكلة كل المشكلة أن هذا الربان لو استغني عنه في ظل هذه الظروف فلن تجد من هو أفضل منه في عرض البحر الشاسع (<font color="yellow">وسط الموسم الكروي</font>) وإن وجدت فإنه من الصعب على القادم أن يكون خبيراً بأحوالها كما خبرها هو , بينما إذ أنت أبقيته قد يصل إلى الغاية المنشودة والهدف المنظور ,وتسير السفينة برغم كل هذا بين تلك الأمواج وأمام تلك العواصف العاتية التي أتت بغير ما تشتهيه هي يضيق عليها نقص وقودها في ظل تلك الظروف الموحشة حيث لولم يُتدارك الموقف قبل ضياع الوقود ,ضاع الأمل (<font color="yellow">قبل فوات قطار البطولات</font>) ,الركاب يضعون أيديهم على قلوبهم خشية الغرق أو التيه في ظلمات البحر اللجي ومع ذلك لا زالت السفينة تسير...........<br />
<br />
<font color="Yellow">*152*هل برأيك ستصل السفينة .. أم لا إلى هدفها المنشود ؟؟؟<br />
<br />
<br />
*152*وهل ذلك سيكون بيد ربانها الحالي أم بيد غيره؟؟؟</font></div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>روماريو القناص</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/34-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المدرب المقبل للبرصا</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/33-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 15 Apr 2008 11:19:38 GMT</pubDate>
			<description>المدرب المقبل للبارصا محصور بين إثنين 


Image: http://www.leblover.com/imgH/uploads/c9a243ceab.jpg  (http://www.leblover.com/imgH)

الإسباني بيب غوارديولا...
أو
الدنماركي مايكل لاودروب ..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:100%;background-image:url('http://www.leblover.com/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif\\');border:10px double red;"><tr><td style="filter:;"><font face="Courier New"><font size="6"><font color="white"><div align="center"><font size="7"><font color="Yellow">المدرب المقبل للبارصا محصور بين إثنين </font></font><br />
<br />
<br />
<a href="http://www.leblover.com/imgH" target="_blank"><img src="http://www.leblover.com/imgH/uploads/c9a243ceab.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
الإسباني بيب غوارديولا...<br />
أو<br />
الدنماركي مايكل لاودروب ..</div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>روماريو القناص</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/33-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>’’يا الهي أعتقني من حزنا يائس ينتشي من دمي قطرات‘‘</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/alia/32-a.html</link>
			<pubDate>Wed, 09 Apr 2008 22:58:30 GMT</pubDate>
			<description>يارب ’’ يا الهي
أعتقـني  من حزنا يائس
ينتشي من دمي قطرات
من سجنا كاذب زائف
من وجوه صفراء
أعتقـني من قيـود تقطع معصمي
أني أحـب الصـمـت وجـنـونـه 
والصمـت وسكـونه 
وهــذي فلـسـفـتي في الحياة
أخـاف أن أشكــي وأتسبــب بجرح 
أخـاف ان أبكي و أكـدر الفــرح 
أخـاف أن  أبوح ولا أوفـي 
أني أتأمل الزمن ’’
 مارا من أمامي
أتأمله بعيني الداميتان
الصابرتان ’’ الراضيتان
اتأمله رغم الظلام البأس 
أتأمله و كلي أمل وتفائل
راجيتان باكيتان
أن يكون لي من الفرح
جزء و لو تلف</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:70%;"><tr><td style="filter:;"><font face="Simplified Arabic"><font size="5"><font color="black"><div align="center">يارب ’’ يا الهي<br />
أعتقـني  من حزنا يائس<br />
ينتشي من دمي قطرات<br />
من سجنا كاذب زائف<br />
من وجوه صفراء<br />
أعتقـني من قيـود تقطع معصمي<br />
أني أحـب الصـمـت وجـنـونـه <br />
والصمـت وسكـونه <br />
وهــذي فلـسـفـتي في الحياة<br />
أخـاف أن أشكــي وأتسبــب بجرح <br />
أخـاف ان أبكي و أكـدر الفــرح <br />
أخـاف أن  أبوح ولا أوفـي <br />
أني أتأمل الزمن ’’<br />
 مارا من أمامي<br />
أتأمله بعيني الداميتان<br />
الصابرتان ’’ الراضيتان<br />
اتأمله رغم الظلام البأس <br />
أتأمله و كلي أمل وتفائل<br />
راجيتان باكيتان<br />
أن يكون لي من الفرح<br />
جزء و لو تلف</div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ALia</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/alia/32-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل سأتوقف يوما ما عن الحلم ؟؟؟؟؟</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/31-a.html</link>
			<pubDate>Thu, 13 Mar 2008 05:26:43 GMT</pubDate>
			<description>في سريري أتخذ الوضع الجنينى الذى أفضله دائما عندما أشعر بالإختناق  .. املا فى ان أحظى بأمان مفقود ... أحدق بالحائط المقابل لي .. و أحلق بعالمي من جديد... في تلك اللحظات أفتقد الحب ... فأهرع الى عالمي بحثا عنه ... وأعلم حتما  إني سأجده هناك ... ما جدوى عالمي اذن ان لم أستطع إيجاده ؟؟
 
بالفعل  .. أجده ينتظرني هناك .. وابتسامته تحمل ألف معنى ... وكعادتي .. لا أنتظر  الكلمات ..
 
أعدو باتجاهه فورا... ولما لا أترك لمشاعري العنان ... لا أحتاج هنا ان أرتدي الاقنعه .. مشاعري كلها تلقائية .. ما يعتمل بداخلي هو ما بخارجها .. ومن جديد ألقي بكياني كله بين ذراعيه .. أشبع كفيه حبا ودموعا.. وأهمس له وجسدي يرتجف بين ذراعيه .. افتقدتك .. افتقدتك جدا .. طالت غيبتك عني ..
وتنهمر اسئلتي مع دموعي .. لماذا أنت بعيد كل هذا الوقت ؟.. اتعاقبنى – و على ماذا ؟؟؟؟
 
يحتويني بين ذراعيه .. ويهمس لي .. فقط اعابثك يا طفلتي .. اريد ان ارى كم ستشتاقين الي .. أرمقه بتلك النظرة الصامته الطويله التي تحمل كل انواع العتاب .. يضمني بقوه اكبر كإنما هو يعلن اعتذاره عن المداعبه الثقيله .. ومع حنان لمسته .. أنسى العتاب .. وأنسى غيابه الطويل عني .. يهرب مني كل شئ .. الا إني الان بين احضانه .. لو أستطعت .. لو كان بأمكاني حقا .. لجمدت هذه اللحظه فى عمر الزمن .....
 
 
ولما لا؟ .. اذا كان كل ما أريده هو ان أبقى بين احضانه الى اطول فترة ممكنه ... يحدق بوجهي .. ويمد يده ليمسح دمعه شارده على وجنتي .. ومع ملامسة اصابعه الحانيه لوجهي .. يرتجف جسدي بأكمله .. كأنما احساسه كله تجمع عند اطراف اصابعه التى تلامس وجهي .. ومنها انتقل اليي وسرى بكياني مسرى الدم . 
 
لمسته الحانيه تلك .. كنت أصرخ .. احبك .. اشتاق اليك .
 
أرتجف اكثر .. حتى لأكاد ان أكون كالعصفور بين يديه .. دار بذهني خاطر غريب .. كيف أرتجف بين يديه وأنا أشعر بكل هذه النيران باعماقي؟؟؟
 
ولكني لا أملك جوابا .. فقط يكفيني روعة الاحساس .. ولتذهب الاسئله والاجوبه الى الجحيم .. ومع شعوره بدقات قلبي بين احضانه .. ومع ارتجافاتي المتكرره بين ذراعيه .. ومع نظرة الحب والشوق العارمه فى عينيي .. يميل بوجهه عليي .. ويقترب مني لأستعد بكل جوانحي للحظه المقبله .. أغمض عييني فلا أريد أنا أرى فقط بل أريد أن أشعر ...
 
ثم يشق السكون ذلك الرنين المزعج .. الرنين الذى اخترق لحظة الدفء تلك كنصل ثلجى بارد .. انتفضت بشده حتى اني كدت ان أهوى من فوق سريري ارضا .. نظرت الى الهاتف بمقت شديد .. وأنا أفكر .. لماذا لا يكتمل الحلم يوما ؟
 
لماذا يوجد دائما من ينتزعني من احضانه ؟
 
ولكني بعنادي المعهود أقرر بإني .. سأظل أحلم .. يوما ما سيكتمل الحلم ويتحقق .. ويوما ما سأبقى بين ذراعيه .. ولن يستطيع ايا كان أن ينتزعني من احضانه .. كما لن يستطيع ايا كان من انتزاعه من اعماقي..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="6">في سريري أتخذ الوضع الجنينى الذى أفضله دائما عندما أشعر بالإختناق  .. املا فى ان أحظى بأمان مفقود ... أحدق بالحائط المقابل لي .. و أحلق بعالمي من جديد... في تلك اللحظات أفتقد الحب ... فأهرع الى عالمي بحثا عنه ... وأعلم حتما  إني سأجده هناك ... ما جدوى عالمي اذن ان لم أستطع إيجاده ؟؟</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">بالفعل  .. أجده ينتظرني هناك .. وابتسامته تحمل ألف معنى ... وكعادتي .. لا أنتظر  الكلمات ..</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">أعدو باتجاهه فورا... ولما لا أترك لمشاعري العنان ... لا أحتاج هنا ان أرتدي الاقنعه .. مشاعري كلها تلقائية .. ما يعتمل بداخلي هو ما بخارجها .. ومن جديد ألقي بكياني كله بين ذراعيه .. أشبع كفيه حبا ودموعا.. وأهمس له وجسدي يرتجف بين ذراعيه .. افتقدتك .. افتقدتك جدا .. طالت غيبتك عني ..</font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">وتنهمر اسئلتي مع دموعي .. لماذا أنت بعيد كل هذا الوقت ؟.. اتعاقبنى – و على ماذا ؟؟؟؟</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">يحتويني بين ذراعيه .. ويهمس لي .. فقط اعابثك يا طفلتي .. اريد ان ارى كم ستشتاقين الي .. أرمقه بتلك النظرة الصامته الطويله التي تحمل كل انواع العتاب .. يضمني بقوه اكبر كإنما هو يعلن اعتذاره عن المداعبه الثقيله .. ومع حنان لمسته .. أنسى العتاب .. وأنسى غيابه الطويل عني .. يهرب مني كل شئ .. الا إني الان بين احضانه .. لو أستطعت .. لو كان بأمكاني حقا .. لجمدت هذه اللحظه فى عمر الزمن .....</font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">ولما لا؟ .. اذا كان كل ما أريده هو ان أبقى بين احضانه الى اطول فترة ممكنه ... يحدق بوجهي .. ويمد يده ليمسح دمعه شارده على وجنتي .. ومع ملامسة اصابعه الحانيه لوجهي .. يرتجف جسدي بأكمله .. كأنما احساسه كله تجمع عند اطراف اصابعه التى تلامس وجهي .. ومنها انتقل اليي وسرى بكياني مسرى الدم . </font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">لمسته الحانيه تلك .. كنت أصرخ .. احبك .. اشتاق اليك .</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">أرتجف اكثر .. حتى لأكاد ان أكون كالعصفور بين يديه .. دار بذهني خاطر غريب .. كيف أرتجف بين يديه وأنا أشعر بكل هذه النيران باعماقي؟؟؟</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">ولكني لا أملك جوابا .. فقط يكفيني روعة الاحساس .. ولتذهب الاسئله والاجوبه الى الجحيم .. ومع شعوره بدقات قلبي بين احضانه .. ومع ارتجافاتي المتكرره بين ذراعيه .. ومع نظرة الحب والشوق العارمه فى عينيي .. يميل بوجهه عليي .. ويقترب مني لأستعد بكل جوانحي للحظه المقبله .. أغمض عييني فلا أريد أنا أرى فقط بل أريد أن أشعر ...</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">ثم يشق السكون ذلك الرنين المزعج .. الرنين الذى اخترق لحظة الدفء تلك كنصل ثلجى بارد .. انتفضت بشده حتى اني كدت ان أهوى من فوق سريري ارضا .. نظرت الى الهاتف بمقت شديد .. وأنا أفكر .. لماذا لا يكتمل الحلم يوما ؟</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">لماذا يوجد دائما من ينتزعني من احضانه ؟</font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6">ولكني بعنادي المعهود أقرر بإني .. سأظل أحلم .. يوما ما سيكتمل الحلم ويتحقق .. ويوما ما سأبقى بين ذراعيه .. ولن يستطيع ايا كان أن ينتزعني من احضانه .. كما لن يستطيع ايا كان من انتزاعه من اعماقي..</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زينزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/31-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الكشف عن عجائب لفظ الجلالة "الله"]]></title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/nasou/30-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 04 Mar 2008 22:07:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أثبت الباحث الهولندي البروفيسور فان دير هوفين أن قراءة القرآن خاصة حرف الـ "هـ" في كلمة الله تعالج أصعب الأمراض النفسية وتبعث على هدوء الأعصاب لدى الإنسان. وقال ان كلمة الله بحروفها الخمسة لها فعل مدهش يسمو فوق نطاق التفكير البشري بمراحل.

فعند النطق بحرف الألف بالعربية الذي يتشابه مع أول الحروف الهولندية A والذي ينطق من المنطقة التي تعلو منطقة صدر الإنسان تكون البداية لعملية تدريبية تنظم التنفس.

ويأتي حرف اللام بالعربية الذي لا يوجد إلا جزء منه فقط في اللغات غير العربية، ليفعل وضع الجزء الأعلى من فك الإنسان على مقدمة اللسان، حيث يقوم بعمل وقف لمدة تقل عن الثانية بتكراره السريع وذلك بمثابة راحة يستعد بها الإنسان لنطق أقوى وأنقى الحروف وهو حرف الـ هـ بالعربية.

وحرف الـ "هـ" بالعربية أظهر تشابهًا كبيرًا بينه وبين حرف الـ H بالهولندية وهو الحرف الذي يربط رئتي الإنسان بالقلب وينظم ضرباته. 

واختتم هذه الفقرة البحثية بذكر أن تكرار من يعاني من مرض نفسي أو عصبي لكلمة الله لأعداد تتراوح بين 10 و ألف حسب القدرات يبعث على الهدوء. فسبحان الله...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أثبت الباحث الهولندي البروفيسور فان دير هوفين أن قراءة القرآن خاصة حرف الـ &quot;هـ&quot; في كلمة الله تعالج أصعب الأمراض النفسية وتبعث على هدوء الأعصاب لدى الإنسان. وقال ان كلمة الله بحروفها الخمسة لها فعل مدهش يسمو فوق نطاق التفكير البشري بمراحل.<br />
<br />
فعند النطق بحرف الألف بالعربية الذي يتشابه مع أول الحروف الهولندية A والذي ينطق من المنطقة التي تعلو منطقة صدر الإنسان تكون البداية لعملية تدريبية تنظم التنفس.<br />
<br />
ويأتي حرف اللام بالعربية الذي لا يوجد إلا جزء منه فقط في اللغات غير العربية، ليفعل وضع الجزء الأعلى من فك الإنسان على مقدمة اللسان، حيث يقوم بعمل وقف لمدة تقل عن الثانية بتكراره السريع وذلك بمثابة راحة يستعد بها الإنسان لنطق أقوى وأنقى الحروف وهو حرف الـ هـ بالعربية.<br />
<br />
وحرف الـ &quot;هـ&quot; بالعربية أظهر تشابهًا كبيرًا بينه وبين حرف الـ H بالهولندية وهو الحرف الذي يربط رئتي الإنسان بالقلب وينظم ضرباته. <br />
<br />
واختتم هذه الفقرة البحثية بذكر أن تكرار من يعاني من مرض نفسي أو عصبي لكلمة الله لأعداد تتراوح بين 10 و ألف حسب القدرات يبعث على الهدوء. فسبحان الله...</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>nasou</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/nasou/30-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متفرد</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/29-a.html</link>
			<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 10:22:25 GMT</pubDate>
			<description>كونك متفرد فى وسط القطيع المتشابهه اشكاله والوانه
فهذا يعنى انك اول من سترصده عيون الكائنات المفترسه
وكونك ضعيف ومتفرد
فهذا حتما يعنى انك حتما اول من يسقط تحت المخالب والانياب
ولكن بالرغم من كل شئ تمتع بالفترة التى عشتها متفردا
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">كونك متفرد فى وسط القطيع المتشابهه اشكاله والوانه</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فهذا يعنى انك اول من سترصده عيون الكائنات المفترسه</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">وكونك ضعيف ومتفرد</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فهذا حتما يعنى انك حتما اول من يسقط تحت المخالب والانياب</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">ولكن بالرغم من كل شئ تمتع بالفترة التى عشتها متفردا</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زينزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/29-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حقا</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/28-a.html</link>
			<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 10:20:00 GMT</pubDate>
			<description>تدرك انك تحب حقا
عندما تفضل سعادة من تحب
عن سعادتك
وعندما يحزن هو
تتساقط دموعك انت
-------------------------------
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="navy">تدرك انك تحب حقا</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="navy">عندما تفضل سعادة من تحب</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="navy">عن سعادتك</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="navy">وعندما يحزن هو</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="navy">تتساقط دموعك انت</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="navy">-------------------------------</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زينزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/28-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحريه ....</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/27-a.html</link>
			<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 10:16:00 GMT</pubDate>
			<description>ليس هناك شئ يسمى الحريه
واكثرنا حرية هو عبد للمبادئ التى يؤمن بها
وللغرض الذى يسعى اليه
اننا نطالب بالحرية لنضعها فى خدمة اغراضنا
وقبل ان تطالب بحريتك
اسأل نفسك : لأى غرض ستهبها ؟
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">ليس هناك شئ يسمى الحريه</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">واكثرنا حرية هو عبد للمبادئ التى يؤمن بها</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">وللغرض الذى يسعى اليه</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">اننا نطالب بالحرية لنضعها فى خدمة اغراضنا</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">وقبل ان تطالب بحريتك</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">اسأل نفسك : لأى غرض ستهبها ؟</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>زينزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/27-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>.+. حـ كـ ـايـاتــ .+.</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-m-j-/25-a.html</link>
			<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 23:14:00 GMT</pubDate>
			<description>حـ كـ ــايـة كـ ـالـميلاد
نترقبـهـ ـا بأمـل
ونشـهـ ـد ولادتـهـ ـا بفـرح
ونـدللـهـ ــا كالطـفـ ـل الوليـ ـد

• 
•
•

حـ كـ ــايـة كـ ـالـجنين
نحملـهـ ـا في رحـم أحـلامنـ ـا
نسـتشـ ـعر نمـوـهـا فـيـ ـنـا
ونتـرقـ ـب لـح ـظة ولادتـهـ ـا واقعـ ـياً

• 
•
•

حـ كـ ـايـة كـ ـالموت
تـلفـ ـظ أنفـاسـهـ ـا بـين أيـدينـ ـا
تنتـهـ ـي معهـ ـا كـ ـل الأشيـ ـاء
وتتـوقف بعـدهـ ـا كل مـلامـ ـح الـح ـيـاة

• 
•
•

حـ كـ ـايـة كـ ـالجبـال
نحمـلهـ ـا عـلى ظهـورنـ ـا بكـل ثقـ ـلهـ ـا
ونـتـ ـعثر فـي السيـ ـر فيـهـ ـا
وننـ ح ـني بهـ ـا قبـل الأوان

• 
•
•

حـ كـ ـايـة كـ ـالفرح
تـأتـي مـلـ ـونة بأطـ ـياف البـهـ جـة
تـذيقـ ـنا الإحـ ـسـاس بالفـ ـرح الـج ـمـيل
وتسـ قـ ـي عـطـ ـش أيـامنـ ـا بقـ ـطرة أمـ ـل

• 
•
•

حـ كـ ـايـة كـ ـالصبـاح
تـضـيـ ـئـنا كـالـشـ ـمس
وتأتـ ـي كإشـ ـراقة جـ ـديدة
وبـ ـداية جـ ـديدة
لـ كـ ـل الأشيـ ـاء حـولـ ـنـا


• 
•
•


وللـ حـ كـ ـاياتـ بقـ ـيـة ...
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><div align="center"><font color="DarkOrange">حـ كـ ــايـة كـ ـالـميلاد<br />
نترقبـهـ ـا بأمـل<br />
ونشـهـ ـد ولادتـهـ ـا بفـرح<br />
ونـدللـهـ ــا كالطـفـ ـل الوليـ ـد</font><br />
<br />
<font color="Yellow">• </font><br />
<font color="Lime">•</font><br />
<font color="Cyan">•</font><br />
<br />
<font color="SeaGreen">حـ كـ ــايـة كـ ـالـجنين<br />
نحملـهـ ـا في رحـم أحـلامنـ ـا<br />
نسـتشـ ـعر نمـوـهـا فـيـ ـنـا<br />
ونتـرقـ ـب لـح ـظة ولادتـهـ ـا واقعـ ـياً</font><br />
<br />
<font color="Yellow">• </font><br />
<font color="Lime">•</font><br />
<font color="Cyan">•</font><br />
<br />
حـ كـ ـايـة كـ ـالموت<br />
تـلفـ ـظ أنفـاسـهـ ـا بـين أيـدينـ ـا<br />
تنتـهـ ـي معهـ ـا كـ ـل الأشيـ ـاء<br />
وتتـوقف بعـدهـ ـا كل مـلامـ ـح الـح ـيـاة<br />
<br />
<font color="Yellow">• </font><br />
<font color="Lime">•</font><br />
<font color="Cyan">•</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">حـ كـ ـايـة كـ ـالجبـال<br />
نحمـلهـ ـا عـلى ظهـورنـ ـا بكـل ثقـ ـلهـ ـا<br />
ونـتـ ـعثر فـي السيـ ـر فيـهـ ـا<br />
وننـ ح ـني بهـ ـا قبـل الأوان</font><br />
<br />
<font color="Yellow">• </font><br />
<font color="Lime">•</font><br />
<font color="Cyan">•</font><br />
<br />
<font color="Magenta">حـ كـ ـايـة كـ ـالفرح<br />
تـأتـي مـلـ ـونة بأطـ ـياف البـهـ جـة<br />
تـذيقـ ـنا الإحـ ـسـاس بالفـ ـرح الـج ـمـيل<br />
وتسـ قـ ـي عـطـ ـش أيـامنـ ـا بقـ ـطرة أمـ ـل</font><br />
<br />
<font color="Yellow">• </font><br />
<font color="Lime">•</font><br />
<font color="Cyan">•</font><br />
<br />
<font color="Red">حـ كـ ـايـة كـ ـالصبـاح<br />
تـضـيـ ـئـنا كـالـشـ ـمس<br />
وتأتـ ـي كإشـ ـراقة جـ ـديدة<br />
وبـ ـداية جـ ـديدة<br />
لـ كـ ـل الأشيـ ـاء حـولـ ـنـا</font></div></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><div align="center"><font color="Yellow">• </font><br />
<font color="Lime">•</font><br />
<font color="Cyan">•</font></div></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><div align="center"><font color="DeepSkyBlue">وللـ حـ كـ ـاياتـ</font> <font color="Lime">بقـ ـيـة <font color="Yellow">...</font></font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator><![CDATA[•°M&#303;&#351;&#346; jà&#326;à°•]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-m-j-/25-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>//** اليــــــــــــوم **//</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/24-a.html</link>
			<pubDate>Thu, 10 Jan 2008 13:48:35 GMT</pubDate>
			<description>اليوم مزقت اوراقي 

ومحوت معها احلامي 

لامشي في طريق قدري

بلا عقلي ولا قلبي 

اليوم دفنت نفسي 

وودعت اسمي

وكتبت بحروف يأسي 

انتهيت وانتحر قلمي </description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:70%;background-image:url('http://www.leblover.com/vb/images/toolbox/backgrounds/22.gif\\');border:5px double deeppink;"><tr><td style="filter:;"><font face="Courier New"><font size="5"><font color="deeppink"><div align="center">اليوم مزقت اوراقي <br />
<br />
ومحوت معها احلامي <br />
<br />
لامشي في طريق قدري<br />
<br />
بلا عقلي ولا قلبي <br />
<br />
اليوم دفنت نفسي <br />
<br />
وودعت اسمي<br />
<br />
وكتبت بحروف يأسي <br />
<br />
انتهيت وانتحر قلمي </div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>شيراز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/24-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إلى كل الذين اعتبرهم أصدقائي</title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/hatoum/23-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 08 Jan 2008 08:51:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[FONT="Arial Narrow"]*199*سلامي لكم جميعا...*199*
إلى كل الجزائريين والجزائريات..
إلى كل الفلسطنيين والفلسطينيات
إلى كل اللبنانيين و اللبنانيات 
إلى أعضاء المنتدى
الكريمين والكريمات
إليكم جميعا ..
*176*سلامي وأشواقي*176*[/font]
..............
*كوني أسير على سطح المسير
لا يعني أن الطريق يسير
و لأني أحب رائحة العبير 
لا يمنع وجود شوكه المرير
ولكن التفاؤل دوما جدير 
بأخذه كونه رائعة كل قرير
و لأن التشاؤم طبع الأسير
فإنه للحزن أوضح نظير 
فلا تكونوا كعصفور يطير
لايدري ماله وأين المصير
ولأن الارض بعد جفاف الغدير 
تنتظر صبرا مطرا قطير
ليروى به قلب عان الكثير
وتطفئ حرقة كانت كالصرير*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>[<div align="center">FONT=&quot;Arial Narrow&quot;]<font face="Arial"><font size="5">*199*سلامي لكم جميعا...*199*<br />
إلى كل الجزائريين والجزائريات..<br />
إلى كل الفلسطنيين والفلسطينيات<br />
إلى كل اللبنانيين و اللبنانيات <br />
إلى أعضاء المنتدى<br />
الكريمين والكريمات<br />
إليكم جميعا ..<br />
*176*سلامي وأشواقي*176*</font></font>[/font]<br />
..............<br />
<b><font color="Blue">كوني أسير على سطح المسير<br />
لا يعني أن الطريق يسير<br />
و لأني أحب رائحة العبير <br />
لا يمنع وجود شوكه المرير<br />
ولكن التفاؤل دوما جدير <br />
بأخذه كونه رائعة كل قرير<br />
و لأن التشاؤم طبع الأسير<br />
فإنه للحزن أوضح نظير <br />
فلا تكونوا كعصفور يطير<br />
لايدري ماله وأين المصير<br />
ولأن الارض بعد جفاف الغدير <br />
تنتظر صبرا مطرا قطير<br />
ليروى به قلب عان الكثير<br />
وتطفئ حرقة كانت كالصرير</font></b></div></div>


<!-- attachments -->
	<div style="margin-top:10px">

		
		
		
			<fieldset class="fieldset">
				<legend>الصور المرفقة</legend>
				<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
				<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://www.leblover.com/vb/images/attach/bmp.gif" alt="نوع الملف: bmp" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://www.leblover.com/vb/blogs/hatoum/attachments/1d1199782138-a-.bmp" target="_blank">لبات.bmp</a> (38.0 كيلوبايت, 2 مشاهدات)</td>
</tr>
				</table>
				</fieldset>
		
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>hatoum</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/hatoum/23-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#12584;&#9829;&#4326;وجـعـي صـبـاحـي &#4326;&#9829;&#12584;]]></title>
			<link>http://www.leblover.com/vb/blogs/-/22-a.html</link>
			<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 13:43:08 GMT</pubDate>
			<description>
Image: http://www.leblover.com/host/uploads/74d8bb2b63.gif 

*ألقيت بجسدي الثقيل وجعا ألما على ذلك الكرسي الذي حملني طيلة خمس سنوات الماضية ... أحس به قد ملّ مني ومن ترهات رأسي الفاضية !!!

ليال طوال أقضيها جالسة عليه لا أتزحزح قيد أنملة يا جماعة ... تخط يديّ على ذلك الدفتر البائس ما يتوارد إلى ذهني من كلمات وحروف تشكو المجاعة !!!

ليال طويلة بانتظار النوم يزور ... أدرك أنه منذ شهور ... إلى الان لا زال من غضبه كالمرجل يفور !!!

في تلك الساعات المعدودة يسافر خيالي بعيدا إلى حيث لم يذهب إنسيّ ... إلى حدائق الغيم وجنات القمر الفضي ... إلى ما وراء الشمس وما خلف النجوم ... عله ينقّى من تشنجات الألم وما فيه من سموم !!!

تدغدغني أشعة الشمس الدافئة بعد ذلك التفكير الطويل الذي جمّد كل حاسة وجارحة ... بعد غوص في الوجع وفي القهر سارحة ... تدغدغني فأحس بكل ذرة في روحي ... في جسدي وكيان حمل جروحي ... قد أحياها الصباح ... لتبدأ عهدا جديدا من أنين ونواح !!!

يأتيني الصباح يتلو عليّ فرحا ... فأشكي له جرحا ... يواسيني ويمسح عني دمعتي ... في العين الأخرى تتضاعف عبرتي !!!

يهمس في أذنيّ بحنية ... مع لمسات دافئة خفية ... صباحك أنا ... فرحك أنا ... اركضي والعبي ... طفلة شقية الهثي واتعبي ... في الاخر لابد من راحة ... لا بد للهنا من ساحة !!!

تطلعت إلى الأفق البعيد ... من حيث يأتي الصباح يذوب ويعيد ... هناك زرعت ابتسامة تلوّح لي ... انزعي عنك تاج القهر وتعالي !!!

همس الصباح ثانية في أذنيّ بحنية ... مع لمسات دافئة خفية ... فرحك أنا ... وجعك حلمك ... ليلك حلمك ... حلمك ليلك ... لن أطلع أنا حتى ينقضي أجل ليلك ... متى ينقضي أجل حلمك ؟!!!

تطلعت إلى الأفق أخرى ... هناك دنيا صغرى ... لا زالت البسمة تنتظر ... أخاف عليها من شقاي تنتحر ... جحيم نفسي يسدّ أنفاسها ... يعيدها إلى رحم الأرض غير مخلوقة !!!

تنهدت تنهيدة تبخرت فيها بحار الكون ... بدمعة تتأرجح في المقلة نظرت إلى صباحي الذي رأف ... صرخت إلى صباحي الذي همس ... وبيده الحانية لمس ... صباحي أنت ... وجعي صباحي !!!

همد الكون من ثقل الصرخة وسكن ... في ذاتي تربع الزمن ... على عرش الورد ... يتلو عليه القصائد وجع العهد !!!

رماد الصباح تشتت ... تخاطفته النسمات ... إلى هناك ... إلى حيث يتراقص الليل ... والحلم !!!*

Image: http://www.leblover.com/host/uploads/e24f2cd508.gif 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<img src="http://www.leblover.com/host/uploads/74d8bb2b63.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font face="Courier New"><font size="4"><font color="DarkOrchid"><b>ألقيت بجسدي الثقيل وجعا ألما على ذلك الكرسي الذي حملني طيلة خمس سنوات الماضية ... أحس به قد ملّ مني ومن ترهات رأسي الفاضية !!!<br />
<br />
ليال طوال أقضيها جالسة عليه لا أتزحزح قيد أنملة يا جماعة ... تخط يديّ على ذلك الدفتر البائس ما يتوارد إلى ذهني من كلمات وحروف تشكو المجاعة !!!<br />
<br />
ليال طويلة بانتظار النوم يزور ... أدرك أنه منذ شهور ... إلى الان لا زال من غضبه كالمرجل يفور !!!<br />
<br />
في تلك الساعات المعدودة يسافر خيالي بعيدا إلى حيث لم يذهب إنسيّ ... إلى حدائق الغيم وجنات القمر الفضي ... إلى ما وراء الشمس وما خلف النجوم ... عله ينقّى من تشنجات الألم وما فيه من سموم !!!<br />
<br />
تدغدغني أشعة الشمس الدافئة بعد ذلك التفكير الطويل الذي جمّد كل حاسة وجارحة ... بعد غوص في الوجع وفي القهر سارحة ... تدغدغني فأحس بكل ذرة في روحي ... في جسدي وكيان حمل جروحي ... قد أحياها الصباح ... لتبدأ عهدا جديدا من أنين ونواح !!!<br />
<br />
يأتيني الصباح يتلو عليّ فرحا ... فأشكي له جرحا ... يواسيني ويمسح عني دمعتي ... في العين الأخرى تتضاعف عبرتي !!!<br />
<br />
يهمس في أذنيّ بحنية ... مع لمسات دافئة خفية ... صباحك أنا ... فرحك أنا ... اركضي والعبي ... طفلة شقية الهثي واتعبي ... في الاخر لابد من راحة ... لا بد للهنا من ساحة !!!<br />
<br />
تطلعت إلى الأفق البعيد ... من حيث يأتي الصباح يذوب ويعيد ... هناك زرعت ابتسامة تلوّح لي ... انزعي عنك تاج القهر وتعالي !!!<br />
<br />
همس الصباح ثانية في أذنيّ بحنية ... مع لمسات دافئة خفية ... فرحك أنا ... وجعك حلمك ... ليلك حلمك ... حلمك ليلك ... لن أطلع أنا حتى ينقضي أجل ليلك ... متى ينقضي أجل حلمك ؟!!!<br />
<br />
تطلعت إلى الأفق أخرى ... هناك دنيا صغرى ... لا زالت البسمة تنتظر ... أخاف عليها من شقاي تنتحر ... جحيم نفسي يسدّ أنفاسها ... يعيدها إلى رحم الأرض غير مخلوقة !!!<br />
<br />
تنهدت تنهيدة تبخرت فيها بحار الكون ... بدمعة تتأرجح في المقلة نظرت إلى صباحي الذي رأف ... صرخت إلى صباحي الذي همس ... وبيده الحانية لمس ... صباحي أنت ... وجعي صباحي !!!<br />
<br />
همد الكون من ثقل الصرخة وسكن ... في ذاتي تربع الزمن ... على عرش الورد ... يتلو عليه القصائد وجع العهد !!!<br />
<br />
رماد الصباح تشتت ... تخاطفته النسمات ... إلى هناك ... إلى حيث يتراقص الليل ... والحلم !!!</b></font></font></font><br />
<br />
<img src="http://www.leblover.com/host/uploads/e24f2cd508.gif" border="0" alt="" /></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>وردة جزائرية</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.leblover.com/vb/blogs/-/22-a.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
