عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2008   #1
زينب عامر
«©»عاشق مميز«©»
 
الصورة الرمزية زينب عامر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: قلب امي
المشاركات: 2,062
نقاط: 1,860

من يحب حقا ...لايحقد

ان الحب الحقيقي بمختلف الوانه يبقى يمثل الحالة الاسمى لمعاني المشاعر والاحساسيس

والتضحية والوفاء والصدق والتسامح .ان هذه الكلمة الصغيرة بكتابتها كم هي كبيرة وكبيرة بمعناها

حيث انها تشمل جميع انواع العلاقات المرتبطة بالانسان مهما كانت ومهما كان وكثيرا ما يهتم ذلك

الانسان بتلك الكلمة من خلال حديثه بين اهله او صحبه لانهاتمثل بالنسبة له وللاخرين تجسيدا

حقيقيا للمعاني الانسانية الصادقة ولكونها تمثل حالة النقاء والصفاء النفسي لدواخل الانسان فتراه

مستمتعا بذلك الشعور وليس خجلا من اعلانه ولكن رب سائل يسال اذا كان هذا الارتباط الرائع

الجميل بتلك المشاعر والاحاسيس الظاهرة للعيان على الاقل لماذا نجد الفشل نتيجة لبعض تلك

العلاقات بغض النظر عن نوعها ؟وهنا اود ان ارد بان الفاشل في تلك العلاقة لا يملك المعاني

الحقيقية للمشاعر والتضحية والتسامح وبالتالي كذبا يدعي بانه يعيش الحب فحب الانسان لله

سبحانه وتعالى نسمعه من السنة الجميع ولكنهم هل يحملون تجاه الله سبحانه وتعالى نفس

المشاعر؟ وهل يخافونه بدرجة واحدة ؟وهل يخشون عقابه؟ وهل يعملون على مرضاته ؟فمثلا حب

الولد لابويه بالرغم من انه حب غريزي فلم نجد من يعق والديه؟ وحب الاخ لاخيه الم نجد قطيعة بين

بعض الاخوان ؟ وحب المواطن لوطنه الم نجد من يعمل ضد مصلحة وطنه ؟ وهكذا جميع انواع ا

العلاقات التي يتباهى بها الانسان بحمله لها وامتلاكه لتلك المشاعر الجياشة والاحاسيس

المرهفة وقد يتسابقون فيما بينهم ويزايد بعضهم على بعض فيها ولكن في النهاية لا تكون النتيجة

الا بحقيقة ما يحملون بدواخلهم فان الجميع الان يدعي انه محب لوطنه ومحب لدينه ومحب

لشعبه لكن ما يقومون به من افعال لا تتناسب مع الحب الحقيقي الذي يدعونه ويتباكون عليه

فبدلا من التباكي الكاذب عليهم ان يسامحوا وعليهم ان يصدقوا مع انفسهم لان المحب الحقيقي

لا يدخل الغل والحقد الى قلبه وليعلم الجميع ان الكل يدعي الوصل بليلى



__________________
WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]


(((شكرا الى العضو العزيز الاخ اتحدى العالم لانه هو اللي هدالي التوقيع وصممه لي ))))

(فارس لبنان هو اخي اللي ما بقدر استغنى عنه ابدا في المنتدى)



زينب عامر غير متصل   رد مع اقتباس