قائمة بريدية
البريد الالكتروني:
استطلاع: الاخبار
ما هي الاخبار التي تهمك
نبيه بري عاد لرئاسة البرلمان اللبناني بغالبية كبيرة | نشرة الأخبار | أخبار لبنان | الرئيسية
email إرسال لصديق print نص للطباعة Plain text نص عادي

نبيه بري عاد لرئاسة البرلمان اللبناني بغالبية كبيرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image نبيه بري عاد لرئاسة البرلمان اللبناني بغالبية كبيرة

عاد رئيس حركة أمل الشيعية نبيه بري، من قوى 8 آذار الممثلة بالأقلية البرلمانية المدعومة من دمشق وطهران، الخميس رئيسا للبرلمان اللبناني بغالبية كبيرة ترجمت سياسة التهدئة المحلية بين القوى السياسية التي تنازعت بشدة خلال السنوات الماضية.
وفاز بري، المرشح الوحيد لهذا المنصب، لولاية خامسة على التوالي مدتها اربع سنوات. وتزامن انتخابه مع اجواء من التهدئة الاقليمية والدولية والتقارب المبدئي خصوصا بين سورية والمملكة العربية السعودية.
ونال بري 90 صوتا من اجمالي الحضور البالغ 127 نائبا من اصل 128 نائبا. واقترع 28 نائبا بورقة بيضاء فيما ادرجت ست اوراق اسماء مختلفة واحتسبت ثلاث اوراق ملغاة. وهي النسبة نفسها التي حازها بري في ولايته السابقة، وان اختلفت تركيبتها.
فالى جانب اصوات قوى 8 اذار (57 صوتا)، اقترعت لمصلحة بري اكبر كتلتين في قوى 14 اذار المدعومة من الغرب ودول عربية بارزة: تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري واللقاء الديموقراطي بزعامة وليد جنبلاط.
لكن حزبي الكتائب (5 نواب) والقوات اللبنانية (8 نواب) المسيحيين والمنضويين في اطار قوى 14 اذار اعلنا، اضافة الى نواب مستقلين، العزم على الاقتراع بورقة بيضاء احتجاجا على بعض الخطوات التي اتخذها بري في ولايته السابقة وخصوصا رفضه توجيه دعوات الى عقد جلسات نيابية، ما تسبب باقفال ابواب المجلس لمدة عام ونصف العام خلال الازمة السياسية التي عصفت بالبلاد.
واعلن النائب سعد الحريري، ابرز اقطاب قوى 14 اذار، عشية الانتخاب ان كتلته ستقترع لبري (صيانة للوحدة الوطنية والسلم الاهلي واستقرار لبنان) ، مشيرا إلى (مرحلة جديدة من التعامل خصوصا ان البلد عانى ما عاناه خلال اربع سنوات).
وشهد لبنان في 2006-2007 ازمة سياسية تسببت بشلل في عمل البرلمان والحكومة وتطورت الى صدامات بين انصار الاكثرية والمعارضة وانتهت من خلال تدخل عربي جمع الاطراف المختلفين في ما عرف بـ(اتفاق الدوحة).
وفي كلمة القاها بعد انتخابه، قال بري ان اعمال المجلس السابق اتت –رغم الازمة العاصفة التي ادت الى تعطيل المؤسسات- وادت الى –ان يفقد المجلس دوره الاساس في عدد من الامور-، ومن ابرز انجازاته انه –نجح في نقل الملفات الخلافية من الشارع الى طاولة الحوار-.
وقال -سنحرص على الا يتكرر ذلك في ولاية المجلس الحالي-.
وشكر اعضاء المجلس السابق -الذين حملوا ارواحهم على اكفهم وقضى بعضهم شهيدا للوطن-، في اشارة الى اربعة نواب اغتيلوا في اطار مسلسل اغتيالات استهدف شخصيات مناهضة لسورية.
وراى ان من ابرز مهام المجلس الجديد -ان يفتح الطريق الى العبور فعليا الى الدولة-، متعهدا العمل على -اصلاح القضاء ومتابعة تنفيذ قوانين الخصخصة و(مؤتمر) باريس 3- الذي اقر مساعدات اقتصادية للبنان.
وطالب -بمبادرات لمد اليد الى الجيش ودعم المقاومة باعتبارها حاجة ملحة طالما تلجأ اسرائيل للعدوان ولا تعمل الا من اجل العدوان-.
وقال بري -المجلس الجديد معني باستكمال عملية تحرير اجزاء ارضنا المحتلة-، كما انه -معني بضمان تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي وفي طليعتها القرار 1701-.
وراى ان استعادة لبنان دوره في المنطقة -يتطلب ان يسهل قيام حكومة وطنية تواكب الاستثمار-.
وفي عملية لاحقة في الجلسة نفسها، تم انتخاب فريد مكاري من اعضاء كتلة تيار المستقبل بزعامة الحريري نائبا لرئيس البرلمان.
لكن التوافق الذي تجلى في انتخاب بري لم ينعكس على انتخاب نائبه.
فقد عاد مكاري لهذا المنصب لولاية ثانية على التوالي بمساندة ثلاثة اصوات فقط من اصوات قوى 8 اذار، اذ نال 74 صوتا فيما يبلغ عدد نواب قوى 14 اذار مع حلفائها 71 صوتا.
ولم تتضح بعد هوية الشخصية التي سيختارها النواب، عبر استشاراتهم الملزمة، لتشكيل الحكومة المقبلة وان تقاطعت معظم الترجيحات على انها ستكون سعد الحريري.
وحتى الان لم ترشح كتلة تيار المستقبل رسميا الحريري الذي دأب على رفض الاعلان عن رغبته في انتظار انتخابات رئاسة المجلس والاستشارات النيابية. فيما اعربت شخصيات في قوى 8 اذار عن تأييدها لوجوده على راس السلطة الثالثة.
واعلنت كل الاطراف موافقتها على تشكيل حكومة وحدة وطنية، الا ان الاكثرية ترفض تكرار تجربة الحكومة الحالية التي تملك فيها الاقلية ما يسمى ب-الثلث الضامن- او -المعطل-، اي ثلث الاعضاء زائدا واحدا، ما يسمح لها بالتحكم بالقرارات الرئيسية.
وفور اعلان فوز بري، ترددت في ارجاء بيروت اصوات عيارات نارية ابتهاجا.
وبعد الجلسة وتقبل التهاني، توجه بري الى القصر الجمهوري في بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي سيحدد لاحقا موعد الاستشارات النيابية لتكليف شخصية تشكيل الحكومة.
وكالات

اضفنا الى المدونيات الكبيرة: Bookmark and Share Subscribe

Subscribe to comments feed تعليقات (0 posted):

اضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الرمز الذي تراه في الصورة:

كلمات دلالية
تقييم هذا المقال
0