الأسلحة الأميركية تلاحق القاعدة في الصومال
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ايان كيلي الخميس أن الولايات المتحدة مدت الحكومة الصومالية بالأسلحة والذخائر لمحاربة المتمردين.
وقال المتحدث باسم الخارجية ايان كيلي للصحافيين (أننا نشعر بقلق كبير حيال استمرار العنف في مقديشو والهجمات على الحكومة الفدرالية الانتقالية).
وأضاف (أن وزارة الخارجية ساعدت على امداد الحكومة بالاسلحة والذخائر بناء على طلبها).
وأوضح أن (هذا يهدف الى دعم جهود الحكومة الفدرالية الانتقالية للتصدي لهجمات قوى التطرف الرامية الى القضاء على عملية السلام التي اقرت في جيبوتي).
وأعلن الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد الاثنين حال الطوارئ في البلاد إزاء تصاعد هجمات المتمردين الاسلاميين الذين يشكلون خطرا على حكومته.
ولم تعد الحكومة الصومالية تسيطر سوى على قسم صغير من البلاد وقد وجهت في نهاية الاسبوع الماضي نداء استغاثة يائسا إلى الدول المجاورة لها.
ويشن المتمردون الاسلاميون المتطرفون في الصومال منذ 7 ايار/مايو هجوما عنيفا على الحكومة. وردت القوات الموالية للحكومة بشن هجوم مضاد مستمر منذ 22 ايار/مايو غير انها منيت بنكسات كبيرة.
وتشعر واشنطن منذ وقت طويل بالقلق من أن يصبح الصومال معقلا لتنظيم القاعدة لشن هجمات ارهابية انطلاقا منه مثل تفجيرات عام 1998 التي استهدفت السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا.
ويشهد الصومال واليمن حركات تمرد واسعة ويكتسب البلدان شهرة لكونهما ملاذين للقاعدة التي تتعرض معاقلها في باكستان لضغوط.
وكان متشددون إسلاميون متحالفون مع القاعدة قد قتلوا الاسبوع الماضي وزير الامن الصومالي عمر حاشي ادن و30 شخصا آخرين في أعنف هجوم انتحاري يشهده الصومال حتى الآن.
وكالات








اضف تعليقك