تحرك شعبي زحلي احتجاجاً على ما تناقلته وسائل الإعلام حول الطعون النيابية
بعد الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام اليوم عن قرارات المجلس الدستوري حول الطعون النيابية المقدمة تجمع عدد كبير من مناصري الكتلة الشعبية في مكاتب الكتلة في زحلة ، حيث التقوا رئيس الكتلة الشعبية الوزير الياس سكاف ، وعبروا له عن احتجاجهم وغضبهم لما سمعوه حول موضوع الطعون النيابية .
وقد اوضح المهندس سكاف للمناصرين عن حقيقة ما يجري ، بحيث صدر اليوم اكثر من موقف حول هذا الموضوع ، اذ اكد رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان ان لاصحة لكل هذه الأخبار المتداولة وتساءل عن مصادرها ، في حين اكد عضو المجلس الدكتور اسعد دياب ان هناك ملفين مهمين لا يمكن الهروب منهما احدهما في زحلة والآخر في المتن نظراً لمتانتهما وقوة الحجج المقدمة ورجح ان يكون ما ذكر في الصحف اليوم ليس بعيداً عن الواقع .
وشدد الوزير سكاف الى ان الطعون المقدمة من الكتلة الشعبية متينة ، ومدعمة بالحجج والإثباتات والبراهين ولا يمكن الهروب منها ، وانه لم تكن هناك عمليات نقل نفوس ، انما عملية تزوير كبيرة ، حصلت بعد انتهاء المهلة القانونية لتصحيح لوائح الشطب ، بحيث اضيف اكثر من 15000 اسم على هذه اللوائح دفعة واحدة ،تبين فيما بعد ان معظم الأسماء اما لم يبلغ سن الإقتراع بعد ، واما متوفين ، واما هناك نقص في سنة الولادة ، واذا سلمنا جدلاً ان هذه الأسماء اضيفت ضمن المهلة القانونية وهذا ليس صحيحاً ، اين دور لجان القيد في مراقبة وتصحيح هذه اللوائح ؟
وامل سكاف ان لا تكون قرارات المجلس الدستوري قد تأثرت بأجواء المصالحات الحاصلة في البلد اليوم اذ ان القضاء سلطة مستقلة لا تتأثر بالسياسة .
واوضح سكاف ان المسألة ليست مسألة مقعد نيابي واحد انما سبعة مقاعد ، يجب اعادتهم الى المجلس النيابي ، وهذه قضية لا يستطيع ان يتحملها الوضع اليوم في البلد ، لأنه في حال اقرارها يكون قد الغي عمل اربعة اشهر من الوفاق والمصالحات والتوازنات الجديدة التي نشأت بعد الإنتخابات
واكد سكاف اننا بإنتظار نتائج الطعون وعندها يبنى على الشيء مقتضاه ، اذ انه من غير المسموح تغييب شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني عن القرار ، فزحلة هي ثالث اكبر مدينة في لبنان ولا يمكن تغييبها بهذا الشكل ،..
وطالب الحضور حلفاء الوزير سكاف بتحديد مواقفهم قبل صدور القرارت من المجلس الدستوري وليس بعدها ، ودعوا الى تحركات احتجاجية تحت سقف القانون بحيث يصل صوتهم الى من يجب ان يسمعوه
الكتلة الشعبية
