الرئيسية | أخبار لبنان | وهاب وضع حجر الأساس لمستشفى في الجاهلية: هذا المشروع لكل فقير في الجبل ولن يقفل بابه يوما بوجه أحد

وهاب وضع حجر الأساس لمستشفى في الجاهلية: هذا المشروع لكل فقير في الجبل ولن يقفل بابه يوما بوجه أحد

بواسطة

 

وضع رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، حجر الأساس ل"مستشفى الصحابي سلمان الفارسي"، ضمن مشروع "قرية التوحيد" في بلدة دير دوريت الشوفية، في احتفال أقامه الحزب في بلدة الجاهلية، في حضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية غضنفر ركن أبادي، ورعاية المرجعية الروحية في طائفة الموحدين الدروز الشيخ أبو علي سليمان أبو ذياب، وهو مشروع تساهم في تمويل جزء منه الجمهورية الاسلامية الايرانية.

حضر الاحتفال الوزير علي حسن خليل ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء نجيب ميقاتي،النائب السابق إميل لحود ممثلا الرئيس إميل لحود،السيدة سميرة سريدار ممثلة وزير الاتصالات نقولا صحناوي، قائمقام الشوف جورج صليبي ممثلا وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، بشار الأسعد ممثلا السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، الوزير علي قانصو ممثلا رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب أسعد حردان على رأس وفد من الحزب، محمود قماطي ممثلا "حزب الله"، الوزير السابق ماريو عون ممثلا رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون ووفد من التيار الوطني الحر، فادي يونس ممثلا النائب أنور الخليل،النائب زياد أسود، المفتي محمد المقداد ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الشيخ نزيه العريضي ممثلا شيخ طائفة الموحدين الدروز الشيخ نصر الدين الغريب، العقيد مجدي بو ضرغم ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، ممثل قيادة حركة "أمل" محمد داغر، الوزير السابق زاهر الخطيب، النواب السابقون فيصل الداود، عدنان عرقجي ووجيه البعريني، هلال شهيب ممثلا الأميرة حياة أرسلان، وفد من تجمع العلماء المسلمين، سفراء فنزويلا وكوبا وروسيا، ممثلون عن سفارتي الصين وفلسطين، رئيسات القطاع النسائي في التيار الوطني الحر وتيار المردة نينا سليم وميرنا زخريا، ممثلو الفصائل الفلسطينية في لبنان، بالاضافة لوفود شعبية ودينية من جبل العرب وجبل الشيخ وطرطوس والسويداء وجرمانا في سوريا، وعدد كبير من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، وفد من تيار المجتمع المدني المقاوم، إضافة لوفود شعبية وحزبية ومناطقية.

وهاب

وألقى وهاب كلمة بالمناسبة قال فيها: "نضع يدنا اليوم مع سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية وممثل الرؤساء الثلاثة والمشايخ الأجلاء لبدء اعمال هذا المشروع وأتمنى أن نفتتح المرحلة الأولى منه كذلك بوجود الدكتور غضنفر ركن أبادي الذي كانت له الأيادي البيضاء مع المسؤولين في طهران لتأمين المساهمة في اطلاق المشروع وهي مساهمة تسمح ببدء الأعمال خلال الايام المقبلة".
وأضاف: "لا نلتقي اليوم لوضع حجر الاساس لقرية التوحيد فقط رغم أهمية المناسبة، بل نلتقي لنضع حجر الاساس لمشروع بناء انسان جديد لا يذل عل ابواب مستشفى ولا يقف شحاذا من أجل خدمة أو حاجة . نلتقي وكلني أمل أن أصل الى الوقت الذي لا يموت فيه انسان غير قادر على دخول مستشفى أو عاجز عن تأمين دواء أو يرمى مسن لأن لا دار للعجزة تهتم به أو يهمل مدمن علاجه غير متوفر".

وأكد وهاب أنه "مشروع لكل فقير في الجبل من اقليم الخروب الى الشوف وعاليه والمتن وراشيا وحاصبيا والسويداء وجبل الشيخ ولن يقفل بابه يوما بوجه فقير. هي مستشفى ليست فقط للتوحيدي بل هي للتقدمي الاشتراكي وللسوري القومي وللشيوعي وللبعثي وللديموقراطي وللعوني وطبعا للرفاق في حركة النضال الذين هم اصحاب هذا المشروع الى جانبنا، وكذلك ابوابها مفتوحة امام الكتائبي والقواتي في المنطقة، هذه وصيتي لنفسي اولا ولرفاقي واولادي ثانيا. وهذه رغبة الجمهورية الاسلامية وسعادة السفير ان يكون المشروع للمسيحي كما للدرزي وللسني كما للشيعي ولن نفرق بين محتاج وآخر".

وتطرق الى ما يحصل في المنطقة والعالم، فقال: "إن كل القرارات الدولية هي أميريكية - صهيونية بدءا بالقرار 1559 حتى انشاء ما يسمى ب"المحكمة الدولية" المتحمس بعضهم لتمويلها ولديه عقارات وأموال كبيرة لتمويلها من جيبه وليس من جيوب اللبنانيين حتى لو دفعتم مليارات الدولارات فقد اصبحت تحت اقدامنا".

وتابع وهاب: "وحدها قرارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، استطاعت تغيير وتبديل المعادلات، وأعادت لنا الارض في لبنان، واعادت لنا الاسرى والمعتقلين في لبنان وفلسطين، واجبرت جيوش الاحتلال على مغادرة العراق بعد شهرين. انها المعادلة الجديدة التي فرضت نفسها، بدعم من الجمهوية الاسلامية الايرانية، والجمهورية العربية السورية والتي يحاول العالم اليوم بمن فيهم عرب الردَّة والخيانة النيل من صمودها وممانعتها وفك ارتباطها العضوي مع الخط المقاوم، فما يجري في سوريا ليس اصلاحا ولا حريات، بل محاولة لضرب هذا المحور المجاهد والمؤمن بمواجهة التنين، والذي استطاعت سوريا قطع رأسه، ومن ينتظر تركيا اقول له ان من يحكمها حزب عاجز لن يتمكن من تخليص مشاكله الداخلية واذا فكر في تصدير المشكلة الى الخارج سيدفع الثمن"، مؤكدا ان "ايران ستبقى رغم كل التهديدات واثقة من المواجهة المكشوفة، فلا تعني لها الاتهامات شيئا، وستبقى في موقعها وموقفها".

وتوجه للتوحيديين: "كونوا فوق الصراعات الصغيرة ولا تتدخلوا بها، فنحن لا نؤمن بكل الصراعات التقليدية بل نؤمن بالانسان التوحيدي من كل المناطق والطوائف، نحن لا نؤمن بصراعات الناطور والمختار فلنتركها لمن يحبها ولنعلو الى فوق حيث الصراع الحقيقي لعزة الأمة وكرامتها".

وأثنى على الموقف الأخير لروسيا والصين في مجلس الامن، معتبرا أنه "اعاد شيئا من التوازن للموقف الدولي وأوقف الجنون الاميركي الذي دمر جزءا من أمتنا ونتمنى أن يستمر هذا الموقف الرافض للتدخل في شؤون دول المنطقة".

أما لشركاء حزب التوحيد العربي في الجبل والطائفة الدرزية، فقال وهاب: "إن الجبل بحاجة لكل جهودنا لننهض به، فقد دفع طويلا ثمن إهمال الدولة، من هنا فلنبدأ بناء المؤسسات فيه. ولشريكنا المسيحي نقول عودوا بكثافة فالجبل بحاجة اليكم ونحن بحاجة لكم لنبني الجبل معا وأحداث الماضي الأليمة دفنت إلى غير رجعة".

وتوجه للسيد حسن نصر الله بالقول: "أعرف كم بذلتم من الجهد لمساعدتي في هذا المشروع ونحن على عهدنا مع المقاومة ما حيينا، فهي عزنا وفخرنا وكرامة هذه الامة، وهي التي أعادت لهذه الأمة مجدا افتقدته".

وختم وهاب بالقول: "أعد أبناء الجبل بأننا لن نوفر جهدا لمساعدة محتاج أو يتيم أو عاجز أو طالب، وسأجعل من قرية التوحيد نموذجا يحفظ كرامة الانسان لأنكم كرام واهل كرامة وكرم. ولن نقبل بعد انتهاء مشروعنا بأن يقف انسان ليشحذ الخدمة ولا أن تهان كرامة انسان ليحصل على دواء".

أبادي

وكانت كلمة للسفير أبادي أكد خلالها أن "مساهمة إيران في بناء المستشفى يأتي في سياق المشاريع الإنمائية والإنسانية التي تدعمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية التزاما منها بنهج مؤسس الجمهورية الإيرانية الإمام الموسوي الخميني، بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته الشريفة".

وأثنى على المقاومات العربية، مؤكدا أن "مؤامرات وخطط الأميركيين لن تنجح في زرع الفتن بين شعوب أمتنا الاسلامية وتحويل الأنظار عن مآزقهم الاقتصادية والسياسية واتهام إيران اتهامات باطلة كاذبة".

وبعد إنتهاء الاحتفال، تم وضع حجر الأساس بمشاركة عدد من سفراء الدول الاجنبية، بعد تقليد وهاب لأبادي "قلادة التوحيد"، وتسلم الأخير الدروع تقديرية من بلدية الجاهلية ومحافظة السويداء السورية.

التيار

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

وئام وهاب

قيّم هذا المقال

1.00