الرئيسية | أخبار لبنان | الجميل عزى وزير الخارجية المصري بضحايا ماسبيرو: نأمل أن يستقر الوضع في سوريا

الجميل عزى وزير الخارجية المصري بضحايا ماسبيرو: نأمل أن يستقر الوضع في سوريا

بواسطة

زار الرئيس أمين الجميل في القاهرة وزير الخارجية المصري محمد عمرو وقدم العزاء بضحايا أحداث ماسبيرو، مؤكدا ثقته "بتجاوز الشعب المصري لما يواجهه من تحديات وعودة مصر لقيادة الأمة العربية وملء الفراغ الحالي الذي تشهده الساحة العربية". وأشار الى أن "ما يميز مصر عن غيرها هو وجود مؤسسات وطنية عريقة وأركان راسخة للدولة منذ مئات السنين، وهذا يعطي الثقة بعودة مصر إلى عافيتها وعنفوانها".

من جانبه، أكد عمرو "تقدير مصر لمشاعر الرئيس الجميل والشعب اللبناني الشقيق الذي ظلت أحاسسيه دائما بجانب مصر في مختلف الظروف"، وشدد على ثقته في أن "الشعب المصري سيعبر أي عقبات أو تحديات تواجهه استلهاما لروح ثورة يناير العظيمة". وأكد أن "كل مصري يرفض بشدة ما حدث أمام ماسبيرو، ورد الشارع المصري جاء سريعا وحاسما من خلال مسيرات التضامن التي سارت بين المساجد والكنائس في اليوم التالي مباشرة وعقب صلاة الجمعة التالية".

الجميل

أما الجميل فأوضح أن المباحثات تناولت الأوضاع في المنطقة والعلاقات المصرية - اللبنانية.
وعن تزامن زيارته مع اجتماع الجامعة العربية الذي قد يبحث تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية أكد "عدم وجود ربط، وأن الزيارة لمصر كانت محددة سلفا"، مشيرا الى انه التقى عددا من المسؤولين المصريين والبابا شنودة وشيخ الازهر وعددا من المسؤولين في الجامعة.

وأوضح أنه بحث معهم في الأوضاع العربية بصفة عامة وإمكانية الوصول الى تفاهم على إطار يخدم الثورات العربية حتى يتم تأسيس نظام عربي قائم على الحرية والمساواة والديموقراطية ويستوعب كل مكونات المجتمع في الدول العربية ومبدأ حقوق الانسان واستيعاب الاقليات وخلق نمط من التعامل السياسي الجديد في العالم العربي.

وردا على سؤال عن إمكانية حدوث حرب اهلية فى سوريا وتأثير ذلك على لبنان قال: "بالتأكيد لا نتمنى حدوث أي حرب اهلية لان هذا سيشكل مأساة للانسان العربي بشكل عام في سوريا وخارجها، وآمل ان يستقر الوضع في سوريا ويتم دعم الديموقراطية وحقوق الانسان وتتوقف هذه الممارسات ضد حقوق الانسان وضد المواطن السوري، ونامل ان تتحرر سوريا من هذه الاجواء والقيود المفروضة على الشعب السوري منذ عقود من الزمن وان يبتعد خطر الحرب الاهلية وتتوقف اراقة الدماء في سوريا".

وعن رؤيته للاوضاع في مصر أشار الى ان "الاحداث التي تمت في الايام الاخيرة كانت غير مستحبة وأقلقت ليس فقط المصريين ولكن آخرين واقلقت المسلمين والمسيحيين ايضا، وقد لمست لدى المسؤولين في مصر رغبة صادقة وفعالة في وضع حد لمثل هذه الأعمال، وهناك حديث عن وجود عناصر مندسة هي التي أدت الى مثل هذه التداعيات التي تمت بين الاقباط والجيش، كما ان هناك تحقيقا جاريا في هذا الاطار". وقال: "أعول على نضج المصريين ووعيهم بالمسؤولية الوطنية والانسانية، ومصر بلا شك ستتجاوز مثل هذه الاحداث وتؤسس لوضع جديد يقوم على استيعاب كل مكونات الشعب المصري تتم فيه صيانة حرية المعتقدات ومشاركة كل الاطراف في رسم مستقبل مصر. وجميع المسؤولين الذين التقيتهم اكدوا انهم لن يسمحوا لمصر بالوقوع في شرك الصراعات الطائفية التي ستضر بالمسلمين والمسيحيين على حد سواء".

وردا على سؤال عن كلام للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن سوريا اعتبر أن "المسألة لا تقتصر على ما يحدث فقط في سوريا ولكنها تحدث ايضا في اليمن وتونس وليبيا وبالتالي فان المسألة اشمل مما يحدث في سوريا فقط ومن المفترض ان يتم تجاوز كل هذه المحن لانه لا يوجد حل كامل ونموذجي في الوقت الحاضر". وأوضح أن المسألة تحتاج الى خطوات متدرجة ولا بد كمرحلة اولى من القبول ببعض الخطوات الصغيرة للوصول الى شيء آخر وهذا ما كان يعنيه البطريرك، وطرح ضرورة ايجاد منهاج جديد ينطلق من بعض الشعارات التي اطلقتهاالثورات العربية الداعية الى الديموقراطية وحرية الانسان والمعتقدات والمشاركة الحقيقية وهذا هو الذي يمكن ان يؤسس لسياسة عربية جديدة تكرس الطموحات.

وبالنسبة إلى ملف المحكمة الدولية، أعرب الجميل عن أسفه من انه "حتى الآن لا توجد اي مؤشرات ايجابية أو بوادر لحل هذه المشكلة، وهناك أطراف موقفهم عبثي وسلبي للغاية ولا يريدون للعدالة في لبنان ان تأخذ مجراها ولا يريدون إحقاق الحق وهذا يتناقض مع مصلحة لبنان وابسط قواعد العدل والمساواة للشعب امام القانون والقضاء".

وطنية

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

أمين الجميل

قيّم هذا المقال

4.00