الرئيسية | أخبار لبنان | السنيورة يروج لتأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس الحالي، خوفاً من النتائج. «الشرعي» يلتئم السبت المقبل بحضور الرؤساء

السنيورة يروج لتأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس الحالي، خوفاً من النتائج. «الشرعي» يلتئم السبت المقبل بحضور الرؤساء

بواسطة
السنيورة يروج لتأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس الحالي، خوفاً من النتائج. «الشرعي» يلتئم السبت المقبل بحضور الرؤساء

علمت «السفير» ان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني سيزور اليوم الرئيس الدكتور سليم الحص، من أجل التباحث معه في موضوع انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الاعلى، المفروض ان تجري مبدئيا في 25 كانون الاول المقبل، وذلك على ابواب المهلة القانونية التي يفترض ان يدعو خلالها المفتي الى اجراء الانتخابات وهي 25 الشهر الحالي، اي قبل شهرين من موعد الانتخابات.

وذكرت مصادر موثوقة متابعة لملف انتخابات المجلس، ان الرئيس الحص يؤيد بشدة إجراء الانتخابات في موعدها، كما ان المفتي قباني ما يزال مصراً على اجراء الانتخابات في موعدها أيضا، علما انه هو صاحب الصلاحية للدعوة الى الانتخابات باعتباره رئيساً للمجلس، كما ان اللوائح الانتخابية باتت جاهزة منذ مدة في دار الفتوى، حيث يبلغ عدد الهيئة الناخبة للمجلس نحو 120 شخصية يحق لها الاقتراع، في حين ان معظم اعضاء المجلس يؤيدون التمديد للمجلس الحالي باستثناء المفتي قباني وعضوين آخرين.

وتقول المعلومات ان الرئيس فؤاد السنيورة حمل لواء الترويج لتأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس الحالي، خوفاً من ان تأتي نتائج الانتخابات لغير مصلحة «تيار المستقبل» الذي يسيطر حالياً على المجلس بأغلبية عدد اعضائه، لذلك صدرت دعوات من عدد من اعضاء المجلس لتمديد الولاية بحجة اجراء التعديلات على المرسوم 18 الذي ينظم اعمال المجلس الشرعي، لا سيما لجهة اعادة البحث في عدد اعضاء الهيئة الناخبة وتحديد صلاحيات مفتي الجمهورية.

وقد زار الرئيس السنيورة الرئيس عمر كرامي قبل يومين لهذه الغاية محاولاً إقناعه بالانضمام الى دعاة التمديد، فيما يرفض كرامي بشدة هذا الأمر ويصر على اجراء الانتخابات في موعدها، لكن ثمة من يقول ان كرامي قد يوافق على التمديد سنة للمجلس الحالي ويصار بعدها الى انتخاب مجلس جديد، يبدأ التحضير لانتخاب مفت جديد، علماً ان موعد احالة مفتي الجمهورية الحالي على التقاعد هو بعد سنتين وعشرة اشهر (72 سنة) بينما أتم المفتي قباني عامه التاسع والستين في 15 ايلول الماضي.

وتشير المعلومات الى ان موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سيكون هو العامل الحاسم في اتخاذ الموقف من إجراء هذه الانتخابات او عدم اجرائها، وهو لم يحدد موقفه بعد علماً ان المهلة القانونية لتوجيه الدعوة باتت ضيقة (عشرة ايام)، فيما تقول أوساط رئيس الحكومة ان ميقاتي يميل الى اجراء الانتخابات من حيث المبدأ، لكنه تلقى اتصالات من الرئيس السنيورة خلال الايام الماضية تدعوه للتريث، ولا زالت الاتصالات قائمة ما يدفع ميقاتي للتريث.

كما علم ان المجلس الشرعي سيعقد السبت المقبل جلسة بحضور المفتي قباني والرئيس ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين تخصص للبحث في أمر الانتخابات وتقرير الموقف منها، وفي ضوء ذلك، يقرر مفتي الجمهورية اما توجيه الدعوة لإجراء الانتخابات وإما تبني تأجيلها.

الى ذلك، زار السنيورة الرئيس سليم الحص في عائشة بكار.

وقال السنيورة «كانت وجهات نظرنا متفقة حول موضوع المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى».

السفير

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

فؤاد السنيورة

قيّم هذا المقال

0