الرئيسية | أخبار لبنان | جنبلاط: لا حل أمنياً في سوريا ونرفض مطلب التدخل الخارجي

جنبلاط: لا حل أمنياً في سوريا ونرفض مطلب التدخل الخارجي

بواسطة
جنبلاط: لا حل أمنياً في سوريا ونرفض مطلب التدخل الخارجي

شدد النائب وليد جنبلاط في مقابلة مع برنامج «حديث الساعة» على شاشة «المنار»، على أهمية وقف إطلاق النار في سوريا، وإدانة الاعتداءات على الجيش السوري، داعياً الى إطلاق سراح جميع المعتقلين، منتقداً أي مطلب للمعارضة السورية للتدخل الخارجي، ومطالباً بمحاسبة من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري والذين نكلوا بالجيش، واعتبر انه يجب السماح للصحافة بأن تغطي كل المناطق السورية.
وقال إن مدخل هذا الأمر هو الإصلاح عبر إلغاء المادة 8 وصولاً للتعددية الحزبية ابتداءً عبر الحوار. ورأى أن «لا حل أمنياً مع مجموعات مسلحة في سوريا، وقد دخل على الخط لاحقاً بعض المتطرفين وبعض من ترك صفوف الجيش، والموضوع هناك أصبح كيفية إدارة الأزمة، وهنالك ظاهرة ما يسمى الشبيحة»، سائلا «كيف تسمح سوريا بوجودهم؟».
وأعرب جنبلاط عن تأييده لمبدأ المقاومة والجيش والشعب، ولكن في المقابل رأى أنه «لا بد في يوم ما وفي جو من الحوار أن نعود لدراسة الخطة الدفاعية»، مشدداً على أهمية «العودة الى الدولة لأنها تحضن الجميع»، وقال: «نحن نريد استعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ونريد تحديد وترسيم الحدود».
وأكد على أهمية عدم ربط توطين الفلسطينيين بالسلاح، فالتوطين موضوع آخر، «ونحن نربط السلاح بالدفاع عن لبنان، والتوطين هو الوصول الى حل في فلسطين».
وأكد جنبلاط بقاءه بالأكثرية، مشيراً الى أن «المطلوب في التسوية إلغاء التشنجات الداخلية وقد فشل المشروع».
من جهة أخرى، رأى جنبلاط أن «التسوية حول غلاء المعيشة لم تكن مدروسة بشكل كاف، فمن جهة هناك حقوق مشروعة، ومن جهة أخرى لم نقم بالإصلاح الإداري المفروض، فإذا لم نقم بالاصلاح قد نصل الى حالة من التضخم كالحالة في اليونان».
ورداً على حديث وزير العمل شربل نحاس، قال: «لا نريد أن ندخل في سجال مع هذا الشخص، فهو ما زال يمثل مع كتلته خيرة القوم، فيما يتعلق بالفساد فليعطنا أين مكامن الفساد في الدولة لنجارهم في العمل»، لافتاً النظر الى ان «أداء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ممتاز، ولا ملاحظات عليه، وميقاتي يسعى لأن يؤمن لبنان من أي تداعيات سلبية في ما يتعلق بسوريا».
واعتبر أن لا «كتلة وسطية في الحكومة، بل هناك حكومة مؤلفة من هذه الأغلبية، فلنعالج الأمور المعيشية والأصلاحية ولنرَ، ولدي حيثية وأنظر الى ما يجري من حولنا».
وكان جنبلاط زار امس الاول برفقة الوزير غازي العريضي، الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، بحضور مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا.
وتخلل اللقاء، وفق بيان للحزب، «نقاش للأوضاع الإقليمية والمحلية، من فلسطين وإنجاز عملية إطلاق الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى الوضع في سوريا، وموضوع المحكمة الخاصة بلبنان، والوضع الاقتصادي والاجتماعي والحركة المطلبية التي تعيشها البلاد، والعمل الحكومي».
كما تطرق المجتمعون إلى العلاقة الثنائية بين الحزبين، معبرين عن ارتياحهما إلى تطورها ورغبتهما في رفع مستوى التنسيق والتواصل على كل المستويات «لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة، انطلاقاً من جو الصراحة والحرص والصدق الذي تناولوا فيه المواضيع المذكورة».

السفير

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

وليد جنبلاط

قيّم هذا المقال

0