الرئيسية | أخبار لبنان | ويكيليكس : جنبلاط لفيلتمان: سعد مثل والده رفيق يفضل رئيساً ضعيفاً للجمهورية

ويكيليكس : جنبلاط لفيلتمان: سعد مثل والده رفيق يفضل رئيساً ضعيفاً للجمهورية

بواسطة
ويكيليكس : جنبلاط لفيلتمان: سعد مثل والده رفيق يفضل رئيساً ضعيفاً للجمهورية

 

بعدما حذف اتفاق الطائف معظم صلاحيات رئيس الجمهورية، سعى رفيق الحريري خلال ترؤسه الحكومة إلى اختصار السلطة التنفيذية بشخصه، مفضلاً رئيساً ضعيفاً للدولة. هذا التوجه تمسك به سعد رفيق الحريري، الذي سعى إلى انتخاب رئيس ضعيف عام 2007، ليصير هو لاحقاً الرئيس القوي لمجلس الوزراء، وفق ما أكد وليد جنبلاط لجيفري فيلتمان في الحقائق المسربة عبر وثائق ويكيليكس.

الزمان: 13 أيلول 2007

المكان: كليمنصو

رقم الوثيقة: BEIRUT001407

كاتب الوثيقة: السفير الأميركي جيفري فيلتمان

الحدث: لقاء بين فيلتمان ووليد جنبلاط

متوقفاً في المنزل البيروتي لوليد جنبلاط بناء على طلب الأخير، وجد السفير جيفري فيلتمان الزعيم الدرزي مكتئباً، يجول ذهاباً وإياباً في غرفة الجلوس.

وبعد السؤال التقليدي عن القهوة والشاي، دخل جنبلاط مباشرة في صلب الموضوع. علينا التحدث عن سعد. لا أحب ما سمعته أمس.

جنبلاط بدا مستاء من اجتماع 14 آذار الليلة الفائتة، حيث أصرَّ البعض، ومنهم سعد الحريري وصاحب الطموح الرئاسي بطرس حرب والوزير محمد الصفدي، على السير بنصاب الثلثين لانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.

هذا الموقف سيضع بري في موقع القوة في أي تفاوض محتمل، وهذا ما لا أريده، على الأقل ليس الآن، قال جنبلاط، مشدداً على أن البيان الختامي للاجتماع كان جيداً، ولكننا نريد أن يعمل سعد معنا، وليس ضدَّنا، قال جنبلاط.

الأسوأ وفق جنبلاط كان اجتماعه الثنائي مع الحريري في اليوم عينه، قبل الاجتماع الموسع لـ 14 آذار، حين بدا الحريري مستعداً للمساومة مع الفريق الآخر، ما أثار حفيظة جنبلاط، فروى السفير: الحريري حاول عندها طمأنة جنبلاط، متعهداً أنه لن يخونه أو يتخلى عنه، حتى وصل به الأمر حدَّ الاتصال هاتفياً بنازك الحريري أرملة رفيق في باريس لتهدئ من روع جنبلاط. لم أحب الأمر على الإطلاق، قال جنبلاط للسفير.

وتابع رئيس اللقاء الديموقراطي آنذاك: سعد ذكرني بوالده رفيق، الذي كان يقوم بتصرفات مماثلة قبيل استعداده للاستسلام وتسليم كلَّ شيء، قال جنبلاط.

وخلال اللقاء بين الحريري وجنبلاط، تم استعراض المرشحين الرئاسيين، فقال الحريري: جان عبيد خرج حتماً من السباق. فأجاب جنبلاط: على الأقل نستطيع أن نشكر الله على شيء. وتابع الحريري واصفاً بطرس حرب بالتاجر المتلاعب والمقامر، ومستخدماً بالتحديد عبارة wheeler-dealer.

سليمان خارج اللعبة، تابع الحريري، لكن جنبلاط قال لفيلتمان: سعد استذكر في اجتماعه معي أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان سليمان أتى إليه بعد اغتيال والده، وعرض الاستقالة اعتراضاً. لماذا لم أسمع بالأمر من سعد قبل ذلك؟ سأل جنبلاط، مشككاً باعتبار سعد أن سليمان خرج من السباق الرئاسي.

وعند قول الحريري إن حاكم مصرف لبنان رياض سلامه مرشح توافقي محتمل، جنبلاط ذكر الحريري بأمثلة عدة خان فيها سلامه رفيق الحريري.

وأضاف السفير الأميركي: جنبلاط قال إنه استنتج من الحديث أن سعد مستعجل جداً ليصير رئيساً للحكومة. ولأنه يرغب في المنصب بأسرع ما يمكن، يريد الانتخابات الرئاسية بأي ثمن.

وتناول جنبلاط نظرة آل الحريري إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية، التي تجسِّد الموقع المسيحي الماروني الأول، إضافة إلى رمزيتها الوطنية. جنبلاط قال: مثل رفيق، سعد يريد رئيساً ضعيفاً.

وأضاف جنبلاط: سعد ليس شخصاً سيئاً. لكنه اعتبر أن هذا المحيط، محيط سعد، يهاجم السنيورة باستمرار، ما يجعل سعد أكثر رغبة في الحلول محلَّه.

وفي ملاحظات السفير ورد أن حليف وليد جنبلاط مروان حماده رفض حديث جنبلاط عن الحريري. فدون فيلتمان: حليفه مروان حماده قال لنا لاحقاً إن جنبلاط كان قلقاً أكثر مما يلزم.

وتابع فيلتمان: سعد يؤمن أن في إمكانه التوصل إلى صفقة على رئيس ضعيف يمهد له الطريق ليصير رئيس حكومة يكون أقوى من رئيس الجمهورية.

الأربعاء في فقرة ويكيليكس: حتى الإمارات العربية المتحدة تدخلت في انتخابات 2009، وفي مسار عمل المحكمة الدولية، ومصير الشاهد الزور محمد زهير الصديق.

otv news

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

ويكيليكس

قيّم هذا المقال

0