الرئيسية | أخبار لبنان | بعد نشر صحيفة المستقبل الوثيقة مشوهة. ويكيليكس : هذا ما قاله ابراهيم كنعان عن نصرالله وعون

بعد نشر صحيفة المستقبل الوثيقة مشوهة. ويكيليكس : هذا ما قاله ابراهيم كنعان عن نصرالله وعون

بواسطة

شكَّلت وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله إحدى الدعائم الرئيسة لتجاوز لبنان حرب تموز 2006، التي كشفت أدواراً كثيرة لأفرقاء في الداخل والخارج. وفي مقابل النظرة السلبية إلى الوثيقة المذكورة من الجانب الأميركي، أكد نواب من التيار الوطني الحر أن التفاهم مع حزب الله على أهميته، لا يعني الاندماج فيه، أو التخلي عن الثوابت العونية، وفق ما تؤكده الحقائق المسربة عبر وثائق ويكيليكس.

 

الزمان: 12 كانون الأول 2006

المكان: بيروت

رقم الوثيقة: BEIRUT003819

كاتب الوثيقة: السفير الأميركي جيفري فيلتمان

الحدث: لقاء بين فيلتمان والنائب ابراهيم كنعان

إثر لقاء مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان في مرحلة بدء التظاهرات التي دعت إليها المعارضة ضدَّ حكومة فؤاد السنيورة التي فقدت الشرعية والميثاقية والدستورية، كتب فيلتمان: النائب العوني المعتدل ابراهيم كنعان ناقش أن ميشال عون لا يزال مع الإصلاح والديموقراطية، على رغم تحالفه القائم مع حزب الله وائتلاف 8 آذار المعارض للحكومة.

وإزاء تصاعد المساعي الهادفة إلى حلِّ الأزمة، نقل فيلتمان عن كنعان إصراره على أن لا يجب استثناء ميشال عون مرة جديدة، في إشارة واضحة إلى تموز 2005 حين شكلت حكومة السنيورة.

وكدليل إلى دور رئيس التيار الوطني الحر، شدد كنعان على أن عون موافق على مساعي البطريرك مار نصرالله بطرس صفير لحل الأزمة، لكنه يتعبر أنها يجب أن تتوسع لتشمل نواح أخرى.

كنعان قال لفيلتمان إن هناك تيارات تفكيرية كثيرة في التيار الوطني الحر حول سبل التعاطي مع المرحلة المقبلة، بدليل أن اجتماعاً مغلقاً عقد أخيراً لقيادة التيار شهد نقاشاً حيوياً حول التظاهرات والخطوات المقبلة الممكن اتخاذها.

وقال فيلتمان عن كنعان: النائب العوني المعتدل أقرَّ أن اللغة الحماسية لحسن نصرالله مساء الخميس واتهامات ردّ الفعل الصادرة عن التجمع الشعبي الأحد في ساحة رياض الصلح، قد زادت نسبة الاستقطاب في الوضع، وحاول النائب العوني أن يجادل في أن غالبية أنصار التيار الوطني الحر يميزون أنفسهم عن التهم الأكثر نارية.

وبنتيجة التطورات الأخيرة، اقترح كنعان التوصل إلى هدنة، خطوتها الاولى قيامه وجورج عدوان بصفتهما ممثلين عن ميشال عون وسمير جعجع بتوقيع اتفاق برعاية البطريرك صفير، ينطلق من تفادي أي انتقاد جارح بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، تمهيداً لخلق جو أفضل للتفاوض. وقال كنعان إن خطوة كهذه ستشكل مقدمة لاستعداد ميشال عون للدخول في مفاوضات من دون أحكام مسبقة.

ووفقاً لكنعان القريب جداً من عون حسب فيلتمان، عون شديد الاهتمام بمبادرة عمر موسى الجارية ويؤمن أن في إمكانها أن تقدم حلاً مقبولاً للخروج من الوضع الحرج.

وكما شدد عون لقاءات كثيرة، أكد كنعان لفيلتمان أن لا يمكن التصور أن أي مفاوضات حول مستقبل الحكومة ستتم من دون مشاركة الجنرال السابق، خصوصاً أن المبعوث الرئيس هو الأمين العام للجامعة العربية، الذي ألمح كنعان إلى أنه لن يكون بالغ الاهتمام بالمصالح المارونية، ما يفترض مشاركة الشخصية المارونية الأولى في البلاد، أي ميشال عون، في أي تفاوض.

وفي الختام قال فيلتمان إن كنعان تقدم بطلب ملح بأن يكون عون مشمولاً في أي مسعى، مقترحاً أن موقع عون كند لنصرالله سيجعل منه قناة أكثر اعتماداً وإقناعاً لقائد حزب الله من نبيه بري، الذي يصعب غالباً فك شيفرته.

وأضاف فيلتمان: النائب كنعان قال: لا تدعوا تحالف الضرورة الذي أقمناه مع حزب الله يعميكم عن أهمية السماح لعون بالتصرف وفق قدرته بكونه الزعيم المعترف به للمجتمع المسيحي اللبناني.

وتابع فيلتمان بالإشارة إلى أن كنعان زعم أن الزعيم الصعب للتيار الوطني الحر يمكن أن يفاجئ كثيرين من المشككين، إذا سمح له بالمشاركة بالكامل ووفق دعمه الشعبي غير القابل للنكران.

وختم فيلتمان: كنعان شدد على أن ميشال عون كان جاهزاً وراغباً في الدخول في مفاوضات حقيقية في أي وقت، سواء مع رئيس الوزراء السنيورة نفسه، أو عبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

otv news

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

إبراهيم كنعان, ويكيليكس

قيّم هذا المقال

0