الرئيسية | أخبار لبنان | المواجهة ستكون الى جانب الحق وأطالب بتنحي الحريري طوعاً بعد تحقيق قناة الجديد

المواجهة ستكون الى جانب الحق وأطالب بتنحي الحريري طوعاً بعد تحقيق قناة الجديد

بواسطة

رأى عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سيمون أبي رميا ان "تقرير قناة الجديد" الذي عرض بالامس خطير، مشيرا في حديث لقناة "المنار" الى انه "مطلوب من القضاء الاستنفار وعلى رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ان ينسى قليلا القابه ومهما كان ويعطي كل ما لديه حول هذا الموضوع ويقول ان حصل هذا اللقاء الرباعي الذي ذكره التقرير ام لا". واشار ابي رميا الى ان "هذا الامر اذا اعتبره الحريري يمس بوطنيته ان يتحرك ويقوم بالادعاء او ما يسمى بعملية قضائية وواجبه الوطني والاخلاقي التنحي طوعاً في حال صدق مضمون هذا التقرير"، لافتا الى ان "ما سيتم عرضه ايضا على "الجديد"

هو الزلزال الذي كنا نحذر منه ونحن نعلم كل شيء"، داعيا الفريق الاخر الى فهم الرسالة وعدم التعنت ".
من جهة ثانية، أبدى ابي رميا عتبه على المعارضة بالتوجه الذي كانت تخوضه وقت الاعتصامات، مشيرا الى انه"كان هناك عتب من هذا الجمهور ولماذا لا يتم حسم الامور بطريقة اسرع".
واعتبر أن "استقالة وزراء المعارضة اتت حاملة رسالة دولية لبنانية، مشيرا الى انها تحمل رسالة دولية بأن القرار يبقى لبنان مهما علا شأن الدول التي تتدخل في شؤوننا الداخلية  ورسالة للبنانيين وخصوصا للحريري بعدم المراهنة على الخارج".
ولفت الى ان " المواجهة ستكون الى جانب الحق الذي سيكون الى جانب المقاومة وحاملي لواء التغيير والاصلاح لأنه لا قيام لدولة دون مساءلة ومحاسبة الذين سرقوا المال العام ودمروا القطاعات الانتاجية في البلد.
".
 
واعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" أنَّ "الأميركيين يشعرون بموقع العماد ميشال عون في المعارضة، ولذلك أرادت السفيرة الأميركية مورا كونيللي أن تزور الجنرال عون وتستوضح منه الموقف"، مشيراً إلى أنَّ "عون اوضح للسفيرة كونييلي أن الإستقالة ليست موجة إلى الرئيس الاميركي باراك اوباما".
وفي حديثه إلى قناة "المنار"، أكد أبي رميا أنَّ "عون لن يقول بالطبع لكونيللي ما هي الخطوة الثانية للمعارضة، لأنَّ الاميركيين يريدون دائماً معرفة ما هي الخطوة التالية في أي حركة". 
ورداً على سؤال، أجاب أبي رميا: "الفريق الآخر قفز على خيار الطائفة المسيحية في المرحلة السابقة، فعندما طرح العماد عون نفسه رئيساً للجمهورية على أساس أنه يمثل أكثرية المسيحيين، وعلى قاعدة أنَّ الرئيس نبيه بري يمثل الأكثرية الشيعية والرئيس الحريري يمثل اكثرية سنية، قيل لنا ليس من الضروري أن يكون رئيس الجمهورية ممثلاً لأكثرية المسيحيين، وعندما قلنا لهم ليكون رئيس الحكومة توافقياً فرفضوا، واليوم ما رفضوه في انتخابات رئاسة الجمهورية لن نسمح لهم أن يطبقوه  في الإستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة".

وتمنى ابي رميا "لو تجاوب الرئيس سعد الحريري مع متطلبات الوفاق الوطني"، معربا عن "العتب على رئيس الجمهورية ميشال سليمان بخصوص ملف شهود الزور لانه لم يطبق النص الدستوري الذي يفرض التصويت في حال نعذر التوافق حول بند من بنود جدول اعمال مجلس الوزراء"، وسأل: "ما هي التنازلات التي طالبنا الحريري بها؟ فعندما يتعذر التوافق في مجلس الوزراء ينتقل إلى التصويت، وكنا قد قلنا مهما كانت نتيجة التصويت نحن موافقون". وقال: "التسجيلات التي بثتها قناة "الجديد" أمس حول لقاء الرئيس الحريري بزهير الصديق أكدت الشبهات التي كانت لدينا في موضوع شهود الزور".
ورأى أبي رميا انَّ "على الدول التي تريد الرئيس سعد الحريري وتدعمه، مساعدة لبنان ماليا أيضاً".
التيار

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

سيمون أبي رميا

قيّم هذا المقال

0