الرئيسية | أخبار لبنان | الدول الكبرى لا تراعي ولا تبالي بالاستقرار الداخلي في لبنان متى كان الامر يتعلق بمصالحها

الدول الكبرى لا تراعي ولا تبالي بالاستقرار الداخلي في لبنان متى كان الامر يتعلق بمصالحها

بواسطة

النائب وليد جنبلاط، قال لـ«السفير» أن لا بد من التشديد على أهمية استمرار التواصل السوري - السعودي الذي يمكن أن يؤخر او يعطل مفاعيل القرار الظني في الداخل، لأن مبدأ صدور القرار لم يعد تحت السيطرة في ظل إصرار الخارج على استخدامه كأداة ضغط على المقاومة وسوريا وإيران، مشيرا الى ان الدول الكبرى لا تراعي ولا تبالي بالاستقرار الداخلي في لبنان متى كان الامر يتعلق بمصالحها، ومن هنا فإن رهاننا هو على المسعى السوري السعودي وعلى حكمة الملك عبد الله والرئيس بشار الأسد.

ولفت الانتباه الى ان موضوع المحكمة الدولية أصبح جزءا من عناصر الضغط الغربي على محور الممانعة، لتمرير فتات التسوية التي يراد لها ان تكون على حساب الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ساخرا من مسرحية تجميد الاستيطان في الاراضي المحتلة باستثناء القدس، لمدة 90 يوما، مقابل حصول الاسرائيليين على صفقة طائرات أميركية متطورة ورسالة ضمانات خطية من الولايات المتحدة شبيهة برسالة الضمانات التي بعث بها الرئيس السابق جورج بوش الى أرييل شارون في نيسان 2004 والتي أتاحت له توسيع الاستيطان لاحقا وتشريعه خلف الخط الأخضر، خلافا للقرار 242.
السفير

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

وليد جنبلاط

قيّم هذا المقال

0