الرئيسية | أخبار لبنان | مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس. العاصمة الفرنسية لن تغير قناعة العماد عون قيد أنملة

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس. العاصمة الفرنسية لن تغير قناعة العماد عون قيد أنملة

بواسطة

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تقدم موضوع بلدة الغجر على سائر المواضيع المحلية، وغاب معه الكلام على الوضع السياسي حيث لم يتحدد موعد لجلسة مجلس الوزراء ولا للجنة الحوار الوطني، فيما يمضي الرئيس الحريري نهاية العيد في الرياض، وفيما بدأت الإستعدادات لزيارة الرئيس سليمان دولة قطر يوم الاثنين عقب الإحتفال بعيد الإستقلال الوطني.

ومن المصيلح يعود الرئيس بري الى بيروت غدا ليستأنف نشاطه في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وهو علق على الإعلان الإسرائيلي عن الإنسحاب من الجزء الشمالي من بلدة الغجر بتأكيد الحاجة الوطنية والقومية للمقاومة.

بلدة الغجر هادئة اليوم في وقت طلبت الولايات المتحدة إنجاز التفاصيل التقنية للإنسحاب من الجزء الشمالي من البلدة، وفي وقت أيضا استعجلت الخارجية الفرنسية هذا الإنسحاب.

أهالي الغجر يشعرون بإنقسام بلدتهم وهم يأملون لو أن الإنسحاب الإسرائيلي يشمل البلدة بأكملها، لكن الجزء الشمالي سيكون ل"اليونيفيل"، فيما الجزء الجنوبي ل"الاندوف". ووزير الخارجية علي الشامي اعتبر الإعلان الإسرائيلي مجرد كلام، وقال ل"تلفزيون لبنان": لو صح هذا الكلام وحصل الإنسحاب فإن القانون ينص على إنتشار اليونيفيل والجيش اللبناني.

الموقف في الغجر اختصره الناطق باسم قيادة اليونيفيل سينغ بالكشف عن عدم التبلغ رسميا بعد بأي موعد للإنسحاب الإسرائيلي من البلدة المحتلة، مشيرا إلى اتصال هاتفي تلقته اليونيفيل من المدير العام للخارجية الإسرائيلية أشار فيه الى نية الإنسحاب.

وأضاف: إن الإنسحاب الإسرائيلي من الغجر هو مسألة خارجة عن إطار البحث لأن إسرائيل مجبرة على الإنسحاب من الشطر الشمالي للغجر وفقا للقرار 1701.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ان بي ان"

غدا تنتهي عطلة عيد الأضحى المبارك ولا تنتهي العطلة السياسية الممددة من عطلة نهاية الأسبوع الى عطلة عيد الإستقلال الإثنين، بإنتظار أن تلوح في الأفق نتائج المساعي السورية - السعودية على وقع سيناريوهات صحافية تستند الى صيغة خماسية، فهل ينضج المسعى ويترجم الوفاق ببت قضية شهود الزور في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء، أم تؤجل الجلسة ومعها جلسة الحوار الوطني إلى حين الإتفاق.

وبالإنتظار، الخطوة الإسرائيلية بقرار الإنسحاب من الشطر الشمالي المحتل من قرية الغجر، رسمت علامات استفهام بعد إعتراف تل أبيب أن القرار الإسرائيلي يسعى لانتزاع إعتراف أممي بإنتهاء الخروقات للسيادة اللبنانية وللقرار الدولي 1701، وللالتفاف على حق لبنان بالمقاومة، علما أن الأجواء اللبنانية تشهد يوميا خرقا إسرائيليا متماديا للسيادة والقرار.

وبغض النظر عن أهداف الخطوة الإسرائيلية حيال الغجر، سواء أكان من باب المناورة السياسية المكشوفة، أو ضمن الصحوة المتأخرة على بند من بنود القرار 1701، فإن الرئيس نبيه بري قال "إن عودة كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة هي حق عودة للحق الى أصحابه". وبإنتظار أن يبلور لبنان موقفا موحدا حيال كيفية التعاطي مع الخطوة الإسرائيلية وقراءة خلفياتها وأبعادها وتوقيتها، فإن الرئيس بري أوجز فعبر: "سوف نبقى نردد، وهذه المرة من بوابة الغجر، بأن المقاومة لا تزال تمثل حاجة وطنية وقومية في مواجهة العدوانية الإسرائيلية، ونقطة على السطر".

وفي ظل خطوة الغجر، كان العدو الإسرائيلي يشن حملة واسعة يجند فيها ديبلوماسيته ويمارس ضغوطاته لمنع تزويد روسيا الجيش اللبناني بأسلحة، ضغطا استنفرت له إسرائيل بحجة أن السلاح قد يذهب الى المقاومة. ما طرح أسئلة حول جدوى الدعوة الدولية بتسليح فعال للجيش، في وقت كان فيه قائد الجيش يؤكد في "أمر اليوم" للعسكريين على مواجهة أي اعتداء على شبر من الأراضي اللبنانية، واعدا بأن الإعتداء لن يمر من دون حساب.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ال بي سي"

استرخاء كامل واستنفاد لوقت الهدوء المستقطع، واستسلام تام للمعالجة التي تتولاها القناة السعودية - السورية، في انتظار "غودو" حل قد يأتي وقد لا يأتي.

في الداخل، لا مجلس وزراء ولا مجلس نواب ولا طاولة حوار ولا موازنة ولا تعيينات ولا معالجات معيشية واقتصادية واجتماعية، ولا حتى اجتماع لبحث خلفيات الاعلان الاسرائيلي عن الانسحاب من القسم اللبناني من قرية الغجر، قبل تسرب اشارات عن تبادل الاوراق بين دمشق والرياض، التي لم يعرف أي طرف لبناني مضمونها بالتفصيل، في وقت ذكرت معلومات ان زيارة قد تكون حاسمة للامير عبد العزيز بن عبدالله مرجحة نهاية الاسبوع الى العاصمة السورية، حاملا أجوبة معينة مقابل طلبات محددة.

ولأن طلب الترياق تعود عليه اللبنانيون دائما من الخارج، وفي ظل عدم جدولة موعد قريب بين الرئيس الحريري والسيد نصرالله، فان الرهان يبدو على الزيارة المنتظرة لرئيس الحكومة آخر الشهر الى طهران، لحض ايران على القيام بدور ضاغط على "حزب الله" يتمم المسعى السعودي - السوري لتلف التداعيات المحتملة عن صدور القرار الظني.

رغم ذلك يبقى السؤال: ما هو الحد الادنى الذي يقبل به "حزب الله" قبل صدور القرار الظني أو بعده؟ وما هو الحد الاقصى الذي يمكن للسعودية ان تقدمه او ان تأخذه من واشنطن التي تمسك بجميع الاوراق؟ وما هو الهامش الذي يستطيع الرئيس سعد الحريري ان يتحرك ضمنه بين الرياض ودمشق وواشنطن، وحلفائه وشارعه في لبنان؟.

في الانتظار، فإن القرار الاسرائيلي المبدئي للانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر أثار أسئلة عن التوقيت والهدف، وبلبلة في الموقف اللبناني الرسمي، اذ لم يصدر لا عن الحكومة ولا عن وزارة الخارجية أي موقف، باستثناء تصريح مشكك للرئيس نبيه بري، فيما تحدث وزير الاعلام طارق متري لل"ال بي سي"، معلنا ان الحكومة تنتظر تبليغا رسميا ليبنى على الشيء مقتضاه.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

من بوابة مناورة الغجر إلى قصر المؤتمرات في باريس، ثابتة ترددت مرتين بين الامس واليوم عنوانها بقاء المقاومة والحاجة الوطنية الى استمرارها مقابل تواطؤ ما يسمى المجتمع الدولي في الاساءة الى سمعتها ومواصلة العدوانية الاسرائيلية. في الموقف الاول وضع رئيس المجلس النيابي نبيه بري نقطة على سطر الجنوب وانتقل من المصيلح الى عين التينة لمواكبة حركة مسعى ال"سينين"، فيما يعود العماد ميشال عون صاحب الموقف الثاني من باريس دون ان تغير العاصمة الفرنسية قيد أنملة من قناعاته بعدما تحدث البعض عما سمي الاستيعاب الفرنسي للحالة العونية وفصلها عن "حزب الله" لتمرير القرار الظني، لا بل ان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" هو من بادر الى نصح الادارة الساركوزية بعدم تكرار أخطاء سالفتها الشيراكية عبر تغليب طرف لبناني ضد آخر.

وبغض النظر عن أخذ ساركوزي وحكومته الجديدة بنصيحة عون أم لا، يدرك المترقبون لنتائج التحرك السعودي - السوري أن مصدر التعطيل ينبعث دائما من واشنطن المندفعة دائما لشحذ سيف المحكمة خدمة لحليفتها اسرائيل التي احتج رئيس وزرائها وبدأ سعيا لدى موسكو لوقف ايصال المساعدة العسكرية المعلنة الى الجيش اللبناني، بعدما نجح الطلب الاسرائيلي سابقا بتعطيل ما يسمى برنامج المساعدات العسكرية الأميركية ومثلما تمكن قبل ذلك من تجميد صفقة صواريخ "أس 300" بين روسيا والجهمهورية الاسلامية التي لم تستسلم للحصار واختبرت بنجاح اليوم منظومة مطورة من دفاعاتها الجوية ضمن مناورات "حماة سماء الولاية".


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

في مناسبة الذكرى 67 لإستقلال لبنان الموافقة يوم الإثنين المقبل، سيكون على اللبنانيين أن يمعنوا النظر جيدا برؤسائهم، الرئيس ميشال سليمان والرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري وبمن حضر الإحتفال من الوزراء، إذ قد تمضي فترة طويلة قبل أن يعودوا الى اللقاء معا، هذا الإفتراض ليس بعيدا عن الواقع أو عما هو متوقع. إذ أن مصادر بارزة في فريق الثامن من آذار لم تعد تخفي نيتها عرقلة أي جلسة جديدة لمجلس الوزراء أو أي إجتماع لهيئة الحوار الوطني، على أن الرئيس سعد الحريري لا يزال يتصرف على أساس أنه رئيس حكومة كل لبنان، ومن هذا المنطلق بذل جهودا مميزة في موسكو حيث حصل على صفقة أسلحة مجانية للجيش اللبناني. وهكذا، تقول مصادره، سيتصرف خلال زيارته المقبلة أواخر هذا الشهر الى إيران.

في غضون ذلك، يواصل الرئيس ميشال سليمان اتصالاته، وهو بعد زيارته لدمشق قبل أيام ولقائه الرئيس بشار الأسد بعيدا عن الإعلام، يتوجه بعد ظهر الإثنين الى قطر ويعود الثلاثاء ليستقبل مع الحريري رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان، الذي يصل الى بيروت يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وسط هذه الإنشغالات تركزت الإهتمامات على إحتمال إنسحاب إسرائيلي من الأرض اللبنانية المحتلة، في ما يسمى الجانب اللبناني من قرية الغجر. وهو ما اعتبره الرئيس بري عودة للحق الى أصحابه، متطلعا الى موقف لبناني موحد حيال كيفية التعاطي مع الخطوة الإسرائيلية.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV"

عمليا تنتهي اليوم العطلة الرسمية لعيد الاضحى، ولكن فعليا، الحياة السياسية ستمدد عطلتها الى ما بعد عيد الاستقلال عل الآتي من الايام يحمل حلا، ملامحه غير مبلورة بعد.

ففي مقابل ما يشاع عن اتفاقات وتفاهمات، تشير معلومات ال"otv" الى ان لا حل مبرما حتى الساعة، ولا نتائج بعد للحركة السعودية - السورية - اللبنانية، على رغم الاتصالات التي شهدتها الأيام الماضية، من زيارة رئيس الجمهورية لدمشق، إلى وصول رئيس الحكومة الى السعودية.

وتؤكد المعلومات ان المؤشر الأول للحل سيكون في تحديد موعد لجلسة مجلس الوزراء، وحتى الساعة كل الدلائل تشير إلى أن لا جلسة الاربعاء المقبل، وهذا ما أكده عدد من الوزراء لمحطتنا.

وفي مقابل هذا الركود في ملفي المحكمة الدولية والشهود الزور، ملفان يتفاعلان سريعا: الاول: القرار الاسرائيلي في شأن الانسحاب من قرية الغجر، والثاني ملف سجن رومية الذي شهد احتجاجات للموقوفين الاسلاميين فيما مصير الفار وليد البستاني ما زال مجهولا.

البداية من الغجر حيث كانت لل"otv" معاينة ميدانية...


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ام تي في"

يبدو أن النشاط السياسي الرسمي اللبناني في إتجاه الإقليم والعالم، يتركز بقوة الآن على السعي الى إطالة عمر الهدنة القائمة الى ما بعد إنتهاء فترة الأعياد. في هذا الإطار تندرج حركتا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على خطين متوازيين، ولكن متداخلين مع توسيع تكتيكي لمروحة الإتصالات لتشمل إيران وقطر وتركيا، وكل دولة مؤثرة سلبا أم إيجابا في اللعبة الداخلية، والهدف من التحرك هو الجمع بين المحكمة والقرار الإتهامي الذي سيصدر، وإستمرار الحياة الطبيعية في لبنان بحيث لا يجر أي متضرر البلاد الى دورة عنف عبثية.

والدليل على أن النجاح النسبي تحقق في هذا الإتجاه، هو الحديث عن زيارات قريبة لبيروت لكل من وزيرة الخارجية الفرنسية الجديدة اليو ماري، ورئيس وزراء تركيا أردوغان، إضافة الى زيارة متوقعة لرئيس الوزراء الروسي بوتين مطلع السنة، إضافة الى الزيارتين المقررتين للرئيس سليمان والرئيس الحريري، الأول الى قطر الإثنين، والثاني الى إيران أواخر الشهر.

هذا الإهتمام الدولي يشبه الى حد بعيد الهجمة الدولية التي واكبت حرب تموز لإنهائها مع فارق ظاهر أن الحركة اليوم هي لمنع الإنهيار قبل أن يحصل، وقد جاء المشروع الإسرائيلي المبهم للانسحاب من الغجر ليخلق نوعا من وعي أولي مستعاد لدى بعض اللبنانيين الى أهمية أن يكون لبنان دولة متماسكة من الداخل لملاقاة الإستحقاقات الكبرى وعدم تضييعها.

وما دام الشيء بالشيء يذكر، فإن مشروع الإنسحاب الإسرائيلي من الجزء الشمالي من الغجر، أثار جدلا حول إنعكاساته الإجتماعية والقانونية على الأمر الواقع الناشيء.


مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

على خلفية أن اتفاقا يرتب ما بين جدران ال"سينين" يضبط إيقاع الشارع السياسي الذي سينهمك عن المحكمة بسلسلة زيارات رئاسية ذهابا وإيابا، هي وقت مستقطع فاصل عن القرار الظني إذا ما استطاعوا إليه سبيلا.

حركة الإقلاع والهبوط ستقضي على "تقليعة" كانت مرتقبة لطاولة الحوار وجلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، ليغادر رئيس الجمهورية إلى قطر، وبعده رئيس الحكومة إلى طهران ثم فرنسا، ويحط رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان في بيروت في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وعلى وقع جدول الدخول والخروج وغياب جدول أعمال مجلس الوزراء، يكثر الحديث عن مخرج سعودي - سوري لإقامة جدار عازل أمام أي لعب بالاستقرار. واليوم ضخت المؤسسة العسكرية اللبنانية عوامل هدوء، من شأنها المساعدة في تثبيت الوضع الأمني وفي عزله عن التباين السياسي، إذ أكد قائد الجيش أنه من غير المسموح إسقاط هذه التباينات على الأرض، وتحويلها إلى فتنة تهدد أرواح المواطنين وتضرب المكتسبات الوطنية في الصميم، فالخلاف السياسي يحل بالوسائل السياسية، أما الأمن فهو حق مقدس لكل مواطن.

أمن الوطن غير أمن رومية، ذاك السجن المرتفع إلا عن حركات التمرد والاحتجاج الموسمي. فر سجين من "فتح الإسلام" بغض طرف من أمن رومية، فجرى التضييق على السجناء والأهالي بحسب الروايات الواردة من داخل رومية. فرق الفهود التابعة لقوى الأمن الداخلي أبلغت المساجين المحتجين أن لا مفاوضات تحت الضغط، وأن مطالبهم تدرس بهدوء، أي بالمفاوضات غير المباشرة والمعروفة النتائج.

ومن أمن رومية إلى أمن الغجر، البلدة التي تتهيأ لانسحاب إسرائيلي يشطرها نصفين. ومن بوابة الغجر أكد الرئيس نبيه بري اليوم أن المقاومة لا تزال تمثل حاجة وطنية وقومية في مواجهة العدوان الإسرائيلي، ونقطة على السطر. نقطة بري وضعها على سطور من يقول غدا إن الأراضي المحتلة تستعاد بالديبلوماسية التي يتقن فنها بعض أركان السلطة في لبنان، وأن لا حاجة إلى المقاومة وسلاحها. لكن إسرائيل لا تريد لا سلاح المقاومة ولا الجيش اللبناني، إذ طلب رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو من روسيا إلغاء صفقة تزويد لبنان بالسلاح، لأنه سيصل إلى "حزب الله" في المستقبل.
وطنية

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

العماد ميشال عون

قيّم هذا المقال

0