الرئيسية | أخبار لبنان | غرفة سوداء مستقبلية تعمل لإبعاد الصوت العوني لدى مراكز القرار.أبي رميا رداً على الأقاويل: في النهاية لا يصح إلا الصحيح والزيارة تمّت

غرفة سوداء مستقبلية تعمل لإبعاد الصوت العوني لدى مراكز القرار.أبي رميا رداً على الأقاويل: في النهاية لا يصح إلا الصحيح والزيارة تمّت

بواسطة

وصف عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سيمون أبي رميا في حديث خاص الى صوت المدى من باريس، اللقاء الذي جمع رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالمميز بتوقيته نظراً الى تاريخية العلاقة بين العماد عون وفرنسا، والى السياسة الفرنسية الجديدة المتبعة من قبل الفرنسيين وهي سياسة الإنفتاح على الأطياف اللبنانيين وهذا الأمر تناقض كلياً مع السياسة التي اتّبعت سابقاً مع الرئيس جاك شيراك الذي اعتمد الأحادية بالعلاقة مع الرئيس رفيق الحريري. وقال أبي رميا: لا شك أنها زيارة لافتة بتوقيتها ومضمونها، لأن لبنان على مفترق طرق عشية صدور القرار الظني مع التداعيات المتوجبة على هذا القرار، التي شهدت طلعات ونزلات. وأضاف: اليوم دخل العماد عون فرنسا من البوابة العريضة، من قصر الإليزيه، وأكمل الى المؤسسات الدستورية الفرنسية، مشيراً الى أنَّ العماد عون معروف بأفكاره الطليعية في الملفات اللبنانية كافة، وهناك إعتراف بتمثيله وحيثيته الشعبية الوطنية والمسيحية كما بدوره النضالي حتى العام 2005، وتمنى أبي رميا ان يكمل هذا الخط الى النهاية إذ سيكون له مردود إيجابي للبنان أولاً ولفرنسا ثانياً.

وتابع أبي رميا: لا شك أن هناك وجوداً لغرفة سوداء تابعة لتيار المستقبل تعمل دائماً في كل مراكز القرار لإبعادِ الأذن الغربية عن الصوت العوني، ولا سيما أخيراً المحاولات الدؤوبة التي تمت لإلغاء زيارة العماد عون لفرنسا، من خلال اعتماد أخبار ملفقة وأكاذيب. لكنه لفت الى أن في النهاية لا يصح إلا الصحيح، والزيارة تمت، مشيراً الى أن كل الأقاويل من الإعلام الأكثري عن الزيارة غير صحيحة، إذ أن الإجتماع مع ساركوزي كان ودياً وأخوياً وصريحاً، والرئيس الفرنسي كان متفهماً للمواقف والخيارات التي لطالما اعتمدها العماد عون. ولم يشأ أبي رميا الدخول في تفاصيل اللقاء بسبب القرار الثنائي بعدم تسريب مضمون اللقاءات، لكنه طمأن الغيارى كما المتضررين أن اللقاء كان مميزاً بالشكل والمضمون، وكل من حاول تعطيل هذه الزيارة كان الفشل نصيبهم، من خلال نجاحها.

وعن لقاء العماد عون برئيس المجلس النيابي الفرنسي، قال أبي رميا، إن أي لبناني سيدرك فحوى اللقاء، إذ لا شيئ مخبأ، فهناك القرار المنتظر من قبل المحكمة الخاصة بلبنان، إضافة الى موضوع الجنوب اللبناني والحضور الفرنسي الإستثنائي فيه، ودور المسيحيين السياسي في لبنان والوجود المسيحي في المشرق العربي، وهنا يعترف الفرنسيون بالدور الذي يقوم به العماد عون لترسيخ هذا الوجود وتحصينه، إضافة الى ملفات تختص بالعلاقة اللبنانية الفرنسية، ورؤيتنا لتطوير هذه العلاقة، وكيفية أن تكون فرنسا على مسافة واحدة من الجميع، وألا يكون لها موقف مع طرف ضد آخر، مشيراً الى أن السياسة الساركوزية تثبت هذا الأمر. وأشار أبي رميا الى البحث في موضوع آخر يهم الفرنسين، وهو تطوير العلاقة الإيجابية مع سوريا، إضافة الى الموضوع الهاجس الأساس بالنسبة الى لبنان وهو توطين الفلسطينيين،  لافتاً الى أنَّ هذه الملفات كانت موضع بحث في كل اللقاءات الفرنسية.

وعن أهمية الزيارة، قال أبي رميا: لن نفتش في أي مرة عن علاقات إستثنائية وأحادية مع أي طرف، ولا نريد إظهار لبنان بغير صورته، وعلى الأجنبي أن يدرك أن هناك صورة وطنية كل اللبنانيين متفقون عليها، وكلامنا مع الفرنسيين لا يكون بمنطق الإستقواء بهم ضد شريك لنا بلبنان. وأضاف: اليوم لدينا هواجس وفرنسا تنتمي الى منظومة المجتمع الدولي بصفتها عضو دائم بمجلس الأمن، وهي من عواصم القرار المؤثرة، وبالتالي عندما نتحدث عن هاجس التوطين، نفعل ذلك باعتبار أنها مسؤولية فرنسية ومسؤولية دولية، وما نطلبه هو إبعاد شبح الفتنة عن لبنان، لترسيخ السيادة والإستقلال، وتحصين وحدتنا، وإن ارتقى الجميع لهذا النوع من التعاطي يكون لبنان بألف خير.

التيار

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

سيمون أبي رميا

قيّم هذا المقال

0