الرئيسية | أخبار لبنان | الجميل و«الحكيم» يتنازعان الأدوار.. وسعيد يتولى «الترتيبات» جعجع: التفجير سيشملنا إذا لم نحسن التصرف

الجميل و«الحكيم» يتنازعان الأدوار.. وسعيد يتولى «الترتيبات» جعجع: التفجير سيشملنا إذا لم نحسن التصرف

بواسطة

كادت عبارة «القرنة» تتكرر في كل الجو الذي رافق الاجتماع الذي تداعت شخصيات مسيحية لعقده، أمس، في بكركي. فأصحابه نفوا أن تكون المسألة «استعادة لأمجاد قرنة شهوان» وخصومهم لم يروا في مشهد البطريركية أمس إلا «فريقا مسيحيا قرر، بعكس تيار زمن الانفتاح، الانزواء في قرنة التقوقع المذهبي مجددا». «لا مقايضة بعد الآن لأمننا وحياتنا بالاستقرار» إنه الشعار الفعلي للقاء، بحسب وصف أحد صقوره.
تنازع سمير جعجع وأمين الجميّل الأدوار فأحاطا صفير الذي قيل إنه انزعج من تأخر «الحكيم» في وصوله ما اضطره إلى انتظاره كالبقية. سلام بلا ابتسامات بين زعيمي القوات والكتائب. فارس سعيد «لولب» الدعوة ومنسقها ومحركها لدرجة «ترتيب المقاعد». نديم الجميّل منشغل بالتعبير عن إعجابه بـ«كرافات» أحد الصحافيين. وبينما كشف جعجع عن «خطوات آذارية مستقبلية»، أكد أحد صقور اللقاء أن لقاء الأمس لا تبعات له فهو عبارة عن one shot event .

شارك في اللقاء، البطريرك نصرالله صفير، الرئيس أمين الجميل، الوزراء: بطرس حرب، ميشال فرعون، ابراهيم نجار، جان أوغاسابيان، النواب: شانت جنجنيان، فؤاد السعد، إيلي ماروني، أنطوان زهرا، روبير غانم، نبيل دو فريج، فادي الهبر، سامر سعادة، سيبوه قالبكيان، إيلي كيروز، جورج عدوان، رياض رحال، نديم الجميل، فريد مكاري، فريد حبيب، نضال طعمة، هادي حبيش، دوري شمعون، سيرج طورسركيسيان، ستريدا جعجع، جوزف معلوف، طوني أبو خاطر، وعاطف مجدلاني.
كذلك شارك النواب والوزراء السابقون: صلاح حنين، غطاس خوري، فارس سعيد، سمير فرنجية، القيادي في «حركة اليسار الديموقراطي» الياس عطاالله، جواد بولس، نايلة معوض، صولانج الجميل، إدمون رزق، أنطوان إندراوس، رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده، إدي إبي اللمع، ميشال خوري، كميل دوري شمعون وسجعان قزي.

بعد اللقاء الذي دام ساعة ونصف الساعة، تلا أمين الجميل النداء الصادر عن المجتمعين، ثم تحدث سمير جعجع، للصحافيين قائلا إن «ما استدعى اللقاء هو الظرف الدقيق الذي تمر فيه البلاد. نحن نواجه تحديات أهمها الوضع المتفجر في المنطقة الذي سينعكس علينا كلبنانيين إذا لم نحسن التصرف، وما يتم على المستوى الداخلي في ما يتعلق بالتزام النظام والمؤسسات. إن ملف الشهود الزور و«سوكلين» مثلا أمر طبيعي، أما ما هو غير طبيعي أن يحاول فريق حل الأمور خارج المؤسسات الشرعية».

وقال: يتبين أن الفريق الآخر يريد أن يخرج عن المؤسسات أي أنه سيلجأ إلى الشارع لكن الشارع ليس حلا. هناك فسحة أمل وهي وجود حد أدنى من الدولة: هناك رئيس جمهورية ورئيس حكومة ورئيس مجلس نواب وحكومة (حتى إشعار آخر) ، المؤسسات الأمنية وإدارات الدولة. وطالما الرؤساء مصرون على تحمل مسؤولياتهم طالما الوضع بخير. واعتبر أنه لا يمكن أن يخرج الفريق الآخر من الحكومة اليوم. وقال «اجتماع امس هو لتبيان الدور التاريخي للمسيحيين في لبنان الذين هم حماة النظام والدولة في لبنان».

ورأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، في تصريح، «أن لقاء بكركي أتى في إطار التأكيد على خياراتها منذ نشوء لبنان التي تتمحور دائما حول مبادئ الدولة والمؤسسات الدستورية والديموقراطية وتحصين الجيش اللبناني واحترام القرارات العربية والدولية، في وقت نرى مخاطر حقيقية نتيجة مواقف وتصريحات تهدد هذه الثوابت ومبادئ الوفاق الوطني والبيان الوزاري وتسوية الدوحة بما فيه توجيه السلاح الدفاعي في مواجهة إسرائيل الى الداخل اللبناني وتجاوز الشرعية الدولية وشرعية الحكومة الديموقراطية، كما أننا نرى كيف استهدفت الأقليات خلال التاريخ عندما تم تجاوز الإجماع حول تحصين الدولة المركزية».

الى ذلك، أقام النائب نديم الجميل حفل غداء في بكفيا حضره عدد من الشخصيات التي شاركت في اللقاء، إضافة الى إعلاميين.

السفير

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

سمير جعجع, أمين الجميل

قيّم هذا المقال

0