الرئيسية | فن ونجوم | دانيال عربيد: المواقع الاباحية متاحة للجميع و"فندق بيروت" ليس جنسي

دانيال عربيد: المواقع الاباحية متاحة للجميع و"فندق بيروت" ليس جنسي

بواسطة
دانيال عربيد: المواقع الاباحية متاحة للجميع و"فندق بيروت" ليس جنسي

بعد اعتراض العائلات العربية على 5 مشاهد جنسية عرضت في فيلم "فندق بيروت" الذي تمّ عرضه بالمسابقة الرسمية لمهرجان "نامور" ببلجيكا للأفلام الفرانكفونية، خرجت مخرجة الفيلم دانيال عربيد عن صمتها واكدت أن مشاهد الجنس الصريح التي احتواها فيلمها أمر طبيعي جداً طالما جاءت في سياق دراما، موضحة أنها لهذا السبب لم تضع عبارة "للكبار فقط" على أفيش الفيلم. وقالت عربيد لجريدة "المصري اليوم": "ربما يختلف الأمر حين نعرض الفيلم في لبنان، وأتوقع أن تضع الرقابة اللبنانية عبارة (للكبار فقط) وليس لدي مانع في هذا، لكنني سأعترض إذا حذفوا أي مشهد، خاصة أن لي سابقة معهم لن أنساها، فحين قررت عرض فيلمي السابق (الرجل الضائع) في بيروت طلبت الرقابة حذف بعض المشاهد بسبب جرأتها، وعندما رفضت منعوا عرض الفيلم، وعرض بعد ذلك في عدة دول أوروبية ونال أكثر من جائزة".

ورفضت عربيد التعليق على خروج عائلات عربية بأطفالها أثناء عرض الفيلم لسخونة مشاهده، وقالت: "هناك عائلات بلجيكية اصطحبت أطفالها معها وشاهدت الفيلم حتى نهايته، ومشاهد الجنس عندي لا تظهر فيها الأعضاء الجنسية وبالتالي لا داعي للحرج"، وأبدت دهشتها من رد الفعل العربي تجاه أفلامها وأضافت: "هل العالم الغربي بلغ رشده وعالمنا العربي لا يزال قاصراً؟ لماذا نكيل بمكيالين؟ فالفيلم الذي يعرض هنا دون حذف يجب أن يعرض بالدول العربية أيضا دون حذف، ولا تقلوا لي خصوصية ثقافية لأن هذا المصطلح مات في عصر السماوات المفتوحة، كما أن المواقع الإباحية متاحة للعرب وغير العرب".

وأشارت إلى أنها اختارت نهاية مفتوحة لفيلمها لكي تبعث الأمل في نفوس المشاهدين، موضحة أنه يتناول علاقة حب تحيط بها قصص تجسس، وفي النهاية يتم حسم قصص التجسس بينما تظل نهاية قصة الحب مفتوحة، فلا يعرف المشاهد هل سيعود الحبيب الفرنسي لفتاته اللبنانية بعد هذا الحب الصادق أم لا؟

وكشفت عربيد عن أن رسالة الفيلم هي أن هاجس الخوف من الجاسوسية أصبح يسيطر على عدد كبير من اللبنانيين، لدرجة أن قصة الحب الصادقة التي عاشها الشاب الفرنسي والفتاة اللبنانية أفسدها هذا الهاجس حين رفض عمها زواجها منه لشكه أن العريس قد يكون جاسوسا للموساد الإسرائيلى.

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0