الرئيسية | أخبار عربية | المعارضة اليمنية تصر على رحيل صالح وتشكيل مجلس انتقالي

المعارضة اليمنية تصر على رحيل صالح وتشكيل مجلس انتقالي

بواسطة

يستعد أنصار ومعارضو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لتظاهرات حاشدة الجمعة بعد الإعلان عن خروجه من العناية الفائقة في أحد مستشفيات الرياض حيث يعالج من جروح أصيب بها خلال قصف القصر الرئاسي قبل أسبوع. وقد أعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية الخميس أن صالح غادر غرفة العناية المركزة بعد (نجاح) عملية جراحية في مستشفى عسكري بالرياض.

وأكدت (خروج صالح من العناية المركزة إلى جناحه الملكي).
وأضافت أن (الألعاب النارية والأعيرة المضيئة غطت سماء العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية ابتهاجا بنجاح العملية الجراحية -التي أجريت للرئيس اليمني- وخروجه).
وينوي أنصار الرئيس تنظيم مسيرة بمناسبة تحسن حالته الصحية في صنعاء تحت شعار (الوفاء لصالح).
وقد أطلق أنصاره النار ابتهاجا بذلك ما أسفر عن إصابة 80 شخصا بجروح طفيفة، بحسب مصادر طبية.
وفي المقابل، دعا الشبان المعتصمون إلى التظاهر الجمعة أيضا دفاعا عن (مطالب الثورة).
وأول المطالب رحيل صالح (69 عاما) عن السلطة بعد 33 عاما من الحكم، كما أعلن أحد المتحدثين باسم شباب الثورة وسيم القرشي في وقت سابق الخميس.
وقال: (انتهت فترة رئاسته وعلى الكل أن يعمل لئلا يعود إلى البلد إلا كمواطن عادي).
وأضاف أن الشبان المعتصمين في ساحة التغيير قرب جامعة صنعاء منذ أواخر شباط/فبراير الماضي (سيواصلون الضغوط على نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي عبر الاعتصام والتظاهر حتى يوافق على تشكيل مجلس رئاسي انتقالي).
وقد أصيب صالح في الثالث من حزيران/يونيو الحالي بقذيفة سقطت على مسجد القصر الرئاسي خلال صلاة الجمعة. كما أصيب مسؤولون آخرون بينهم رئيس الوزراء ولقي 11 شخصا مصرعهم في القصف الذي اتهمت به إحدى القبائل.
وكان مسؤول سعودي أعلن الأربعاء أن الحال الصحية للرئيس اليمني أصبحت (مستقرة) واصفا معلومات صحافية عن تدهور وضعه بان (لا أساس لها).
ونقلت صحيفة (الوطن) السعودية الخميس عن رئيس لجنة التنسيق في الجالية اليمنية في المملكة طه الحميري قوله إن الرئيس صالح (بحال جيدة وقمت بزيارته فتحدث إلينا مستفسرا عن أوضاع الجالية).


* * *اشتباكات ومظاهرات لتشكيل مجلس انتقالي * * *

وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الحرس الجمهوري، وأنصار شيخ مشايخ حاشد صادق الأحمر، أمس ، وسط إطلاق نار كثيف بمحيط قصر الرئاسة بمدينة عدن جنوبي البلاد. فيما تواصلت المظاهرات المطالبة باستكمال أهداف الثورة.
وكان عبد ربه منصور هادي القائم بأعمال الرئيس اليمني قد عقد في وقت سابق اجتماعًا أطلع فيه سفراء دول خليجية على إجراءات لتثبيت الهدنة مع أنصار الأحمر وإخراج المسلحين من المقار الحكومية.
وأكّد هادي في الاجتماع على أهمية إخراج المسلحين من المؤسسات والمباني الحكومية، وإنهاء المظاهر المسلحة من الشوارع والطرقات في العاصمة صنعاء.
وجاء ذلك في وقت عثر فيه على نحو ثلاثين جثة بين الأنقاض جراء المعارك التي دارت خلال الأيام الماضية بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح وأنصار شيخ مشايخ قبائل حاشد والتي خلفت 112 قتيلا على مدى الأسبوعين الماضيين.
وفي هذه الأثناء، واصل الشباب ضغوطهم من أجل تشكيل مجلس رئاسي انتقالي وطي صفحة نظام صالح الذي حكم البلاد على مدى نحو 33 عاما.
وقالت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة، إن مشاورات تجري مع القوى اليمنية كافة لتشكيل مجلس انتقالي لإدارة البلاد، وتشكيل لجنة وطنية تحت إشراف المجلس تتولى توحيد مؤسستي الجيش والأمن.
وبحسب متحدث باسم الثوار فإن الشباب سيمنعون إحياء المبادرة الخليجية مرة أخرى، لأنها (ستمنح صالح فرصة أخرى).
وكانت مسيرات ضخمة قد خرجت في العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة تطالب بتشكيل مجلس انتقالي وبمحاكمة رموز النظام السابق، في حين بدأت مجموعة من الشبان بنصب عشرات الخيام أمام منزل عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس تأكيدا لهذا المطلب.


* * * معارك عنيفة بزنجبار * * *

وفي جنوب اليمن، قتل خمسة عشر شخصا على الأقل منهم (12 من عناصر القاعدة) وثلاثة جنود، في معارك جديدة حول زنجبار كبرى مدن محافظة ابين معقل التنظيم المتطرف، كما اعلن الخميس لفرانس برس ضابط في الجيش اليمني.
وقال الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن (اشتباكات عنيفة اندلعت من جديد في المساء) في ضواحي زنجبار (وقتل خلالها ثلاثة جنود من الفرقة المدرعة 119 وأصيب أربعة آخرون بجروح).
وأضاف : (تفيد معلوماتنا أن 12 على الأقل من عناصر القاعدة قد قتلوا وان آخرين أصيبوا).
وأوضح الضابط أن (الجيش أحرز تقدما) في زحفه نحو زنجبار التي يسيطر عليها منذ 29 ايار/مايو الماضي متطرفون مسلحون قالت السلطات انهم عناصر من القاعدة، كما قالت السلطات.
وخلص الضابط إلى القول : (نحاصر المدينة من كل الجوانب ويمكن أن نشن الهجوم الحاسم في الساعات المقبلة).


* * * زنجبار مدينة أشباح * * *

من جهة أخرى، قال مسؤول في وزارة الصحة والسكان إن الوضع في زنجبار (كارثي) محذرين في الوقت نفسه من انتشار الأوبئة نتيجة (الجثث المتحللة) في شوارع المدينة.
وأضاف الخضر السعدي مسؤول الصحة في محافظة ابين لوكالة (فرانس برس) أن (وضع المدينة كارثي فهناك جثث متحللة في الشوارع وتفوح روائح كريهة في أرجاء زنجبار).


* * * الجثث بشوارع جعار * * *

من جهته، قال مدير مستشفى الرازي في بلدة جعار خالد الجرادي إن (الوضع الإنساني في محافظة أبين سئ جدا نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وتلوث المياه والأطعمة ما أدى إلى انتشار الأمراض في بلدة جعار وزنجبار والحصن حيث يصل معدل الإصابة بالزحار الى 30 حالة يوميا).
ودعا إلى (انتشال الجثث من الشوارع لان القطط والكلاب والغربان تنهشها)، محذرا من (انتشار وباء الكوليرا وداء الكلب).


* * * مقتل أثنين في تعز * * *

إلى ذلك، قال شهود عيان إن مسلحين اثنين يقومان بحماية المتظاهرين في تعز لقيا مصرعهما في مكمن مسلح قرب المدينة في جنوب غرب البلاد الخميس.
وفي حضرموت، قتل شرطي وأصيب اثنان آخران عندما أطلق مسحلون النار عليهم بحسب مصدر في الأجهزة الأمنية.
وكالات

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

اليمن

قيّم هذا المقال

0