الرئيسية | أخبار عربية | أميركا تضغط علي صالح لقبول المبادرة الخليجية

أميركا تضغط علي صالح لقبول المبادرة الخليجية

بواسطة

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل لرفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح التوقيع على اتفاقية للتخلي عن السلطة وحثته على التوقيع عليها.

وأضافت كلينتون في بيان في ساعة متأخرة ليل أمس الأحد (نحثه على تنفيذ التزاماته المتكررة بالانتقال السلمي والمنظم للسلطة وضمان معالجة الإرادة الشرعية للشعب اليمني). وقت العمل الآن.
)رفض الرئيس صالح المستمر التوقيع على مبادرة مجلس التعاون الخليج يصيب الولايات المتحدة بخيبة أمل بشكل عميق).
وعلى الرغم من الضغوط الدبلوماسية المكثفة من جيران اليمن في الخليج العربي والوسطاء الغربيين رفض صالح اتفاقية لتسليم السلطة كان من شأنها منح حصانة من المحاكمة.
وكان الوسطاء يأملون بوضع نهاية لأعمال العنف التي قتل خلالها اكثر من 170 محتجا يمنيا.
وهذه ثالث مرة تخفق فيها اتفاقية في أخر دقيقة لتنحي صالح بعد 33 عاما في السلطة.
وقالت كلينتون: إن (الرئيس صالح الآن هو الطرف الوحيد الذي يرفض مضاهاة الأقوال بأفعال). وأضافت أن الأطراف الأخرى في الاتفاق أبدت موافقتها بالفعل عليها عدة مرات.
وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة شعرت أيضا بغضب بعد علمها بان مسلحين موالين لصالح طوقوا سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة وبداخلها السفير الأميركي جيرالد فايرستاين بالإضافة إلى سفراء خليجيين وغربيين آخرين كانوا يعملون على حل الأزمة.
وقالت تقارير فيما بعد إن الدبلوماسيين غادروا بطائرات هليكوبتر بعد أن حثت دولة الإمارات السلطات اليمنية على تأمين سفارتها.

* * * صالح يرفض توقيع المبادرة * * *

وإلى ذلك، رفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح التوقيع على اتفاقية للتخلي عن السلطة لتصبح ثالث مرة تخفق فيها اتفاقية من هذا القبيل في أخر دقيقة على الرغم من ضغوط دول الخليج ووسطاء غربيين.
وقال صالح أن متشددي القاعدة قد يملاون فراغا سياسيا وأمنيا إذا اجبر على التنحي وأنحى باللائمة في كلمة بثها التلفزيون أمس الأحد على المعارضة في انهيار الاتفاق.
وقال صالح: إنه إذا وقع اليمن في حرب أهلية فستكون المعارضة مسؤولة عنها وعن اراقة الدماء.
وكان الاتفاق يقضي بمنح صالح حصانة من المحاكمة ويضمن له خروجا كريما من السلطة بعد أن حكم اليمن 33 عاما.
وفي حالة توقيعه على الاتفاق كان صالح سيصبح ثالث زعيم عربي راسخ في السلطة تطيح به احتجاجات شعبية منذ يناير كانون الثاني.
وتحرص الولايات المتحدة والسعودية اللتان كانتا هدفا لهجمات فاشلة سعى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن قاعدة له لتنفيذها على إنهاء الأزمة في اليمن لمنع تفشي الفوضي التي قد تمنح تنظيم القاعدة العالمي مجالا أوسع للحركة.
وقال المحلل الأمني تيودور كاراسيك في دبي (صالح ليس جادا بشأن الخروج من السلطة. وهذا جزء من استراتيجيته للبقاء في السلطة) مضيفا أن صالح البالغ من العمر 69 عاما لم يعد ينظر إليه على انه شريك جدير بالثقة.
وتابع كاراسيك (قد يتمكن من التشبث بالسلطة لكن الضغط من الخارج سيكون كثيفا الآن إلى حد يمكن معه القول أن أيامه باتت معدودة).
ومارس مجلس التعاون الخليجي والدول الغربية ضغوطا دبلوماسية مكثفة لضمان ابرام اتفاق وانهاء العنف الذي قتل فيه اكثر من 170 متظاهرا يمنيا.
وقالت دول مجلس التعاون الخليجي إنها تتطلع إلى (توقيع فخامة الرئيس علي عبد الله صالح على الاتفاق في أسرع وقت لضمان تنفيذ الاتفاق والانتقال السلمي للسلطة).
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في كلمة ألقاها يوم الخميس وتناولت السياسة الأميركية في العالم العربي انه يجب على صالح أن (ينفذ التزامه بنقل السلطة). وحث دبلوماسيون أوروبيون الجانبين على الوصول إلى اتفاق.
ولكن في خطوة من المحتمل أن تثير غضب دول الخليج والدول الغربية حاصر مسلحون موالون لصالح سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة وبداخلها سفراء خليجيون وغربيون كانوا يعملون على حل الازمة ومنعوهم من الذهاب الى قصر الرئاسة للقاء صالح.
وحثت دولة الإمارات السلطات اليمنية على تأمين سفارتها وقالت تقارير فيما بعد أن الدبلوماسيين غادروا بطائرات هليكوبتر.
ووقعت المعارضة التي تمثل ائتلافا يضم إسلاميين ويساريين الاتفاق يوم السبت بعد اشارات من الوسطاء الخليجيين إلى أن صالح سيوقع عليها أمس الأحد.
لكن دبلوماسيين قالوا إن صالح طالب بخصور مسؤولي المعارضة شخصيا الى القصر الرئاسي لتوقيع الاتفاق ثانية في حضوره. وقالت المعارضة إنها وقعت الاتفاق بالفعل ولن تستجيب لهذا المطلب.
وتتعرض المعارضة لضغوط لتجنب تقديم مزيد من التنازلات من جانب المحتجين في الشوارع الذين يقودهم الشبان والذين يسعون لإنهاء حكم صالح على الفور وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات إلى أن يرحل الرئيس.
وكالات

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

اليمن

قيّم هذا المقال

0