الرئيسية | أخبار عربية | مبارك لا ينوي الاعتذار.. والجيش ينفي فكرة العفو عنه

مبارك لا ينوي الاعتذار.. والجيش ينفي فكرة العفو عنه

بواسطة

تراجع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، عمّا تردد بأنّه سيعتذر للشعب عن فترة حكمه، ويتنازل عن أمواله لصالح الدولة، بعد صدور قرار بحبسه على ذمة قضايا فساد.

ونقلت صحيفة (المصري اليوم) نفى مصدر قريب الصلة من أسرة الرئيس السابق، صحة ما نشرته تقارير إعلامية حول نية مبارك إعداد خطاب يعتذر فيه للشعب المصري عمّا بدر منه من إساءة لأبناء الوطن، والتنازل عن ممتلكاته وممتلكات عائلته لصالح الشعب المصري.
وقال المصدر، وثيق الصلة بالعائلة: إنّ هذا الأمر لم يتم تداوله على الإطلاق في محيط أسرة مبارك، وأنّ ما ذكرته الصحف المحلية ينافي تمامًا المناقشات التي تجري بين الأسرة ومحاميها والمقربين منهم.
وأضاف المصدر، في تصريحات لصحيفة (المصري اليوم): (هذا الكلام ينطوي على خطورة حقيقية على موقف مبارك وزوجته سوزان وابنيه جمال وعلاء والأسرة بالكامل، لأنّ محاولة ترديد تفكير الأسرة في الاعتذار أو الاعتراف بالخطأ وطلب العفو من الشعب المصري؛ يعني أن مبارك اقترف جرائم، وارتكب أخطاء تستوجب العقاب القانوني، وهو ما يضر بموقفه في القضايا التي يواجه فيها اتهامات).
وتابع: (مبارك وزوجته يصران على موقفيهما بأنهما لم يرتكبا الجرائم، التي يتم التحقيق معهما بشأنها، خاصة أن طلب العفو والاعتراف بارتكاب الجرائم والأخطاء الجنائية لا يسقط الحق القانونى في معاقبة الفاعل، وبالتالي فإنّ الاعتذار لا يخدم موقف الرئيس السابق وأسرته، وإنما سيعد اعترافًا وإقرارًا قانونيًا بارتكاب هذه الأفعال، وهو ما سيقتضي العقاب القانوني المباشر، لأن الفاعل اعترف على الملأ وليس من حق أحد إعفاؤه من العقوبة، لأنّ القضاء والقانون وحدهما هما اللذان سيكونان المخول لهما ذلك).
وطالب المصدر وسائل الإعلام المختلفة بتحري الدقة والموضوعية في تناول التحقيقات الجارية بمعرفة النيابة العامة والكسب غير المشروع، لأنّ مثل هذه الأخبار تبث بين المواطنين قناعة تامة بأنّ المتهمين مذنبان، رغم أنهما لا يزالان في مرحلة التحقيقات الأولية، ولم يخضعا حتى الآن للمحاكمة أمام القضاء العادل.
وتساءل المصدر: (كيف يعترف شخص بارتكابه جرائم يُعاقب عليها القانون علنًا أمام شاشة التليفزيون، ولا يفعل ذلك أمام جهات التحقيق).

إلى ذلك، نَفَى المجلس الأعلى للقوات المسلَحة بمصر نفيًا مطلقًا ما نشرته وسائل إعلام عن اتجاه المجلس للعفو عن الرئيس المخلوع حسني مبارك وأسرته.
وقال المجلس في رسالته رقم 54 على صفحته على فيسبوك: (إن ما جرى نشره لا علاقة له بالمجلس), مؤكدًا أنه (لا يتدخل بصورة أو بأخرى في الإجراءات الخاصة بمحاسبة رموز النظام السابق، وأن هذه الإجراءات خاصة بالقضاء المصري العظيم).
وشدَدت الرسالة على أهميَة الحَذَر من الأخبار والشائعات المغرضة التي تهدف إلى (إحداث الانقسام والوقيعة بين الشعب ودرعه اللذين لا يمكن فصلهما أبدًا).
وأكَد المجلس عدم مسئوليته عمَا يتمُّ نشره في وسائل الإعلام وينسب لأعضائه، وقال إنه مسئول فقط عن التصريحات المباشرة والصريحة التي يتمّ بثها عبر الإعلام لأعضائه أو على صفحته على فيسبوك.
وأهاب المجلس بوسائل الإعلام عدم الزجّ باسمه أو أي من أعضائه في تداول مثل هذه الأخبار في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلد.
وكانت مصادر صحفيَة ذكرت أنّ مبارك سيعتذر للمصريين وسيطلب العفو بعد ثلاثة أشهر من تنحيه تحت ضغط (ثورة 25 يناير).
ونقلت صحيفة (الشروق) المستقلة عن مصادر مصريَة وعربيَة رسميَة أنّ مبارك (يعدّ خطابًا سيتمّ بثّه صوتيًا عبر قنوات مصرية وعربية يقدِّم فيه مبارك عن نفسه وعن أسرته، خاصَّة حرمه سوزان ثابت اعتذارًا عما يكون قد بدر منه من إساءة لأبناء الوطن).
وكالات

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
find us on facebook
find us on facebook
follow us on twitter

كلماته الدلالية:

حسني مبارك

قيّم هذا المقال

0