|
عاشق لبنان..
إن عشقنا لبلدنا لبنان، بما هو فرادة جغرافية منحه الله طبيعة مميزة من خلال
تكامل مضامين فصول السنة في مناخه صيفاً وشتاءً.. خريفاً وربيعاً.. والتمتع
بجمالية الطبيعة فيه سهلا وجبلاً.. براً وبحراً.. وسهولة تحقيق الرغبات
والتمتع بالاوقات الجميلة بين الجبل والشاطىء بدقائق معدودة.. من حقه علينا
أن نعرّف الناس عليه بل وندعوهم إليه، ليس حباً له فحسب، وهو الوطن الحبيب،
بل أيضا بالناس لأننا نعرف مدى الفرح والسعادة التي سيجدونها في رحابه إذا
زاروه. وكم سيسرون من خلال المعلومات التي سيعرفونها عبر هذه الصفحة "عاشق
لبنان" عن هذا البلد العربي الجميل.
الانطلاق
من المملكة العربية السعودية..
نحن في لبنان تعودنا ان لا نميز بين قطر عربي وآخر لأننا جميعاً أبناء لغة
واحدة وحضارة واحدة وهموم واحدة.. وانطلاقا من إيماننا هذا ومما تقدم ذكره
وتأكيدا على شمولية نظرتنا للإنسان كقيمة جوهرية من حيث وجوده ونشأته
وتكوينه.. ومنحة التفضيل له على باقي المخلوقات التي منحه إياها الله سبحانه
وتعالى، لم تشكل لنا الحدود الجغرافية ولا الحدود المكانية حاجزا ولا مانعا
وتمنعنا من الانطلاق من أي مكان، ما دام همنا نشر العلم والمعرفة والتواصل مع
الآخر حيث هو ومن حيث هو.
ولكسر حاجز الحدود.. ولرغبة في التواصل مع المنابر
الإعلامية الأخرى.. في منطقة الخليج عموماً.. وفي المملكة العربية السعودية
بخاصة، لما يمثل هذا البلد من مركزية في العالمين العربي والإسلامي، أردنا أن
يكون انطلاقنا من هناك كدليل على إن الحرية المسؤولة والواعية لا احد يمنعها
أو يقفل الأبواب دونها، بل على العكس من ذلك، فالجميع يرحب بها ويطلبها ما
دامت هادفة لرفد حركة الوعي الاجتماعي ومحاربة ما يتعرض له مجتمعنا العربي من
غزو ثقافي يطال حتى سلوكياتنا مع محاولة توجيه جذورنا الثقافية وحرفها عن
مبادئنا وقيمنا الاجتماعية..
حرية هذا هدفها.. وهذه غايتها لا أحد يحول دون إيصالها الى الناس حيثما كانوا
وانّ وجدوا.
واعتقادنا إن المملكة العربية السعودية في نهضتها الجديدة هي داعمة لهذا
التوجه ولهذا انطلقنا منها.
دعوة
ونداء..
يدنا ممدودة لكل من يشاركنا الرأي ويشجعنا ويدعمنا للاستمرار.. وصفحاتنا
مشرعة لنشر ما تتلقاه من الكتّاب والباحثين وأصحاب الرأي وأهل الفكر ورواد
المعرفة وأعلام المنابر.. وكل الناشطين في حقول المجتمع: الثقافية والفنية
والاجتماعية كافة.
رئيس التحرير
عـلـي دهـيـنـي
|